أجواء صيفية رائعة لقطع العلاقات وتبادل البلوكات.
Keni
todays bird
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open

ellievsbear
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
styofa doing anything

roma★

★

PR's Tumblrdome
Claire Keane

art blog(derogatory)

tannertan36

Janaina Medeiros

#extradirty
Cosmic Funnies
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
Three Goblin Art

祝日 / Permanent Vacation
Xuebing Du
seen from Argentina
seen from United States
seen from Brazil
seen from Brazil
seen from Brazil
seen from Singapore

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Singapore

seen from Türkiye

seen from Japan
@abnszk
أجواء صيفية رائعة لقطع العلاقات وتبادل البلوكات.

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
هَمسَة خِتَامٍ .. { خَيرٌ مِن أَلفِ شَهر }.
أيُّها النّاس ! تُقبِلُ عَلينَا العَشر الأَوَاخِر مِن رَمضان وهِي أَعظَم لَيالِي السَّنَة ؛ فيها لَيلَة مُبارَكَة خَيرٌ مِن ألفِ شَهر، تَنزِل فِيها المَلائِكة وتُغفَر فِيها الذُّنوب وتُستَجابُ خِلالَها الأدعِيَة، وهي فُرصَة عَظيمة قَد تَتَغَيَّر بِسَبَبِها الأحوالُ ؛ ويَكفِي فَضلًا أنَّه مَن قامَها إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ.
قال ﷺ : " مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ ". ..
لَم يبقَ الكثير ويُسدَلُ سِتَار هذا الشَّهر المُبارَك لهذه السَّنَة، فَلا تُحرَموا هذا الخَير العَظيم جدّا جدّا جدّا ! واعلَموا أَنَّ ما عِنْدَ اللهِ غالٍ وعظيمُ القَدْرِ. فما عِندَ الله لَا يَنالُه إلَّا مَن جَدَّ وعَمِل واجْتَهدَ في تَحصيلِهِ، وسعَى له حَقَّ السَّعي، فاغتَنَم هذه الأوقات بِعزْمٍ وإقدامٍ وصَبْرٍ ومُجاهَدةٍ للنَّفْسِ.
قال ﷺ : " أَلَا إِنّ سِلعَةَ اللهِ غاليةٌ، أَلَا إِنّ سِلعَةَ اللهِ الجنةُ ". .. عَن أُمّ المُؤمنين الصِّدّيقَة بنت الصِّدّيق، أمّنا عائِشَة رَضيَ الله عنها : " كانَ النبيُّ ﷺ إذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وأَحْيَا لَيْلَهُ، وأَيْقَظَ أهْلَهُ ".
فجِدّوا عِبادَ الله، واجتَهِدوا وشُدّوا مآزِرَكم وشَمِّروا، وأَحيُوا لَيلَكُم بِالسَّهرِ للعِبادةِ لَا لِشيءٍ آخَر سِواهَا. واسأَلوا ربَّكُم مِن فَضلِه واجتهدوا في دُعائِه، واسألوه التّوفيق والتّيسير والعَفو والعافيَة وحُسنَ العاقِبَة في الأمور كُلِّها، ولا تَنسَوا إخوانَنا المُستَضعَفين مِن صَالِح الدّعاء. وأَكثِروا مِن هذا الدّعاء الذي دَلَّ عليه ﷺ وأوصَى به خلال هذه الأيّام : " اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العّفْوَ فَاعْفُ عَنَّا ". .. جِدّوا عِبادَ الله ولا تَدَعوا شَيئا يشغلكم عن الإقبال على ربِّكم، ولا تسمَحوا لأحد بالحَولِ بينَكم وبينه سبحانه .. ومهمَا أَسَأتُم في المَاضِي، فهذه مُناسَبَة للاستِدراكِ -بإذن الله-، فلَا يُقَنِّطكُم الشَّيطانُ مِن سَعَة رَحمَة رَبِّكُم سُبحانَه. جَدِّدوا العَزمَ وأصلِحوا نِيَّاتِكم وأَحسِنُوا واعمَلوا ؛ لِتنالوا مغفرةَ ورَحمَة وعِتقًا مِن النّار -بإذن الله-. اختلُوا برَبِّك بَعِيدًا عَن العَالم، واجعلوا هذه الليالي -القليلة الباقيَة- لَه وحدَه سُبحانَه .. سالكين سبيل تزكية النّفوس وتطهير القلوب للرُّقِيّ إلى أعلى الدرجات. إنّما هي سُوَيعات سرعان ما تَمضِي ويبقَى الثّواب -بإذن الله- ؛ فالله الله في حُسنِ العَمَل والتّزوّد بخير الزّاد .. جاهِدوا أنَفُسَكم وأبشِروا بالعَونِ !
{ وَٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ }. ..
{ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَٰرَةً لَّن تَبُورَ }.
هذا زمن التّجارة التي لَن تَبور، هذا زمن التّجارة التي لَن تَكسَد ولَن تَفسد، بل تجارة هِي أجلّ التِّجَارات وأعلاها وأفضلها.
قال ﷺ : " ... وفِيه لَيلَةٌ هي خَيرٌ مِن أَلفِ شَهرٍ، مَن حُرِمَ خَيرَها فقَد حُرِمَ ". أي : مَنْ مُنِعَ خَيْرَها بأنْ لم يُوَفَّقْ لإحْيائِها والعِبادَةِ فيها، فقد مُنِعَ وحُرِمَ خيرًا لا يُحَدُّ قدْرُهُ .. فالبِدار البِدار !
وقَد قَالَ بَعضُ السَّلَف : مَن لَم يَربَح فِي رَمَضَان فَمَتَى يَرْبَحُ ؟
دَنَت العَشرُ الأواخِر مِن هذا الشّهر المُبارَك، وهي خَير مِن الأيامِ التي مَضَت ! تتنزّل خِلالَها مَزيدٌ مِن النّفحات والرَّحمات، فاستعِدّوا مِن الآن للتَّعَرُّضِ لَها، ولَا تَنتَظِروا حُلولَهَا ثُمّ للتَّفكير في كَيفيَة استِغلالِها .. أَحسِنوُا الاستقِبالَ فالضَّيفُ عَزيز وثَمين ! وفّقنا الله وإيّاكم لِحُسنِ العَمَل، وجعَلَنا وإيّاكم مِمّن استُجِيب لَهُم، ووَفَقَّنا وإيّاكم لِقيَامِ لَيلَة القَدر إِيمَانا واحتسابًا، وكتبنا وإيّاكم مِن العُتقاء من النّيرَان الفائزين بالجِنان.
اللَّهمَّ أعنَّا على ذِكْرِكَ، وشُكْرِكَ، وحُسنِ عبادتِكَ.
يارب مثل ما أنبتّ الوردة من بين التراب وخليتها تتفتّح وتشرق رغم كل اللي حولها، أنبت فيني طمأنينة تشبهها، وخليني أزهر مهما كانت الظروف، واجعل في قلبي نور ورضا، وفي أيامي راحة تبهجني مثل أول إشراقه لوردة بعد المطر🩷.
دايم احرصوا وتعودوا في نهاية يومكم على هالدعاء: "اللهم لك الحمد ولك الشكر؛ أطعمتني وسقيتني وآويتني ورزقتني وسترتني وأمهلتني ورحمتني، لا أحصي ثناءً عليك"، مهما مرّ عليك اليوم بثقل أو موضوع ما، أستشعر نعمة وفضل هالنِعم المُحاط بها، والوتر خير خِتام لـ يومك💙.
كنت أقرأ في سورة يوسف، حتى وقفت عند قول الله تعالى:
﴿وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾
فا حسيت اني مينفعش أتجاوزها ببساطة… ما الذي يجعل إنسانًا يُمكن له الله في الأرض؟ ما هذا المجد؟ ما الثمن الذي دُفع؟
رجعت قليلًا، فإذا بي أمام سلسلة من الابتلاءات التي تتكسّر عندها أكثر النفوس صلابة، فكيف بطفل؟ كيف بإنسان؟
