يعني اقولك ليه الغياب ازاي دلوقتي، انتي اسمك غياب اصلا 😂 منورة تمبلر
تسلملي يارب دا نورك .. كل واحد ليه نصيب من اسمه اكيد 😊
NASA
Game of Thrones Daily
AnasAbdin
Xuebing Du
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
KIROKAZE

Andulka
tumblr dot com

Show & Tell
d e v o n
Keni
Peter Solarz
hello vonnie
sheepfilms
Cosimo Galluzzi
Monterey Bay Aquarium
cherry valley forever
Mike Driver
we're not kids anymore.

seen from United States
seen from Malaysia

seen from United Kingdom

seen from Indonesia

seen from Netherlands
seen from United States
seen from Malaysia

seen from Malaysia

seen from United Kingdom

seen from Germany

seen from United States

seen from Germany

seen from Malaysia

seen from United States

seen from Austria

seen from South Africa
seen from United States
seen from Türkiye
seen from United States
seen from Germany
@ghieab
يعني اقولك ليه الغياب ازاي دلوقتي، انتي اسمك غياب اصلا 😂 منورة تمبلر
تسلملي يارب دا نورك .. كل واحد ليه نصيب من اسمه اكيد 😊

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
نَتساءَل أحيانًا..كيفَ كانَ شكلُ العمرِ لو عِشناه لا رَمّمناه؟
لو مَشينا فيه بِخُطى واثِقَة، لا بقُلوب تُلَملِم كُسورها؟
لو لم نَقضِ أعوامَنا نُداوي جِراحًا لم نَصنَعُها، ونُطفِئ حرائقَ لم نُشعِلُها، ونَحمِل أوزارًا ما كانت يومًا لنا!!
يا ليتَنا خُلِقنا لنَبني، لا لنَتَعافى، لنَعرِف الضّوء، لا نَبحث عنه في العَتمة ، لكن يبدو أنّ بعض الأرواح، كُتِبَ عليها أن تمضي حياتَها وهي تَتعافَى من الحياة..
عزيزتي أنا.. اليوم لمرةٍ أُخرى عليكِ أن تَصمدي يجب أن لا يرى أحدٌ منكِ إلّا ثباتاً حتي لو داخلكِ مكسور كُلّ هذا سَيَمُر .. أعدكِ أنّنا سنرى يومًا تلك العبارات ونبتسم لسذاجتنا حينها وتجاوزنا لكُل هذا العبث..
عزيزتي ..قاومي حتى النهاية، لأننا لا نُريد أن نُضَام مرّتين..
مرَّة بعدم التأقلم على ما نحن فيه، وأُخرى بالندم لعدم محاولة تغييره..
أتساءل كيف سيكون شعور النهاية السعيدة لشخص أعتاد على أن يخذله الطريق، كيف هي العلاقات الآمنة بالنسبة لإنسان قضى عُمرَه مُرتجفًا، كيف هو النوم بلا محاربة الأرق، وكيف هو اليوم بدون رعشة اليدين..
أود أن أعيش هذه اللحظة عندما تعطينا الحياة فرصة حقيقية لنحيا..
بكل الضعف الذي احمله في قلبي
اسألك ان تجعلني ولو لمره واحده أبلغ مقاصدي دون عناء وان تجعل مشيئتك تتلائم مع رغبتي وان تعلمني ان التمس الصبر والرحمه في كل قضاء تقضيه لي وان خالف هوايا ..

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
يا باسط اليدين بالعطايا، ابسط على قلبِي المِسكين بِواسع رَحمتك.
في قلبي شئ لا يخفى عليك فسقهُ الى، وسُقنِي اليه .. بغيرِ حولٍ مني ولا قُوة ..
أُصر على الوقوف فوق مأساتي ، حتى لا أقع، ثم أنطفئ للأبد ..
لم أكنْ أتخيَّلُ أن العُمرِ بهذا الثقلِ وبذلك التخبُّطِ.
كنتُ أحلمُ أن أكونَ أحدَ الكبارِ فحسب لم يخبرْني أحدٌ بما سأقابله إذا كبرتُ، لم يقلُ لي أنِّي سأسهرُ أرقًا .. و أنامُ هربًا.
لم أعرفْ أن لقلبي نصيبًا من الخذلانِ والفراقِ وفقدِ الأشياءِ التي يريدُها.
لم أكن أعلم أن العُمرَ سيتحوَّلُ إلى ضغطٍ أجاهدُ في التأقلُمِ عليه .
حياةُ الكبارِ صعبة، أصعبُ من قلبي الذي يأبى أن يتركَ طفولتَه.
أريدُ أن ينتشلَني أحدُ الكبارِ من هذه الحياةِ ولكن الحقيقة القاسيه .. إني أصبحتُ أحد الكبار.
اليوم أحرقت رسالتك.. الرسالة الوحيدة التي كتبتها لي، كتبت إليك يومًا بعد يوم دون علمك ! أحيانًا بحبٍّ، أحيانًا بيأسٍ، وأحيانًا أخرى بحقد، أحفظ رسالتك عن ظهر قلب : أربعة عشر سطرًا، ثمان وثمانين كلمة، تسع عشر فاصلة، إحدى عشرة نقطة متتالية، سبع عشر لكنةً .. ولا حقيقةً واحدة..

