لو عاش الإنسان بأمله وحياته لأجل شخص آخر، إذا علق كل شيء على حبلٍ خفي لا وجود له إلا في ذهنه، ماذا على الإنسان أن يفعل عند انقطاع كل هذا، ماذا إن تبددت أحلامه وآماله في غمضة عين، وأن ما عاش لأجله كله كذبة، على ماذا يسير الإنسان لو تبخرت الطرقات، إلى أين يتجه إذ ضل الطريق، وإلى أين ينظر في الظلمات؟ وهل يفيد البكاء! أية ثمار يجنيها الإنسان إذ فقد أراضيه، ومات حلمه وفقد أمله! ولأجل ماذا يعيش؟ حين يموت الحلم، نموت.