أول ابتلاء كان
﴿وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب﴾
هل تخيّلت يومًا أن تكون طفلًا خرجت لتلعب مع إخوتك، لأول مرة تقريبًا، معهم وحدهم, الأقرب إليك، الذين نشأت في كنفهم، تأمن جانبهم، تثق في حبهم؟
وفجأة، دون مقدّمات، يتحوّلون إلى شيء لا يشبه الإخوة.
يضربونك. يشتمونك.
ثم يتفقون جميعًا أن يُلقوك في بئرٍ مظلم في جوف الأرض.
لكن الأشد من ذلك: أنك لم تكن غافلًا.
بل كنت واعيًا لكل ما يحدث.
بدليل قول الله:
﴿وأوحينا إليه لتنبئنّهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون﴾
فهو يعلم أنهم خانوه، يعلم أنهم اجتمعوا عليه، يعلم أن الحبل الذي يُنزله إلى البئر ليس للإنقاذ.
تقول بعض الروايات إنهم أنزلوه بالحبل، وكلما تعلّق بأحدهم، ضربه، وإن أمسك بجدار البئر، ضُرب على يده حتى أفلت، ثم قطعوا الحبل وهو في منتصف الطريق... فهَوَى.
طفلٌ في ظلمةٍ تحت الأرض.
لا يسمع إلا أنفاسه.
لا يرى إلا الجدران الرطبة.
ولا يُجيب صراخه أحد.
وهل انتهى الابتلاء هنا؟
بل بدأ فصلٌ جديد.
مرت قافلة، فأرسلوا أحدهم ليجلب الماء.
فإذا به يسحب دلوه ليجد فيه غلامًا.
فرِح، وصرخ:
"يا بشرى! هذا غلام!"
لم يرَ فيه إنسانًا، لم يسأل من هو، لم يفكر لحظة في أهله، بل رآه صفقة، ربحًا، تجارة.
﴿وأسرّوه بضاعة﴾
هل سمعت؟ بضاعة.
ليس إنسانًا، ليس طفلًا تائهًا، ليس مخلوقًا له قلب وذاكرة وماضٍ، بل بضاعة.
أخذوه، وشدّوا الرحال به إلى مصر، لا ليرجِعوه إلى حضن أبيه، بل ليعرضوه للبيع.
فكان يُعرض على الناس كما تُعرض السلع.
ويُباع بثمنٍ بخس.
﴿وشروه بثمن بخسٍ دراهم معدودة﴾
هذا الذي كان يسكن بيت نبي، ابن نبي، وحفيد نبي، ومن نسل خليل الرحمن.
من مجلس الوحي، إلى سوق النخّاسين.
أي قلبٍ يثبت في مثل هذا الانكسار؟
أي عقل لا يختلّ حين يُقتلع من جذوره بهذا الشكل؟
أي فتى لا ينهار حين يتحوّل من محبوب مدلل إلى عبدٍ مملوكٍ لا يسأل أحد عن اسمه؟
ثم، بعد ذلك، تبدأ الحياة تستقر قليلًا…
يُشترى من قِبل عزيز مصر، ويُقيم في قصر، وتظن أن المحنة قد انقضت.
ولكن فتنةً أخرى تهجم.
امرأة العزيز، التي ربّته في بيتها، تُراوده عن نفسه، وتُغلق الأبواب، وتُهدده: إمّا أن يستجيب، أو يُسجَن.
وهو شاب، غريب، لا عائلة له، لا سند، لا معين.
لكنّه قالها بقلبٍ ممتلئ بالإيمان:
"ربّ السجن أحبّ إليّ مما يدعونني إليه"
فدخل السجن.
ليس يومًا أو شهرًا. بل سنوات.
سنوات من الظلم، والعزلة، والتجاهل، مع علم الجميع ببراءته.
كم منّا يصبر على سنةٍ واحدة من الظلم؟
كم منّا لا يتغيّر قلبه، ولا يفسد طهره، حين يُحاصر بهذا القدر من القهر؟
لكن يوسف ثبت.
وخرج من السجن، لا حاقدًا، ولا ناقمًا، ولا مهزومًا، بل حاملًا النور.
خرج إلى التمكين.
لكن، هنا وقفة.
التمكين نفسه ابتلاء.
أن تصبر في البئر، هذا جهاد،
لكن أن تظل نقيًّا حين تتسلم مفاتيح الأرض… هذا شيء آخر.
