على رصيف العمر، حسن سامي يوسف
Mike Driver
art blog(derogatory)

Cosmic Funnies
AnasAbdin
Alisa U Zemlji Chuda

if i look back, i am lost

@theartofmadeline
"I'm Dorothy Gale from Kansas"

izzy's playlists!
Jules of Nature
$LAYYYTER
KIROKAZE
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year

JVL
Three Goblin Art
tumblr dot com

祝日 / Permanent Vacation
todays bird
seen from Bulgaria
seen from United States
seen from Malaysia

seen from United States

seen from United States

seen from United Kingdom
seen from Sweden

seen from Malaysia
seen from United States

seen from France
seen from Japan

seen from Spain

seen from United States

seen from Malaysia

seen from Argentina

seen from United States
seen from China

seen from Greece

seen from Philippines
seen from United States
@uhuru-154
على رصيف العمر، حسن سامي يوسف

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
يقال بأن الشتاء بارد على من لا يملكون ذكريات دافئة، وأنا في هذا الشتاء وعلى شدة برده وطول الليل فيه أظنني حظيت بأكثر الذكريات دفئاً معك يا حبيبي.
في السابق، لقد كانت الأيام تمضي واهية، واهية وفارغة، تشدني نحو الفراغ طيلة الوقت وأنا أحاول الشعور بالحياة، أحاول احتواء ذاتي والوقوف بجانبها ووضعها على طريق يبعد عنه الدخان الأسود ومخلفات الآخرين في الهواء، لقد كنت أحارب البرد الشديد بعوالم افتراضية دافئة، وكنت أحيا كي أرى صورتي في المرآة، ولكن الآن يا عزيزي أظنني قد امتلكت شيئاً انظر نحوه فأرى صورتي لوحة في عيناه، امتلكت شيئاً استطيع الانغماس بضعفي أمامه، امتلكت شيئاً أحيا من خلاله، امتلكت شيئاً يعلمني معنى الحضور، امتلكت شيئاً كلما غرقت فيه شعرت بأنني اقترب من السعادة شيئاً ما، معه عرفت أنني كنت لا أعيش كما يجب، وبأن الحياة لربما ولو قليلاً يحدث بها ما يهبنا ذواتنا من جديد.
حبيبي، هل تتذكر عندما أخبرتك بأنه هل مسموح لنا الشعور بهذا القدر من الفرح؟ هل لا بأس بهذا القدر من السعادة والحب؟ وهل أنا حقاً مستيقظة أم أنني وعلى غير عادتي أحلم حلماً بديعاً؟
حبيبي، أنا أريد أن أعيش حياة ممتلئة، هادئة، بعيدة، أشعر بها معك وحدك بالأمان والراحة.
آذار، ٢٠٢٦
ممدوح عدوان، حيونة الإنسان
ممدوح عدوان، حيونة الإنسان

