الحياة تعلّمك كيف كان يجب أن تعيشها، لكنك لا تستطيع استخدام هذه المعلومات التي تعلمتها. أنت فقط تصل إلى نهاية حياتك وتقول: "كنت سأستفيد كثيرًا لو عرفت الكثير من تلك الأمور، ولكن فات الأوان."
★
Monterey Bay Aquarium

blake kathryn
art blog(derogatory)
Misplaced Lens Cap
sheepfilms
Xuebing Du

Game Changer & Make Some Noise
hello vonnie
Game of Thrones Daily
EXPECTATIONS

Jar Jar Binks Fan Club
KIROKAZE
he wasn't even looking at me and he found me

Product Placement
Keni

izzy's playlists!

seen from Spain

seen from Türkiye
seen from Bangladesh
seen from Albania
seen from Italy
seen from United States

seen from Russia
seen from United States
seen from Greece
seen from Türkiye
seen from Spain
seen from United States
seen from United Kingdom
seen from United States

seen from Germany

seen from Poland
seen from Colombia
seen from Indonesia
seen from United States

seen from Netherlands
@yooo-gehn
الحياة تعلّمك كيف كان يجب أن تعيشها، لكنك لا تستطيع استخدام هذه المعلومات التي تعلمتها. أنت فقط تصل إلى نهاية حياتك وتقول: "كنت سأستفيد كثيرًا لو عرفت الكثير من تلك الأمور، ولكن فات الأوان."

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
"Love survives not because it is simple, but because it is constantly renegotiated."
genuine writers getting wrongly accused of using ai because of witch hunt and proper grammar/structure in their works must be what being a woman in the 1600s who is wrongly accused of being a witch because she can read and is intelligent feels like
يا الله، إن كنت تُصغي، فأنا خائف. يا الله، إن كنت تسمعني، فأنا أعدّ المسافات التي تفصل جسدي عن جسد من أحب. وأقلق من الطائرات التي تحملنا إلى بعضنا، ومن السماء التي قد تعجز يومًا عن حملها. أربط حزام الأمان، وأزور قبور أصدقائي مع مطلع الربيع، لأزيح عنها ما خلّفه الشتاء من تراب. يا الله، أصدقائي لازالوا أحياء ولكنهم لم يعودوا هنا. والقبور لا وجود لها إلا في مخيلتي.
يا الله، لم يبقَ الآن سوى حديثي معك، وأنا أخشى كل ما ليس في وسعي أن أغيّره. هل تخبرني… كم تبقّى لي من الوقت لأظل حيًا، ولأظل عاشقًا؟
يا الله، سامحني على تلك الأيام التي تمنّيت فيها ألا أواصل المسير. لكن بيني وبين من أحب طرق شاسعة تمتد بلا نهاية، وليس في العمر ما يكفي لأقطعها جميعًا.
يا الله، لم أعد أعرف بماذا أؤمن… سوى بأنه يمكن للمسافات أن تتضاءل. المسافات بيني وبين نفسي. المسافات بيني وبين ما أتوق له. المسافات بيني وبين من أحب. المسافات بيني وبينك. المسافات بين القسوة واللطف. بين الوحدة والونس. بين الضيق والبراح.
يا الله، هل تقلق أنت أيضًا حيال الأشياء التي تملك السيطرة عليها؟
لقد أحببت بما يكفي لأدرك أن الحب أول شيء يرحل، وآخر شيء يزول.
يا الله، لقد لامستُ وجه من أحب للمرة الأولى، باليدين نفسيهما اللتين لامستا وجه شخصٍ آخر أحبه للمرة الأخيرة… ولا يبدو لي في كل ذلك أي قدر من العدالة.

