مرحباً يا عزيزتي! أنا دميتكِ! أشعر بالألم والخوف. لقد كنتِ مستلقية هناك بلا حراك لمئة عام، ولم يتبقَ منكِ سوى العظام. لماذا توقفنا عن كوننا صديقتين؟
أريد حقًا العودة إلى المنزل. لكن منزلي لم يعد موجودًا. جثة شخص غير مغسولة ملقاة على سريري الأبيض الصغير. ألعابي ممزقة. وبدلًا من أغاني الحب، أسمع الآن شتائم جماعية.
دمر عقلي واجعلني دميتك أرني أنك تهتم حقاً












