"كانَ أبي يتركُ مِعطفهُ وَيخرج
لِكي أرتديهِ أنا،
أنا كنتُ اتجاهلهُ لِيرتديهِ أحمد،
أحمد كانَ يدعي أنهُ كبيرٌ عليه
لِيرتديهِ عمر،
عُمر يقول أنّ يده لا تُطال،
هكذا.
كُنّا نتقاسم البرد بينَنا
وحدهُ بقيّ دافئاً؛
الباب الّذي يعلّق ابي مِعطفهُ عليه. "