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
حبيبي، ها قد التقينا.. التقينا لقاءً لا حيرة أمامه ولا اضطراب بعده، ذلك النوع من اللقاءات التي تتركنا من شدة الدهشة في صدمة من القدر المطلق، ذلك اللقاء الذي يتركك تزداد إيماناً وتصبح شديد التصديق بالغيب، كان لقاؤنا الأول على حافة شعوري بالشك، على حافة شعوري بالخوف، وعلى حافة شعوري بالحيرة أيضاً.. ولكن كنت أنت الضوء الذي جعلني اعبر نحو الإيمان الشديد والتسليم التام، لقد حدثت كل الأشياء لأجل هذا إذاً.. كل الأشياء تحدث لسبب وأنت الآن سببي الذي يقودني إلى الحياة.
حبيبي، أنا أجيد الكلمات أجيدها وألعبها وأشكلها كما أريد وكما أحب ولكنك تجيدني أنا وهذا يفوق كل الكلمات التي كنت أرنو للوصول إليها من خلالك.. أصبحت الكلمات تنبض بالعجز فور رؤيتي لعيناك نحوي.. صرت أفكر بالأبد.. صرت أفكر بأننا معاً.. صرت أفكر بالمعجزات وبأن ما من شيء أكبر من مبادلة الحب بحب أكبر، وما من شيء أكبر من مبادلة الود بود أكبر وما من شيء يفيض فيه الدُر أكثر من قلبك الكبير.
كانون الأول، ٢٠٢٥
أولاد حارتنا، نجيب محفوظ
بهاء طاهر، واحة الغروب
عزيزي لا أعلم حقاً كيف أنزع ثوب الحذر، لم أتعلم هذا الأمر، لربما لم أخبرك قبلاً أن جُل ما أخافه هو الناس، هو العدد الكبير منهم مجتمعين، هو الكل أو الفرد الذي سيتحدث معي ظناً بأنه يخيفني، وأنا على كل القوة التي أرى نفسى من خلالها أخاف وارتبك واتوارى ولا استطيع الظهور بكُليتي أو بملىء وجودي، لقد انتظرت كثيراً قبل هذا ولا أظن بأنني على استعداد آخر للانتظار مجدداً، لما الانتظار وقد حضرت، لما الانتظار وأنا أشبعت عمري بالتفكير فيما يلي، بكل الأحزان المؤجلة، الأفراح المؤجلة، الغياب المؤجل، الحضور المؤجل، كل ذلك كان حاضراً في يقظتي فقط، لم أكن قادرة على تطويع الأشياء نحوي، كنت أهرب أيضاً، أهرب بعيداً من حاجتي ومن رغبتي نحو الجموح، عزيزي، هل سيطول هذا الأنين، هل سيطول هذا الحذر، هل سأكون قادرة ليوم ما أن أثق في نوايا القلوب التي تنتظرني وتراقبني من كل الأبواب التي أوصدتها عمداً، عمداً وقهراً ورغبة في تحقيق ذواتهم عبر نقصاني، عزيزي أنت لا تعلم.. لا تعلم كم بكيت، لا تعلم كم ارتجفت من ذاتي ومن خوفي، لقد ارتجفت حد القهر، لقد كنت امشي دون هدى محملة ومكبلة بطاقة الاختفاء حصراً، وإنني الآن حقاً وحتماً أحاول.. أحاول بالقدر الذي استطيع لفتح كل الآفاق معك، أريد أن استيقظ صباحاً لنصمت كلانا في دهشة السماء الصافية، أن ننظر مطولاً إلى كل الأشجار التي تنمو بعشوائية مطلقة، أن ننظر نحو أحدنا الآخر بين بين وأن نبتسم لنقبض على لحظة واحدة ونظنها كل ما نملك.
هذا الشعور المؤلم الذي يقف في حلقي رافضاً الخروج، هذا القلب المتألم دون معرفة الحقيقة وراء آلامه التي لم تهتدي لطريق يخفف عبء الحياة، إننا نمضي تحت ضغط هائل وثقل لا يوازى، نحن الضائعون والحيارى، نحن الذين لا نعرف أين تمضي الطرق وكيف يبدو النفق دون عتمة، نحن الذين وجدنا في الخيال ملاذاً قبل أن نضعه جانباً لنبصر كيف كان الأمر عادياً طيلة الوقت، لا أدري إن كان كل هذا قابلاً للحل، لا أدري إن كان اللين هو الطريق ولا أدري إن كان غضبك هو ما يجعلني أقف على حافة الانهيار، لا أدري كيف سيبدو الأمر وكيف ستكون الحياة غاية في العبثية لو كان الأمر دونك، أنت لا تعلم ماذا حدث وكم استهلكتني الأشياء قبلاً، أنت لا تعلم كم كنت غير مرئية، وكم شعرت بالضعف والرغبة الشديدة على الانتهاء أو الاختفاء، أنت لا تعلم مقدار الخوف الذي لطالما استوطنني، هذا القلب الذي لطالما كان هشاً سيئاً يحمل كل الآخرين على محمل الجد دون أن يدركه أحد ما، لقد كانت الوحدة تأكل عظامي الفتية وكانت كل الأشياء لا تمضي إلا محملة بقطعة مني، لقد ضقت كثيراً حتى جئت، حتى جئت محملاً بالمحبة، حتى أصبحت طريق الوصل بيني وبين ما سيحدث بعد ذلك، طريق القلق من القادم، وطريق المزيد من الآلام، هل هكذا يتشاجر المحبون إذاً، دون طريق إلى الرضى، تبقى كل الأشياء مفتوحة على مصرعيها ونبقى نحن ندور في عجلة مفرغة، ولكن لما نكون في حالة لا يرثى لها، أنا أعلم بأن البعد هو أصل الشرور كلها، قد يخفف اقترابنا وطأة الكلمات، قد تخفف القبلات سوط الغربة الذي ينهش فينا، قد يكون الأمر برمته عابراً لا معنىً له ولا مرجع، قد يهدأ القلب، قد يهدأ القلب يا عزيزي.

