دخلت غرفة في فندق على شان آخذ قيلوله قصيره
فاخذت ملايه السرير البيضاء
واتغطيت بها وارتميت على السرير لأرتاح
وانا ممتد على السرير التفت للجهه الثانيه كان في مرايا كبيره على الجدار
كنت ارى نفسي في هذه المرايا وانا ممتد على السرير متغطي باللحاف الابيض وجسمي يظهر وكانني مكفن بالكفن تماما
فقلت في نفسي سبحان الله والتشابه وكأن المشهد حقيقي
فقلت استغل الموقف هذا وبدأت اتمأل فعلا وأعيش الجو
وكأنني مكفن حقيقتا على هذا الكرسي بلا اي حراك
واتخيل في نفسي صوت الناس بجواري هذا يبكي
وهذا يقول جهزو القبر وهذا يطلب من المستشفى تجهيز شهاده الوفاة
وانا في عمق هذا التأمل وعقلي شارد تماما
فجأه اسمع صوت منادي يقول الله أكبر الله اكبر .
لقد كان صوت اذان العصر في المسجد القريب من الفندق
في تلك اللحظه قلت لنفسي وانا اعيش دور الميت على السرير
ماذا لو كنت فعلا انا الان ميت !
سيكون صوت هذا الاذان هو أجمل صوت اسمعه على الاطلاق
وستكون امنيتي الوحيده هي أن أجيب صوت هذا المنادي
واذهب لصلاه في المسجد بعدها مافي عندي مشكله لو عدت للموت ولأكفاني
ولكن هذه الامنيه ستكون مستحيل ان تتحقق ابدا
لأنك مت خلاص واغلقت الملائكه صحفهم فلا عمل صالح يقبل ولا دعاء يسمع لك بعد الان .
وهنا ياتي السؤال ..
كم من المرات سمعت انا وسمعت انت اخي القارئ صوت هذا الاذان وهو يردد حي على الصلاه حي على الفلاح
وانت بصحه وعافيه ولا تجيب هذا النداء !!
تخيل نفسك ماذا لو كنت مكان هذا الشخص المكفن على سريره
وهو يسمع هذا النداء هل كنت ستتعطش لإجابته !!
اكيد ستتمنى لو انك تستطيع اجابته
إذن فأجبه الآن
فلازال في عمرك بقيه ولازالت الفرصه متاحه لك فأغتنمها .
منقول من صفحه صدام العزي