يوسف، بعد أن مُكّن له، لم ينتقم. ولم يشمت.
بل حين وقف إخوته أمامه، خائفين من ماضيهم
قال لهم:
"لا تثريب عليكم اليوم"
أيُّ نفسٍ هذه التي تمحو الغدر بخيطٍ من العفو؟
أي قلبٍ هذا الذي لا يطلب القصاص، وقد امتلك القدرة عليه؟
وهنا المعنى الأهم:
أنت قد لا تُرمى في بئر،
ولا تُباع في سوق،
ولا تدخل سجنًا ظلمًا،
لكنّك، لا شك، ستمر بـ"غيابة جبّ" تخصّك.
ظلم. حزن. خذلان. ضيق. وحدة. قلق. خيانة.
كلنا نُجرَّب. كلنا نُلقى في جُبٍّ ما.
وكل ما يريده الله منك في تلك اللحظة: أن تثبت.
أن تختار الله، حين يكون كل شيء آخر ضدّك.
ثم، حين يُمكّنك، حين يفرّج عنك، يبتليك من جديد:
هل ستظل نقيًا؟
هل ستعفو؟
هل سترتفع فوق الجراح؟
هل ستقول كما قال يوسف؟
"لا تثريب عليكم اليوم"
ثم يُنزل الله آية تُلخّص الطريق كله، وتضع خطًّا تحت السبب الحقيقي لما حدث:
﴿وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾
"نُصيب برحمتنا من نشاء"…
ليقول لك إن كل هذا كان برحمة، لا بحيلة.
"ولا نُضيع أجر المحسنين"
ليخبرك أن لا لحظة من إحسانك ضاعت، ولا دمعة في البئر نُسيت، ولا صبر في السجن أُهمل.
تمكين يوسف مكنش مجرّد نهاية سعيدة، بل كان نتيجة مستحقة، لعقيدة حيّة، وإيمان راسخ، ونفس لم تتبدّل.
فمن أراد أن يتبوأ من الأرض حيث يشاء، فليتبوأ أولًا من نفسه الصبر حيث يُمتحن، والتقوى حيث يُفتن.
ثم ختم الله هذا الجزء من السورة بآية، والله من أرجى الآيات لقلبي،
وهي قوله تعالى:
﴿وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " ما يُصِيبُ المُسْلِمَ مِن نَصَبٍ ولَا وصَبٍ، ولَا هَمٍّ ولَا حُزْنٍ ولَا أذًى ولَا غَمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بهَا مِن خَطَايَاهُ ". إذا كانَ هذا في شأن الشّوكَة فما بالُك بما هو أكبر ؟ ما بالُكَ بالإبادَة والتّجويع والظُّلم والقَهر ؟! قَد تدمَع العين ويَحزَن القَلْب وتتكدّر النّفسيَّة ولا يرتاح البال حال المِحَن والشّدائد -وهذا مَفهوم وطبيعيّ-. لكنّ المُؤمِن لَا يقول إلَّا ما يُرضي ربَّه ويُحسِنُ الظَّنَّ به سبحانه، غير مُتَسَخِّط ولا مُعتَرِض .. فيستقبل أمر الله بِنَفس راضية مُطمَئِنّة، ويُسَلِّم لِحُكمه سبحانه، مُعَلِّقًا قَلبَه بِه سبحانه وهو الحكيم العليم جلّ في عُلاه، مَعَ سَعيِه قدرَ المستطاع لِرَفعِ الضَّرَر وأخذِه بالأسباب لِجلب المصالح ودرء المفاسِد.
ومَعلوم أنَّه ليسَ في صُنع الله سبحانه شرّ مَحض، وإن كان ظاهرُ الأمور شرًّا لكنّ العاقبة لا تكون إلّا مَحمُودة -قطعا- وهذه عقيدتنا .. { وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }. ولَو رأى المرءُ عاقِبَة إخوانِنا الشُهداء -بإذن الله- وعاقِبَة الظّالمين المُجرمين لفَرِحَ ولطابَت نَفسُه. لكنّ الإنسان ضعيف، قصير النّظر، محدود الإدراك، لم يُؤتَ مِن العلم إلّا قَليلا، لذلك تخفى عليه الحكمة الرّبانيّة في أمره سبحانه .. فهو ينظر إلى ظاهر