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
مساء الخير يا فاطمة،
أشعر أن تفكيري الكثير باحتمالات الحدوث المختلفة تجعلني خائفة طيلة الوقت، هذا القلب المرتعش والذي يفكر بكل الأشياء المختبئة والمرئية، ماذا عليّ أن أفعل وكيف لي إقناع ذاتي بالانتظار وعدم التردد المسبوق والرحيل نحو القادم بمشاعر الحاضر الآنية، أنا أعلم تمام العلم بأن عليّ انتظار تراكم الظروف والمواقف والكلمات وكل هذه الأشياء، أنا أعلم تمام العلم بأن قلبي المثخن بحياة الكبر المبكر سابقاً يضع حاجزاً بين نفسي وبيني، أعلم أن الآخرون أيضاً يضعون حاجزاً بيني وبين ذلك الفتى الشقي الذي ينظر نحوي بكل مشاعره الحاضرة، رأيته رصداً يراقبني باهتمام، يراقب وجهي، حركتا يداي، الطريقة التي أتحدث بها وكل ما يلي انطلاق صوتي والكلمات، رأيته أيضاً وسمعته وهو يحاول إضحاكي ويحاول التحدث إلي بالأدوات التي يعرفها والتي لا يعرفها والتي يحاول التعرف عليها.
ثم لقاؤنا الأول، كان الأمر غريباً، ثقيلاً، جديداً، غاية في الخوف ولكن في الترقب، أحاول بناء نفسي من جديد، نفسي التي لطالما أخبرتني بأن كل الأشياء التي أقوم بها لا تكفي وبأن علي العمل مزيداً، بأن عليّ إغراق روحي في حاضرها وبأن عليّ تقديم الرفض المطلق لكل الأشياء التي ستعيدني نحو مربعها الأول.
في ذلك اليوم أخبرني بأنني أجلب الراحة له، لا أعلم إن كنت امتلك من الشعور هذا ذاته، ولكن ما أعلمه هو أنني أحاول الآن التحدث، اتحدث أكثر مما أفعله عادة، ما زلت أخاف الأحكام المطلقة، ما زلت أخاف جنون الخير الذي قد ترسمه البداية، ما زلت أخاف انصهار ذاتي، ما زلت لا أعي ما أريد ولكن كل ما بداخلي يقول لي انتظري، لمَ لا؟
أيار، ٢٠٢٥
مساء العيد يا صديقي،
لقد انتظرت هذا اليوم طويلاً ظناً مني بأنك ستعود إلي مجدداً في أحد أعياد الدنيا الكبيرة ولكن أظن أن ما شعرت به يفوق كل المنطق الذي أعددته لك سابقاً، صديقي.. لما هكذا، فعلى كثرة الأحبة والأصدقاء وأولي القربى والقبول ما زلت انتظر رسائلك حصراً والتي انقطعت منذ ستين يوماً، ستون يوماً وأنا في كل مرة أجد نفسي عرضة للانتظار وعرضة للتذكر وعرضة للحسرة، أنت تعلمني، تعلم واقعيتي وتعلم كيف اتجنب الأشياء التي تعطيني من السعادة لحظة ومن الرضا دقائق، حاولت جاهدة، حاولت معك وبعدك أن أكون أكثر ثقة بما يدور الآن حصراً دون أن أن أفكر بشكل مطلق بعشوائية القادم ولكنني لم استطع.
صديقي، كنت قد قرأت في إحدى المنشورات العابرة بأن الوداع يحضر عادة بلا نهاية، وها أنا هنا أتساءل هل مضينا دون نهاية؟ دون عناق أخير أو نظرة ممتلئة بالحسرة، هكذا بالصمت انتهينا وانتهى كل شيء، أتعلم بأنني اتجنب فتح كافة الرسائل والنظر إلى وجهك والاستماع إلى الأغنية التي تحبها وأقول لقلبي سيمضى الوقت وسننسى.
