أمس، زارني رجلٌ كبير في السن، في ملامحه طيبةٌ وسماحةٌ ولين.
اقترب وقال بهدوءٍ أبويّ: يا بني، لا أملك لك إلا الدعاء،
ثم أوصاني: “اللهم إني أسألك طولَ العمر، وحسنَ العمل، وحسنَ الخاتمة.”
كان لكلماته وقعٌ خفيفٌ عميق، كأنها استقرت في قلبي منذ زمن، وها أنا أرددها… كأنها لي.
٢٤ نيسان ٢٠٢٦