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
وش علاقة حقوق المسلمين بحقوق المثليين ؟ ليش كل ما أحد تكلم عن المسلمين جابوا طاري المثليين ؟
للمرة التانية والأخيرة. إدراك ما يتعرض له المثليين من اضطهاد، يتطلب أنك تحط نفسك مكانهم كأقلية مضطهدة. تخيل نفسك كمسلم مهاجر في بلد أغلبه مش مسلمين، وهتتحول فورًا لأقلية. وساعتها نفترض أنك هتكون مع اضطهاد المثليين برضه، وده هيتطلب منك دعم التيار اليميني، لحد ما تتفاجيء أنه زي ما هو ضد المثليين، فهو ضدك أنت كمان كمسلم! فهتروح تدعم اليسار اللي بيدعم المسلمين كأقلية، عشان تكتشف أنه زي ما بيدعمك، بيدعم المثليين معاك، لأن المسألة مش موجهة ناحية قبول أو رفض أقلية بعينها، بل بموقف عام من الأقليات كلها بأنواعها. مفيش أي وضع هيسمح لك تطالب باحترام حقوق جماعتك فقط كأقلية، وفي نفس الوقت تطالب باضطهاد فئة أخرى من الأقليات. النظرة للعالم بمنظور قيمنا فقط ومحاسبته من خلالها فقط، هو إما مبدأ صالح وبالتالي يمكن تعميمه وتطبيقه حتى علينا، أو مبدأ فاسد وبالتالي لا يمكننا تطبيقه لا على نفسنا ولا على غيرنا.
كل ده مش معناه فرض أي فكرة عليك. لكن معناه أنك تفهم كويس إن من حقك ترفض فكرة لكن مش من حقك تضطهد صاحبها. ومن حقك تعتنق دين بيحرم المثلية، لكن مش من حقك تطبق تعاليم الدين على ناس لا تؤمن بيه، أو حتى لا تؤمن بيه بنفس طريقتك، حتى لو من وجهة نظرك ده غلط. لو هتاخد ناس من إيدها تطبق عليها المنهج اللي أنت مؤمن بيه غصب عنهم، يبقى لازم تقبل إن ده يحصل لك أنت كمان لما الأدوار تتبدل.
طيب ما نقبل السرقة أو الاغتصاب بقى، صح؟ لا مش صح. دي حاجات بتلحق ضرر ملموس لا خلاف عليه على الآخرين، أما المثلية فهي ميول جنسية لا تخص سوى أصحابها، وهتبقى محتاج تقرا في فلسفة القوانين الوضعية اللي بتهتم إن الواحد مايبقاش شارب كحول ويسوق عشان ده هيخليه يأذي حد، لكنها لا تهتم بتاتا بواحد بيعلن أنه بيشرب كحول في بيته، حتى لو ده هيجرح مشاعر اللي شايفين الكحول حرام.
Both characters deeply frustrated with their lives, both characters lead double lives, both characters are showing the world the parts of themselves they feel are socially accepted, the parts that can get them through life the best way they can, all while both are hiding their true selves, ashamed of their true selves, both feeling that if anyone saw them for who they truly are, they'd hate them and leave, but then.. Then they slowly start to look at themselves in each others' eyes, and they slowly feel.. Unshamed of themselves, their inner selves come out like a breath they've been holding their whole life, they knew each others worst secret, and didn't just stay, they wanted to stay, they found each others, and it was beautiful…
Now would be a good time to leave this world and never come back