الأمور، غافلا عَن المآلات وعمَّا تنطوي عليه من الحِكَم والفوائد. فَكم مِن مِحنة كانَت مِنحَة، وكم مِن مَنع في طَيّاته العَطاء وكَم مِن كَسرٍ كانَ جَبرًا في الحقيقة .. وهذا قد يُدركه الإنسان لاحقا، لأنّ تدبيره سبحانه كلّه خير وقضاؤه كلّه خير. قال ربّنا سبحانه : { وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئَاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئَاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }. وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ ؛ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ". فكلُّ ما يُصيبُ المؤمنَ خَيرٌ له وما مِن مُصيبةٍ تُصيبُ العبدَ إلَّا ويَرفَع اللهُ بها دَرجتَه، ويحُطُّ عنه خَطاياهُ ويُطهِّرُه بها مِن ذُنوبِه ومَعاصِيه، ولَو رأى العَبدُ العَواقِب وما ينتظِرُه مِن جَزاء وثَواب ونَعِيم -ما دام صابِرًا مُحتَسِبًا ثابِتًا مُستَقيمًا غيرَ مُتَسَخِّط- بسبب ما عاشَه مِن شَدائد ومِحَن وأحزانٍ وجراح وآلام، وما ينتظِر الظّالمين مِن عقاب وعذاب وحساب شديد .. لفَرِحَ واطمَأنّ وحَمِدَ اللهَ، ولطابَت نَفسُه ورأى اللُّطفَ في كُلِّ ما يَحصُل لأنّ مُدَبِّرَها حَكيم .. { لَا يُسْـَٔلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْـَٔلُونَ }. وما هي إلَّا دُنيا حقيرَة فانية لا تساوي عند الله جناح بعوضَة، سرعان ما تمضي ويأتي يوم الحساب .. وهناك يُجازى العِباد على أعمالِهم وترى كُلُّ نَفسٍ ما قدَّمَت، وهناك يأخذ المَظلوم حقَّه كامِلًا مِن الظّالِم { يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ ۖ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ }. أيّها النّاس ! أَحسِنُوا الظَّنّ بربِّكُم واسلُكوا سَبيل العِزَّة بنُصرَتِه سبحانه ونُصرَة دينِه ونبيِّه ﷺ والاستقامَة على أمرِه سبحانه .. فهذا السّبيل الوحيد للنّصر والتّمكين ! لا ناصِرَ إلَّا الله، ولا غالِبَ إلَّا الله، ولا عِزَّة إلَّا بالله، ولا حَولَ ولا قُوَّة إلّا بالله، والله المستعان !
قال رسول الله ﷺ : " عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ في هِرَّةٍ سَجَنَتْها حتَّى ماتَتْ، فَدَخَلَتْ فيها النَّارَ، لا هي أطْعَمَتْها ولا سَقَتْها إذْ حَبَسَتْها، ولا هي تَرَكَتْها تَأْكُلُ مِن خَشاشِ الأرْضِ ". إذا كان هذا في شأن قِطّة واحدة فقط، فما ظنُّكُم بِمَصير مَن يُحاصر شعباً كامِلا بِصِغاره ورُضّعِه ونسائه وشيوخه وحوامله ومَرضاه ويقهَرُهُم ويَمنَع عنهُم الطّعامَ والشّراب ويَعتدي علَى الأبرباء المُستَضعَفين ويَحولُ بينَهم وبين أبسط ظروف العيش ظُلما وعُدوانا وتَجَبُّرًا ؟!
ما يَحصُل يَجعَلُكَ تَفهَمُ أنَّه مِن رَحمَتِه سُبحانَه وكَمَال حِكمَتِه وعَدلِه أنّه شَدِيدُ البَطشِ والعِقَاب وأنَّ عَذابَه أَليم -نَسأل الله السّلامَة والعافيَة-.
