🍃 أخ للبيـــع ...؟!! 🍃
🔴 بكم تبيع أخاك؟؟؟
💭 مقالة أعجبتني لدرجة أنني قرأتها أكثر من مرة 💭
⬅ سمعت مرةً أحد كبار السن يروي مثلاً على شكل حوار بين شخصين :
قال الأول : بكم بعت أخاك؟؟؟
فرد عليه الآخر: بعته بتسعين زلة.
فقال الأول : ( أرخصته) !!
تأملت هذا المثل كثيرا ...
⚫ فذهلت من ذلك الأخ الذي غفر لأخيه تسعة و ثمانين زلة ، ثم بعد زلته التسعين تخلى عن إخوته !!
⚫ وعجبت أكثر من الشخص الآخر الذي لامه على بيع أخيه بتسعين زلة و كأنه يقول تحمل أكثر !! فالتسعون زلة ليس ثمنا مناسبا لأخيك لقد أرخصت قيمته !!
🔴 ترى كم يساوي أخي أو أخوك من الزلات ؟!
🔴 بل كم يساوي إذا كان قريبا أو صهراً أو أختا أو أخاً أو زوجاً أو زوجة ؟؟!!
🔴 بكم زلة قد يبيع أحدنا أمه أو أباه ؟؟ بكم ؟!
↩ إن من يتأمل واقعنا اليوم و يعرف القليل من أحوال الناس في المجتمع والقطيعة التي دبّت في أوساط الناس ، سيجد من باع صاحبه أو قريبه أو حتى أحد والديه بزلة واحدة ،،
↩ بل هناك من باع كل ذلك بلا ذنب سوى أنه أساء الظن أو أطاع نماماً كذابا !!!
💢 تُرى هل سنراجع مبيعاتنا الماضية من الأصدقاء و الأقارب و الأهل و الأخوات وننظر بكم بعناها ؟
ثم نعلم أننا بخسناهم أثمانهم و بعنا الثمين بلا ثمن !!
💢 ترى هل سنرفع سقف أسعار من لا زالوا قريبين منا ؟!
⬅ إن القيمة الحقيقية لأي شخص تربطك به علاقة لن تشعر بها إلا في حالة فقدانك له بالوفاة ،،،
⛔ فلا تبع علاقاتك بأي عدد من الزلات مهما كثرت !!
و تذكر قوله تعالى: (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين )
⚫ لا جدوى من قبلة اعتذار على جبين ميت غادر الحياة ،،،
🥀 استلطفوا بعضكم البعض وأنتم أحياء
🥀 امحِ الخطأ لتستمر الأخوة ولا تمح الأخوة من أجل الخطأ
🥀 غفر الله لنا ولكم وللمسلمين أجمعين إنه هو الغفور الرحيم .