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
Hopelessly, desperately, reaching out to someone, anyone who would listen, who would take me, and then, someone comes, and I get too closed off, unable to…take space, to open up, terrified of being exposed, I am trapped in the space between the need to be seen, and the urge to hide, and that is a very lonely place to be
سنة 1988 أسس لاري فلينت أحد أشهر المجلات الجنسية الصريحة في الزمن ده، واسمها هاسلر، والمجتمع الأمريكي ساعتها اتعامل معاه نفس معاملة المصريين لمواقع السكس، المجلة اكتسبت شعبية هائلة في السر، وفي نفس الوقت الرأي المعلن في المجلة كان أنها سافلة وبتتربح بصور النساء العاريات.
في نفس الوقت كان فيه قسيس ذو قامة رفيعة اسمه جيري فالويل، فائق الشعبية، ليه ملايين المريدين، وبيقدم برنامج تلفزيوني أشبه بحديث الروح اللي كان بيقدمه شيخ الأزهر.
لاري فلينت ارتكب الخطيئة الأكبر! لأنه عمل محاكاة ساخرة أو كاريكاتير بارودي عن القسيس ده، يوحي بإن أول مرة يمارس فيها الجنس كانت مع أمه شخصيًا!
الدنيا اتقلبت، وأتباع القسيس ثارت ثائرتهم، والقسيس رفع قضية ضد مجلة هاسلر وصاحبها بسبب الضرر الأدبي اللي وقع عليه، بسبب تشويه صورته العامة بالشكل ده، وكسب القضية في محكمة محلفين، واتحكم على لاري فلينت بغرامة 150 ألف دولار.
ولكن لاري فلينت لم يستسلم، واستأنف أمام المحكمة العليا الأمريكية، وهي أعلى محكمة في أمريكا، واللي دورها نظر الاستئنافات على أساس الدستور مش مجرد القوانين. وهنا مهم جدًا الإشارة لأن بالنسبة للثمان قضاة بتوع المحكمة العليا، فواحد زي لاري فلينت ده هما بيحتقروه ويقرفوا حتى يسلموا عليه، وبيشكل في نظرهم قاع المجتمع أخلاقيًا. وبرغم كده، حكم القضاة كان لصالحه! ولغوا إدانة فلينت الأولى، وأصبح حكمهم ضد القسيس نفسه اللي اتشوهت سمعته.
ثانية واحدة، ليه حكمت المحكمة العليا الأمريكية بالحكم الغريب ده؟
المحكمة قالت في حيثيات حكمها ما يفيد بإن حماية حرية التعبير، بموجب البند الأول من الدستور الأمريكي، مش معمولة بس عشان الناس تستمع بالحريات الفردية، ولكنها حرية شديدة الأهمية لتطور المجتمع نفسه، عشان يتمكن من مناقشة كل الأفكار وتطويرها بدون خوف، وإن بسبب تأثير الشخصيات العامة الفكري على المجتمع بالمثال والأقوال، تم رفع الحماية الخاصة ليهم بمنع انتقادهم واستهدافهم، اللي بيتمتع بيها الشخصيات غير العامة، لأن عدم السماح بالانتقاد بل والسخرية من الشخصيات العامة، هيحد من قدرة المجتمع على مواجهة تأثيرهم الفكري والمعنوي، وبالتالي هؤلاء الشخصيات العامة مُستهدَفون لما يمثلونه وليس لأشخاصهم.
وبما إن القس جيري فالويل شخصية عامة، ونظرًا لأن الكاريكاتير تعبير ساخر لا يمكن أن يأخذه أحد على محمل الجد، بالتالي فناشر الكاريكاتير لم ينشر خبر كاذب يعلم بكذبه، وحكمت المحكمة العليا بنقض الحكم الصادر ضد لاري فلينت، مؤسس المجلة الإباحية.
ده معنى حرية التعبير في مجتمع ديموقراطي غير قائم على تقديس الرموز.
some people have therapy all i have is jack kerouac’s june 10 1949 letter to allen ginsberg
abt to smoke some deer meat pack it in my saddlebag and go away over the bluff for real
لما قطر استضافت مباريات كاس العالم في 2022، اتمنعت أي إشارات لدعم المثليين، واتفرضت قيود على الخمور، واتقال للجميع: "احترموا عادات البلد اللي مستضيفاكم" وإن البلد المضيف من حقها تفرض ثقافتها وقيمها على البطولة. ولما البطولة راحت أمريكا، ومباراة مصر وإيران تتلعب في سياتل بالتزامن مع الميعاد السنوي للاحتفاء بالمثلية هناك، هيبقى من الطبيعي إنك تشوف أعلام قوس قزح، واحتفالات البرايد، وكمان خمور وقبلات في المدرجات، لأن دي برضه ثقافة البلد المضيف.
فإما إن "احترام ثقافة البلد المضيف" مبدأ ثابت، أو هي مجرد شعار بنبرر بيه ازدواجية معاييرنا. أنت رايح تلعب ماتش كورة في بطولة عالمية، يعني حقك تقول لأ فرقتي مش هتلبس شارة المثلية على كتفها، لكن مش من حقك تقول شيلوا الأعلام من المدرجات. حقك تنسحب من البطولة اعتراضا، لكن مش من حقك تقول لو الماتش تم بالاحتفالات يبقى مستقصدك ومتآمر عليك، في احتفالية سنوية معادها معروف من قبل تحديد ميعاد الماتش بالقرعة. وأنا مش هبقى غريب وضيف في بيت حد وأشترط عليه يغير ديكور بيته وأسلوب حياته على مزاجي.
وعارفين المفارقة الحقيقية في إيه؟ إن نسبة ضخمة من داعمي المثليين مش مثليين أصلاً، لكنهم مجرد ناس ضد تعرض أي أقلية للاضطهاد أو التمييز، وزي ما بيرفعوا أعلام الرينبو، هما نفسهم اللي كانوا بيطلعوا في مظاهرات مليونية لدعم غزة.