سيدفعون الثمن غاليًا جدًا جدًا جدًا، وسنّة الله في كونه لا تتبدّل .. فالغُرُور بِدايَة السُّقُوط، والاستِكبَار بِدايَة الهَلاك، !
هي مسألة وقت فقط، وإذا هانت أرواح الشهداء -بإذن الله- على العالم فهي ليست هيّنة عند الله، وهُم فرحون بما آتاهم الله مِن فضله .. لكنّ الظّالمين سيدفعون ثمن كلّ دمعَة وصَرخَة وقطرة دم أهرِقَت، سيدفعون الثّمن غاليا !
هي مسألة وقت فقط فالباطل زهوق مهما علَت رايته ومهما مُكِّنَ له، والنصر حتميّ، وخلف المآسي حِكَم ودورس ربانية -رغم شدّتها- قد لا نُدرِكُها لقِصَر نظرنا، تتباين الصفوف ويميز الله الخبيث من الطّيّب، وتؤهل جيلًا كاملًا لتحمّل أعباء المعركة، ونحن نحسن الظّنّ بربّنا سبحانه.
نعم ! سينشأ جيل أشد حقدا وكراهية للكيان الغاصب وللعالم الغربي المنافق لأنه يشهد الازدواجية والنَفاق والطّغيان والدّمار الذي تسبّبوا فيه، سيكون جيلًا أشرَس مِن الأجيال التي سبقَت.
قال ﷺ : " إنَّ الله لَيُمْلِي لِلظّالِمِ، حتَّى إذا أخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ "، ثُمَّ قَرَأَ { وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ }.
أيّها النَاس ! عودوا إلى دينكم واعتزّوا به، وتقرّبوا إلى ربّكم ببُغضِ أعدائه، وعلّموا الأجيال الصاعدة بُغضَهم .. فذلك أضعف الإيمان !
اللهم العَنهم، اللهم العَنهم، اللهم العَنهم.
"لا تفكر أن صيامك ليوم عرفة راح يغفر لك شهادتك الزور، أو ظلمك لأي أحد عمومًا، أو افتراءك وقلة ذوقك على شخص عمره ما قدم لك إلا الخير، أو كسرتك قلب شخص ذنبه الوحيد أنو حبك من قلبه، أو كذبك على شخص وثق فيك، وتأليفك قصص من الخيال عشان تخرب علاقات وبيوت. لأن الله يغفر الذنوب جميعًا إلا ظلم العباد فإنه مرهون بعفوهم. يعني لازم الشخص اللي أنت ظلمته يسامحك، والمشكلة أن كثير من الظالمين عندهم قناعة خاطئة، أن الصيام والصلاة ممكن تغفر لهم كل عمل بشع قاموا به في حق العباد لهذا يجب أن يمر عليهم هذا الكلام حتى لا يستهينوا بظلمهم لإنسان آخر.."
إذا أجْرى اللهُ على لسانكَ كثرة الصلاة والسلام على النبي ﷺ، فقد جُبِرت ، ونُصِرت ،و كُفيت همَّك، و غُفِر ذنبك.
"إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"
وعن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ ﷺ أنَّه قال: ”مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ.“
جمعة مباركة.
"فظلَّ يُصلّي على محمد ﷺ حتى تلاشى حُزنه، و طابت نفسه، ثُمّ دعى ربّه فأجابه"
"المُكثِرُ من الصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ يُغاثُ قلبهُ من بعدِ قحطِهِ وجفَافِه."
إنَّ الله يكشِفُ الكَربَ ويُخفِّفُ الضِّيقَ بكثرةِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ.
"ونؤمن أنك خيرُ الورى ومسك الحياة وخيرُ الأنام .. تفيضُ بحُبك أرواحُنا، عليك الصلاةُ وعليك السلام."
"وهو الذي تَصفُو القُلوبُ بحُبه .. صلّوا عليهِ وسلّموا تسليما."

