حقائق يجب أن تعرفها حول رسوم الأطفال
1- رسومهم ما هي إلا لغة للتعبير عن النفس أكثر من كون الهدف منه الوصول لقيمة جمالية. بمعنى أن الطفل يرسم فقط ليعبر عما في داخله وليس لهدف إنتاج عمل فني يحتوي على جماليات بصرية أو تعبيرية كما هو الحال عند الفنان البالغ . 2- الطفل يرسم ما يعرفه لا ما يراه. لهذا من الخطأ إجبار الطفل على تعديل أجزاء الشكل المرسوم دون تعليمه ، فمثلا حين تريد من الطفل أن يرسم حيوانات فسيكون من الأفضل أن تجعله يشاهد برنامجا عن الحيوانات وتجري معه في تلك الأثناء حوارا حول سبب وجود أربعة أرجل للغزال ، وسبب الخطوط البيضاء والسوداء على الحمار الوحشي ..الخ . 3- الطفل في رسمه يستخدم أساليب متنوعة كالحذف والمبالغة والتسطيح وغيرها. فلا تحاول أن تخطأه حين يحذف إصبعا من اليد ويجعلها فقط 3 أصابع ، فكما سيأتي لاحقا كل هذه الأمور ترتبط بالجوانب النفسية والمعرفية التي يمكن تحليلها برسوم الأطفال . كما أن هذه خصائص مشتركة برسوم الأطفال عالميا فهي مراحل طبيعية يمر بها كل طفل ، إنما الأفضل أن تساعده كما ذكرت بالفقرة “2” ، على التطور والتعلم . 4- استخدامه للون من أجل المتعة والتمييز والفصل بين الأشياء. فحين يلون البحر باللون البنفسجي أو حين يلون السماء بالأصفر ، لا تحاول توبيخه أو تعنيفه أو وصفه بالغباء وغير ذلك . 5- توصلت النتائج أن الرسوم تختلف عند كلا الجنسين ، فالولد تعبير عن انفعال والبنت تعبير زخرفي. لهذا يحب الأولاد رسم لعب الكرة والسيارات ..الخ ، وتحب الفتيات رسم الزخارف والورود ..الخ 6- هناك تشابه في اتجاهات رسوم الأطفال في مختلف أنحاء العالم رغم اختلاف البيئات. 7- هناك تشابه بين تعبيرات الطفل والفنون القديمة خاصة البدائية ، من ناحية البساطة والتجريد ، والخصائص في الرسوم . 8- الأطفال بعد سن العاشرة يميلون إلى رسم الأشخاص. 9- هناك فروق بين رسوم الأطفال تتناسب مع قدرات ذكائهم ، فالرسم قد يكون وسيلة لمعرفة جوانب عقلية ، في حين تتشابه رسوم الأطفال العاديين والمعاقين في حال استخدام أساليب النقل والمحاكاة. 10- توصلت النتائج أن هناك فروق فردية بين الأطفال تعتمد على القدرات والخبرات التي مر بها الطفل. ( منذر العتوم،2006،ص190)












