(فانظر إلى آثار رحمةِ اللّٰه كيف يُحيي الأرض بعد موتها إنّ ذلك لمحيي الموتى وهو على كل شيءٍ قدير)
من تأمّل تدبير اللّٰه لكونه الفسيح بسمائه وأرضه ومكنوناته، ومخلوقاته متباينةَ الحاجاتِ والرّغبات، عَلِمَ يقينَا أنه عزّ وجل واسعُ الرحمة ،عظيمُ القدرة.
اللّٰه قادرٌ على إحِياءِ ما ماتَ فيك من عزم، ما هلك فيك من صبر..
اللهُ قادرٌ على إنباتٍ أمنيةٍ قد عجز عنها السَّقّاء
ما لها سوى ربّ السماء 🌿












