عنوان الكتاب: التفكير البصري
تأليف: فيلمين بروند
عدد الصفحات: ١٤٤ صفحة
سنة النشر: ٢٠٢٠
دار النشر: جبل عمان ناشرون
تلخيص: غدير حسين عبدالله
يتحدث كتاب التفكير البصري عن أهمية الصور والرسوم في التفكير والتواصل، ويوضح كيف يمكننا استخدام الرسم كوسيلة لفهم المعلومات وتبسيطها بدلاً من الاعتماد على الكلمات فقط. الكتاب يبيّن أن التفكير البصري ليس موهبة فنية، بل مهارة يستطيع أي شخص تعلمها واستخدامها في حياته اليومية أو في العمل.
يشير الكتاب إلى أن عالمنا مليء بالمعلومات المعقدة، وأن تحويل الأفكار إلى صور ورموز بسيطة يساعد على استيعابها بسرعة أكبر ويتيح لنا التعبير عنها بوضوح. كما يوضح أن الهدف من الرسم ليس الجمال الفني فقط، بل تنظيم الأفكار وجعلها مفهومة للجميع.
الكتاب مقسّم إلى فصول، تبدأ بشرح مفهوم التفكير البصري وكيف يعمل الدماغ بصرياً، ثم يقدّم الأدوات الأساسية مثل الأشكال والرموز والألوان التي يمكن استخدامها لتكوين المعاني. بعد ذلك، يتحدث عن كيفية بناء لغة بصرية تساعدنا على التواصل بفعالية، سواء في الاجتماعات أو التخطيط أو العصف الذهني. في النهاية، تشجّع الكاتبة على الممارسة اليومية، لأن الاستمرار في الرسم والتدوين هو ما يطوّر المهارة ويجعلها جزءاً من طريقة تفكيرنا.
من أهم الأفكار التي توقفت عندها أثناء قراءتي: أن الصورة تختصر الكثير من الكلام، وأن البساطة أقوى من التعقيد عند إيصال المعنى، وأن التواصل البصري يقلل سوء الفهم ويزيد الإبداع داخل الفرق. هذه الفكرة جعلتني أدرك أن الرسم ليس مجرد فن، بل أداة قوية لتنظيم الأفكار والتعبير عنها بوضوح، ويساعدنا على اتخاذ قرارات أفضل بطريقة مدروسة وأكثر إبداعًا.
باختصار، أرى أن هذا الكتاب دليل عملي جميل يساعد على تعلّم كيف نحوّل أفكارنا إلى رسومات واضحة. جعلني أدرك أن الرسم ليس فناً فقط، بل طريقة للتفكير بوضوح، ورؤية الأفكار بشكل ملموس يساعد على اتخاذ قرارات أفضل والتعبير بطريقة أكثر إبداعاً.
@uob-funoon