أخبرني يا شديد البأس، هل مضت الدنيا وانسابت بين يداك كما كنت تريد؟ هل استيقظت بالموعد الذي كنت تبتغيه؟ هل وجدت شيئاً يستحق التذكر؟ التفاصيل أيضاً أذكر أنك كنت تعاني مع التفاصيل ومع النسيان الدائم.. أخبرتني بالدفتر الصغير الذي تحمله في جيوب محفظتك والذي تدون به كل الأشياء التي ينبغي أن تتذكرها، هل وجدت ما يكتب في هذا الدفتر؟
صديقي، أعلم جيداً بأننا لم نكن كذلك رغم إصراري على تأطير علاقتنا بحد الصداقة، أعلم أنك كنت تراني خارج هذه الحدود، كنت تضعني في إطار هادىء من الغموض يقترب من الحب ولكنني ابتعد عنه، أهرب منه وتهرب منه أيضاً فكلانا ومن شدة التطابق يحمل ذات الخوف ويحمل ذات الرغبة ويحمل ذات الحيرة.
صديقي، إذا، هذا ما حدث، لن نتحادث في العيد، ولا أظن أن ذلك سيحدث أيضاً فيما بعد، أنا لن أفعل ذلك، لن أقوم بأي عمل يشعرني معه بأنك شديد الأهمية، لم نكن كذلك ولم تكن كذلك ولن تكون يوماً هكذا.
نيسان، ٢٠٢٥
مساء الخير يا صديقي،
لربما هشاشتي النفسية حالت بيني وبين طرح المزيد من الأسئلة، حالت بيني وبين الخوض في الأمر مزيداً، جعلتني أقف على حافة اليأس وطلبت مني الشروع في تصرفات شديدة الحدية والإفراط وحينها حدثت القطيعة، وأنا منذ ذلك الوقت تُركت في العراء بلا أي إجابة لأسئلتي، الأسئلة التي لا تنفك تعيد تشكيل ذاتها كل ليلة لتخبرني لما فجأة ودون سابق إنذار حدث ذلك؟ لقد كنا صديقين، نتحادث، نغمغم بالقليل من الإيماءات، نحلم في المستقبل ونبني رؤيتينا بشكل متطابق، ماذا حدث بين ليلة وضحاها ولماذا كان كل ذلك؟
واليوم فقط عادت كل الأسئلة للتردد في حلقي، عادت كل الأشياء إلى صدري دفعة واحدة، عاد كل شيء وانهمرت الدموع، قلبي يؤلمني بطريقة لا مثيل لها، وقد وجدت نفسي ألهج بالدعاء واستغيث الله عله يبعث في قلبي الطمأنينة، علني أنساك وأنسى كل الآسى الذي لم يتوانى يوماً عن مرافقتي، عن اتباعي وعن النوم ليالٍ طوال بجانبي.
صديقي، كم مرة أفكر بالعودة، كم مرة أفكر في كتابة رد على رسالتك الأخيرة، كم مرة أردد اسمك وأقف أنا في وجهي؟ لما أطيل النظر نحو طريق واحد تكون أنت من ينتظرني في نهايته؟
صديقي، أنا أعلم بأن الحياة لا ترتسم وفقاً لما نأمل، فأحياناً تكون الأماني ضئيلة عما يختبيء خلفها وأحياناً تكون الأحلام أكبر مما يحتويه المنطق.
صديقي، أتمنى أن تراسلني مجدداً.. أتمنى أن تكون بخير وأتمنى ألا تكف عن التفكير بي، أتمنى أن تقابلني في كل صباح، وأن تكرهني بشدة إن لم يحدث وأن أحببتني.
آذار، ٢٠٢٥
ميثاق النساء، حنين الصايغ
ميثاق النساء، حنين الصايغ

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
ميثاق النساء، حنين الصايغ
ميثاق النساء، حنين الصايغ