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
ولأنَّ الأماكن الخاطِئة تُجردُك الشغف، فادعُ الله أن يهبك مع تمام الشغف، صواب المكان..
وراء الضحكات دموع، لو رأيتها لقلتَ كيف يضحكُ هذا الذي كاد أن يجفَّ من كثرة ما بكى..
تشعر كأنها نقطة سقطت من نهاية جملة لم تُكتمل، لا تنتمى لبداية و لا تُشير إلى نهاية ..
كل شئ من حولها يتحرك ، وحدها ساكنة، كأن الزمن لا يعترف بوجودها..
تفكر كثيرًا أكثر مما ينبغى ، ثم تغرق فى صمتٍ داخلى لا يُسمع، تعرف ما يجب ان تفعل لكنها لا تفعل، تقرر ثم تتراجع كأن الروح فيها تصرخ، لكن الجسد لا يجيب ..
تمشى بين الأيام كأنها ظلٌّ لشئ نُسى منذ زمن تسأل نفسها دون صوت :
هل فقدت الطريق !! أم أن الطريق لم يكن موجودًا ؟
الواقع مؤلم، والخيال أكثر قسوة، كل حلمٍ يتحول إلى عبء ، و كل فكرةٍ تنتهى إلى العدم .. كانت هناك ... لكنها ليست هنا .
برزخٌ بين أن تُوجد و لا تُريد ... والسؤال يُطاردها بصمت : إلى متى هذا التيه ؟!
ما أتعس أن يكون واقعك الوحيد المتاح لك، واقع لا يناسبك، حياة لا تلائم مزاجك، رديئة، ومليئة بالفارغين الذين فقدوا دهشتهم بكل شيء منذ وقت مبكر، وراحوا يملأون أيامك بما لا تطيق، وأنت عاجز عن النفاذ والهرب وليس بوسعك فعل شيء، سوى أن تختنق بشكل متكرر وبائس وعقيم دون أن تحرك ساكنًا ..
بعض العلاقات أنتهت ، رُغم أنها مازالت مستمرة..

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
لم تعد تشعر بشئ، وكأن المشاعر قد هجرت جسدها، أو ربما تجمّعت كلها دفعة واحدة فى صدرها حتى صارت لا تُميّز بينها ..
إحساس مُبهم يطوّق قلبها، يُضيق عليه الخناق ، ويتركها وسط فراغ موحش لا شئ فيه سوى كسل يغمُر الجسد، و ضباب يعمى بصيرتها كأنها تنتظر شيئًا يهزها، يُعيد ترتيبها ..
شيئًا يُعيدها للحياة بعدما تاهت عنها، أو لعلها فقط تحتاج لحظة ضعف صادقة تبكى فيها نفسها، تبحث خلالها عن الجزء الضائع من روحها، عن تلك اللحظة التى فقدت فيها ذاتها دون أن تنتبه، كم من الوجع عليها أن تتحمل ؟
كم من الصراخ عليها أن تكتم حتى ينفجر داخلها صدى الغياب ؟
انتظرتُ خلف بابٍ لم أستطع أن أطرقه، لا لأنني كنت أجهل ما خلفه، بل لأني كنت أعلم يقينًا أن الطرق لن يُجدي، وأن من وراءه لم يُترك مفتاحًا، ولا حتى فتحةَ رجاء. كنتُ أقف هناك، حاملاً قلبي بثقله، تائهًا بين الرغبة في الاقتراب، والخوف من الانكسار الأخير. كان الصمت حولي كثيفًا، والوحدة كأنها جدارٌ ينهش الروح من الداخل. أظنني كنت أبحث عن فرصة، عن إشارة، عن أي شيء يقول لي: تَقدَّم. لكنني كلما هممتُ بخطوة، سمعت صدى خيبتي يصرخ في داخلي: هذا الباب لا يُفتح، وهذا القلب لا يُستقبل. وما كان خلف الباب إلا جدارٌ مسدود، لا نافذة فيه، ولا ضوء، ولا أمل. جدارٌ كُتب عليه بلغة لا تُقرأ: ''هنا انتهت الطُرق، فلا تحاول'' كنت أظنني أقترب من مخرج، من خلاص، لكنني كنت أسير نحو وهمٍ يرتدي هيئة الرجاء وربما لم يكن الخطأ في الباب، ولا في الجدار، بل في قلبي الذي أصرّ أن يؤمن، رغم كل شيء، بأن وراء العتمة نورًا، وأن بعد كل صمتٍ حديث. لكنّ بعض الصمت لا يعقبه كلام، وبعض النهايات لا تُفضي إلى بدايات .