لطالما كانت حرية ارتكاب الأخطاء هي أهم تعريفاتي للأمان. أن أرتكب أخطائي الخاصة، دون أن يعيد ذلك تلقائيا ، تعريف ما أنا عليه.
أن أسير في الحياة كطفل يجرب للمرة الأولى. لا يسعى لكسر الأطباق، لكن لا يخشى أن يطرد من المطبخ إن كسر طبقا أو أحرق طبخة.
أن أعيش غضبي، وخوفي وحزني وحبي وحماقتي دون أن يحرق ذلك مقاعد العودة. ودون أن يصير التنازل عن نفسي هو ثمن ملاقاة الآخرين.
ولطالما ، كحيلة دفاعية، كسرت الأطباق متعمدا ، لأخسر ما يمكنني خسارته وأترك خوفي جواره. كل انتماء مشروط يثير في الفزع. وكل محبة مؤطرة قيد، حتى وإن أتت بترحاب الأصدقاء.