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
لم يعد بيننا وبين رمضان إلا أياماً قليلة.. اللهٌم بلغنا رمضان وجمال لحظاته ونحن في أحسن حال وحقق لنا ما نتمنى واجعلنا من أسعد خلقك يارب🤍.
يارب وحدكَ تعلم أننا نباري الأقدار بالرضا، اللهمَّ اكفنا بمعيّتك واشملنا برحمتك وهوِّن علينا بالصبر، ويسِّرها بلطفك، وأمِّلنا وبصِّرنا الخير، وارضَ عنَّا وأرضنا، ولا تكلنا لأنفسنا طرفة عينٍ برحمتك نستغيث🤍.
النِّعَم إذا شُكِرت قَرّت، وإذا كُفِرَت فَرّت، ومن ضيع شُكر النِّعَم، حَلت به النِّقَم. لك الحمد ربي حمداً يزيدنا منك فضلاً وخيراً وبركةً، ورضاً منك💙.
تنافسوا في الصّلاةِ على النبي فما زال في يومِ الجُمعة بقيّة، فمن أحبّ شخصًا أكثر من ذكره🤍.
اللهم إن السِّعة تكون بأمرك، فأجعل عيشي بسِعة وإنشراح وهناء وإرتياح، وأذقني نعيم الدنيا والآخرة.