أما إحنا، فالمجال العام عندنا اتقفل في وش الناس، وحياتنا بقت متحكم فيها سلطة محدش قادر يواجهها أو يفتح بقه قدامها. فبقى أسهل بكتير إننا نوجّه غضبنا للأقليات، لأنهم أضعف، ولأنهم معركة آمنة. تقدر تهاجمهم وتشتمهم، وتفش فيهم غلك، وإنت عارف أنك مش هتروح في داهية. وساعات بحس إن جزء معتبر من الغضب ده مش نابع من الدفاع عن القيم، قد ما هو محاولة لتفريغ إحساس طويل بالعجز. لأن الإنسان لما يعجز يواجه اللي فوقه، بيبقى من المغري جدًا إنه يدور على حد أضعف منه يحمله كل الغضب اللي بيغلي جواه.
عارفين أن أغلب حوادث الاغتصاب والقتل في الدول الأجنبية سببها الخمره؟! وبعيدا عن أن دينا محرمه ف ده افضل حاجة قطر عملتها وقت المونديال عندها...
المثليين عايزين يثبتوا وجودهم بأي طريقة! مع أن وجودهم بقي مفروض علينا عادي في الافلام والمسلسلات مش محتاجين يثبتوا وجودهم اكتر من كده يعني! دول ليهم حقوق اكتر من الشخص العادي هناك! وكمان معلشي ليه يرفعوا العلم بتاعهم في المدرجات وهما عارفين اللي بيلعبوا عرب وكمان مسلمين؟ ايه الفكرة يعني! علشان الاحتفال عندهم في الوقت ده ف لازم ولابد يرفعوا العلم في المدرجات!! ايوا بترفعوه لمين برضو! والمطلوب مني انا اتقبل ده واحترمه كمان!! احيه بجد..ع عيني وراسي أن احترم البلد اللي انا رايح ليها بس ماتجبرنيش اتقبل حاجة زي كده في ديني ذنب عظيم!! والله بيفكروني بالأطفال اللي لو محققتش ليهم مطالبهم يقلبوها مناحه ليل ونهار وأنهم مضهدين وووو ...اعمل اللي انت عايزة بس ماتجبرنيش أنه اتقبله وتفرضه عليا لمجرد أن ضيف عندك شويه وهمشي
1- مفيش أي إحصائيات دقيقة تثبت إن "أغلب" حوادث القتل والاغتصاب في الغرب سببها الخمر. الخمر بيساهم في إضعاف القدرات الإدراكية، وتقليل الموانع النفسية، وزيادة السلوكيات العشوائية، لكنه في حد ذاته لا يسبب العنف أو الاعتداء، والكلام ده سهل التحقق منه.
2- حتى لو فرضنا جدلا إن الكحول أحد الأسباب المهمة للجرايم دي، فده مش بيبرر تلقائيا كل سياسة متعلقة بيه، ومالوش علاقة أصلا بموضوع أعلام المثلية. مفيش أي رابط منطقي بين موقف المجتمع الغربي من الخمرة (المتاح بيعها في دول عربية كتير أصلا) وبين منع التعبير عن هوية فئة من المجتمع.
3- المثليين فعلا عايزين يثبتوا وجودهم، ولكن يا ترى ليه؟ هل عشان يفرضوا نفسهم على حد؟ هل حب ظهور أو لفت انتباه؟ ولا لأن المثليين تعرضوا لوصم واضطهاد لفترة طويلة جدا، وبالنسبة لهم الإعلان عن هويتهم مش استعراض، ولكن على أقل تقدير التمسك في حقهم بالحياة بكرامة والمطالبة بعدم اضطهادهم. إن من حقك تشوف المثلية غلط، ولكن مش من حقك تُسقط عن صاحبها إنسانيته.
4- مش معنى إن فيه شخصيات مثلية في بعض الأعمال الفنية إن مشكلة المثليين انتهت، التمثيل الإعلامي لا يساوي الشعور بعدم الاضطهاد. والدليل البسيط هو الكلام اللي برد عليه ده نفسه.
5- المثليين ليهم حقوق أكتر من الشخص العادي؟ هو إحنا في لندن؟ ثم حقوق زي إيه؟ ده ادعاء آخر مفيش دليل عليه. حماية قانونية من التمييز؟ امتيازات فعلية؟ كل اللي حصل إن مجتمعات معينة أصبحت أكثر حساسية تجاه الإساءة لهذه الفئة، لكن ده لا يثبت إن عندهم أي حقوق أكتر من غيرهم، ده خلط واضح بين حقوق أكتر، وإن مابقاش بيتم احتقارهم واضطهادهم زي زمان. إلا لو كنا فاكرين إن العالم كله عبارة عن مؤسسات معينة في بلاد محدودة بتغسل سمعتها باحتضانها للأقليات.
6- ليه يرفعوا العلم في المدرجات وهم عارفين إن اللي بيلعبوا عرب ومسلمين؟ ده أهم سؤال. الافتراض الضمني إن رفع العلم موجَّه إلى اللاعبين المصريين أو الإيرانيين. لكن في الحقيقة العالم مش بيلف حوالينا. كل اللي حصل هو إن تحديد ميعاد الماتش بيتم بقرعة، صدفة بحتة، أدت لأن المناسبة اللي بيتم الاحتفال بيها سنويا في نفس الميعاد، هو نفس ميعاد الماتش. مفهوم إن اللاعبين أو الجماهير تحس باستفزاز، ولكن إحساس حد بالاستفزاز لا يكفي لإثبات أن اللي استفزه كان المقصود بيه إهانته. العالم أوسع من تصوراتنا عنه عموما.
7- أنتِ فعلاً، أو غيرك، مش مجبرين تتقبلوا ده. لكن فيه فرق بين احترام حق شخص في التعبير عن نفسه بدون التنكيل بيه، وبين تبني موقفه الأخلاقي. ووجود احتفال أو أعلام في المجال العام مش بيفرض عليك أي شيء، لكنه مجرد وجود لشيء أنت مش موافق عليه عادي. ولو اعتبرنا مجرد رؤية ما نرفضه "فرضًا"، فسيتحول المجال العام إلى مساحة لا يظهر فيها إلا ما توافق عليه الأغلبية. زي عندنا كده.
8- الطريقة الوحيدة اللي ممكن أفرض عليكي الموضوع بيها أني أجبرك تشيلي العلم وتعلني تأييدك للمثلية غصب عنك.

