صحيت متأخر أوي وكان المفروض أصحى بدري وأعمل كذا حاجة ورايا اتفقت مع الدكتورة عليها بس مقدرتش ولما صحيت فضلت على السرير مش قادرة أتحرك وبفكّر لو أفكس للشغل النهارده وأكمل نوم للأبد ومزاجي وحش أوي، كل ده لحد ما بنت أختي خبطت على بابي وجت تحضنني وتوريلي اللعبة الجديدة، فجأة بقى عندي قدرة أسيب السرير وأقعد معاها وأعمل قهوة وأبدأ يومي وأشتغل! الحب والونس زي السحر.
Loading...