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
تُعتَبَر الصُّورة -المقاطِع القصيرَة الجاهِزَة خصوصًا- مِن أهمّ أسباب الكَسَل الفِكرّي الذي تعيشه المُجتَمَعات اليوم، خاصَّة أنّنا نرى اعتمادًا تامًّا على محتويات مواقع التّواصُل للوصول إلى المَعلومَة، هذه المواقِع التي يُعتَبَر مُحَرِّكُها الأساسيّ هو التّفاعل بعض النّظَر عن الطَّبَق المُقَدَّم ومدى جَودَتِه وصِحَّتِه. وهذا الذي جَعَل الإنسان اليوم -للأسف- يَعتَقِد أنّه عارِف وعالِم وفقيه، لكثرَة ما يَراه مِن مَعلومات سَريعَة يَبلُغ بها حدَّ التُخمَة، لكنّه سرعانَ ما يَجوع فيبحَث عَن المَزيد .. تُخمَة الجَهل والتّفاهَة وقِلَّة الوَعي ! لأنّ الفَرق شاسِع بَين العِلم والمَعلومات. وقَد أصبَح الإنسانُ اليومَ سَطحيًّا وكَسولًا وضَعيفًا لا استقلاليَّة لَه، تَلعب به كلُّ ريح لأنّه مُستَند إلى الوَهم .. لكنّه في نفس الوَقت مُتَكَبِّر مُغتَرّ يتَعالَم ويتطفَّل على كلّ القَضايا لاعتقادِه أنَّه أهل للخَوض فيها، وهو لَا يفقَه أَبجَديَّاتها .. لأنَّه أصبَح عاجِزًا عَن القِيام بمَجهود يُخرِجُه مِن مِنطَقَة الرَّاحَة التي يَخشى الخُروجَ مِنها وقَد فَقد القدرة على التّعلُّم الحقيقيّ والصّبر على طَلَب المَعالي والتّفكّر والبَحث بتّعمّق في القضايا المهمّة والكبير .. وهذا لاشكّ يَحتاج إلى هِمَّة وصَبرٍ وتَعَبٍ. بل أصبَح مُتَحَجِّرًا لا يَقبَل النّقد ولا يرى حقًّا لأحد في مُخالَفَتِه أو الاعتراض عليه أو حتى مناقَشَتِه .. فهو المُحقُّ وصاحِب الرّأي الأصوَب والأصحّ والأكمَل وكلّ مَن خالَفَه مُخطِئ جاهِل، بل كُّ مَن خالَفَه يَعتَبِرُه عَدُوًّا لأنّه يُزَعزِع استقراره المبنيّ على الكَسَل والخُمول والتّعصّب والجهالَة والتّعالُم وغيرِها مِن أركان هَشَّة أشبه ببيت العَنكَبوت، التي سرعان ما تَضمَحِلّ. فهو مُشتغل بالسّفاسِف والتّفاهات، لكنَّه يَتَعالَم ! فقد يُفتيك في مسألة شرعيّة ويُعطيك الدّواء المُناسِب دون حاجة إلى أن تستشيرَ طَبيبًا ويَقتَرِح حُلولًا للأزمات العالميّة والمشاكِل الاقتصاديّة والاجتماعيّة والسّياسيّة، ويَنصَحُك في ما يتعلّق بالعلاقات الأسريّة، ويصبح خبير حَربٍ ومُحَلِّلًا رياضيًّا ... وغير ذلك مِن مواضِع يَخوص فيها بكلّ ثقَة في جَلسَة واحِدَة. لأنّ الصورة أَوهَمَتهُ أنَّه قادِر على إبداء رأيه في كلّ موضوع وقضيَّة كونه حصل على ما يكفي مِن المَعلومات التي خوَّلَت إليه هذه الصّلاحيّات كلّها .. فأصبَح أشبَه بالطُّفَيليّ، يَفقَه في كلِّ شَيء وهو أجهَل النّاس وأكثَرُهم حاجَةً إلى الصَّمت. هذه الصّورة التي حَرَمَته مِن اكتِشاف العالم حَولَه، واستهلكَته وجعلَت عَقلَه مُتَوَقِّفًا غير قادر على الاكتشاف والتّعلّم والإبداع، فأصبَح عاجِزًا عن قِراءَة كتاب -مثلا- بل عاجزًا قراءَة مَقَال واحِد .. يَستَثقِل قراءَة صَفحَة كامِلَة لكنّه لا يرى إشكالا في التّدقيق في مِئات التّعليقات الفارِغَة، ويَستَطيلُ مُشاهَدَة مُحاضَرَةٍ مُفيدَة نافِعَة مُدَّتُها ساعَة -مثلا- لكنّه يَقضي السّاعات لمشاهدة المقاطِع القَصيرَة التي تَستَهلِكه وتُتعِبُه وتَستَهلِك وقتَه دون فائدَة. هذه الصُّورَة التي حَبَسَت الإنسان اليوم وعَطَّلَت قُدرتَه على تَشكيل صُورٍ ذِهنيّة خاصّة بِه، مبنيّة على ما اكتسَب مِن معارِف وما عاشِ مِن تجارِب واقعيَّة، بعيدًا عن هذا العالم الافتراضيّ. مَتى نتحرَّر يا صاحبي ؟
بالرُغم من أي شعور سيء تسببت فيه سنة ٢٠٢٤ إلا أنها سنة الإمتنان بلا منازع.. أصبحت أحمد الله طوال الوقت.. كل يوم، كل ساعة، وكل دقيقة، وأنا أعلم أنه لا ضمانات لأي شيء دنيوي.. وأن الإنسان رغم كل الأزمات التي يمُرّ بها فهو في نهاية المطاف غارِق في كمٍ هائل من النعم🤍.