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
“Do it scared” “do it alone” are all great tips, but my biggest takeaway from therapy is do it messy. This is especially true if you’re getting out of a burnout, which I experience often. Literally just do it messy. You don’t need to pick the perfect trail to walk, the perfect playlist to listen to, whatever the fuck it is. You don’t need to have a meticulous to do list and wake up at the exact time you planned and drink the exact amount of water you planned to drink. Like the biggest thing for people like me to remember is sometimes it’s okay to do it messy. Put on a random yt workout and just get it done in sweats. Do 5 minutes of a daunting task and go from there. Sometimes just getting up is a win during intense burnouts or depressive funks. Literally just do it messy.
لما قطر استضافت مباريات كاس العالم في 2022، اتمنعت أي إشارات لدعم المثليين، واتفرضت قيود على الخمور، واتقال للجميع: "احترموا عادات البلد اللي مستضيفاكم" وإن البلد المضيف من حقها تفرض ثقافتها وقيمها على البطولة. ولما البطولة راحت أمريكا، ومباراة مصر وإيران تتلعب في سياتل بالتزامن مع الميعاد السنوي للاحتفاء بالمثلية هناك، هيبقى من الطبيعي إنك تشوف أعلام قوس قزح، واحتفالات البرايد، وكمان خمور وقبلات في المدرجات، لأن دي برضه ثقافة البلد المضيف.
فإما إن "احترام ثقافة البلد المضيف" مبدأ ثابت، أو هي مجرد شعار بنبرر بيه ازدواجية معاييرنا. أنت رايح تلعب ماتش كورة في بطولة عالمية، يعني حقك تقول لأ فرقتي مش هتلبس شارة المثلية على كتفها، لكن مش من حقك تقول شيلوا الأعلام من المدرجات. حقك تنسحب من البطولة اعتراضا، لكن مش من حقك تقول لو الماتش تم بالاحتفالات يبقى مستقصدك ومتآمر عليك، في احتفالية سنوية معادها معروف من قبل تحديد ميعاد الماتش بالقرعة. وأنا مش هبقى غريب وضيف في بيت حد وأشترط عليه يغير ديكور بيته وأسلوب حياته على مزاجي.
وعارفين المفارقة الحقيقية في إيه؟ إن نسبة ضخمة من داعمي المثليين مش مثليين أصلاً، لكنهم مجرد ناس ضد تعرض أي أقلية للاضطهاد أو التمييز، وزي ما بيرفعوا أعلام الرينبو، هما نفسهم اللي كانوا بيطلعوا في مظاهرات مليونية لدعم غزة.
أما إحنا، فالمجال العام عندنا اتقفل في وش الناس، وحياتنا بقت متحكم فيها سلطة محدش قادر يواجهها أو يفتح بقه قدامها. فبقى أسهل بكتير إننا نوجّه غضبنا للأقليات، لأنهم أضعف، ولأنهم معركة آمنة. تقدر تهاجمهم وتشتمهم، وتفش فيهم غلك، وإنت عارف أنك مش هتروح في داهية. وساعات بحس إن جزء معتبر من الغضب ده مش نابع من الدفاع عن القيم، قد ما هو محاولة لتفريغ إحساس طويل بالعجز. لأن الإنسان لما يعجز يواجه اللي فوقه، بيبقى من المغري جدًا إنه يدور على حد أضعف منه يحمله كل الغضب اللي بيغلي جواه.