وليس الهجر ما يؤلمني ولكن جمال الذكريات
Claire Keane

Love Begins
Fieri Frames

PR's Tumblrdome
occasionally subtle
art blog(derogatory)
One Nice Bug Per Day
The Bowery Presents

izzy's playlists!
Sade Olutola
almost home

pixel skylines
Not today Justin
Monterey Bay Aquarium
noise dept.
$LAYYYTER

if i look back, i am lost
The Bright Sessions

Product Placement
"I'm Dorothy Gale from Kansas"
seen from Hungary

seen from France

seen from Thailand

seen from Mexico

seen from Spain
seen from United States
seen from Türkiye
seen from United States
seen from Germany

seen from Ecuador

seen from Malaysia

seen from Germany

seen from T1
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from Saudi Arabia
@shoeir
وليس الهجر ما يؤلمني ولكن جمال الذكريات

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
الذكريات الأولى / 1
بمُجرد ارتفاع الأصوات، خرج ذلك الرجل من شقته بالدور الأرضي. كان ذو كرشٍ صلب يُغطي مُنتصفه سروال داخلي أبيض يُظهر حجم قضيبه من تحته. خرج عابسًا كمن قُطع عن علاقته الحميمية، يبدو بمُنتصف الخمسينات. صرخ بجُملة قصيرة فهمت من سياقها أنها تُطالب الحضور بالصمت، كانت لهجته سعودية أو يمنية -فهُم مُتشابهان بالنسبة لي- غير أنني لم ألتقى سعوديون بتلك الهيئة من قبل، ولم ألتقى سعويون كُثر على أيه حال، فتوقعت أن يكون يمني
أختلطت صرخاته بالأصوات المُرتفعة بمدخل العِمارة دون جدوى، كانت أحد تلك الأصوات لنور، وهو شاب قصير القامة يقضي يومه كبواب للعِمارة في الجلوس فوق كُرسي مكتبي بمدخلها ومُتابعة هاتفه، لا يرد سوى بإبتسامة عريضة
أما الأخر فكان لرجُل طويل القامة، نحيف الجسد، وقد زاد زيه القُماشي الخفيف من بنطال وجلباب يصل حتى رُكبته من طوله، يحمل شعر أسود فاحم غزير وغير مُرتب، كانوا يتجادلون بلُغة غير مفهومة ويتوسطهم رجل أصلع ذو نظارة طبية رقيقة الإطار ويتحدث اللُغة ذاتها
زاد اليمني الوضع سوءًا، فيما وقفت خلف المشهد مشدوهًا وقد أكلني التعب والجوع فبدأت في ألتهام أول قضمات ساندوتش الشاورما
زاد احمرار وجه اليمني مع كل صرخة جديدة وسبه المُستمر الذي لا يفهمه الحضور، فيما بدأ الرجل الأخر بالتلويح بيده الطويلة والتي طالتهم جميعًا عدا نور، ليقوم اليمني غاضبًا برفع لباسه بيده أكثر ليُغطي كرشه بالكامل والدخول مُسرعًا إلى منزله كمن عقد نية القتال، غير أنه وبعد ثواني هدأ طويل القامة قليلًا وانحنى لإلتقاط حقيبة قماشية مُهلهلة ومُمتلئة من فوق الأرض وخرج في خطوات واسعة إلى هواء الشارع
لم يخرج اليمني مرة أخرى بعد رغم تركه باب المنزل مفتوحًا على مصراعيه، في حين تلفت نور غاضبًا، غير مُدركًا لوجودي، وخرج مُسرعًا وخلفه الرجل ذو النظارة يقول له كلماتٍ تبدو كتهدئة
في الصباح التالي كان نور يقوم بتنظيف أحد السيارات أمام البناية، أبتسمت له وانا أُحييه ليرد هو باقتضاب "هلا"
أُذكر نفسي دائمًا، "شئ واحد في المرة". أبحث عن كيفية كبح تلك المشاعر المُتراكمة. أُحاول عدم التفكير في القهوة قبل ميعاد النوم وعدم الشعور بالخمول الذهني أثناء العمل. كما أُحاول التركيز أكثر في الفيلم الذي أُشاهده وسط ضباب ما أحتاج إلى تقديمه في العمل غدًا، أو ربما ما أحتاج إلى تقديمه للعالم. أُحاول أن أصرف أنتباهي عن عُمق خسارتي لِما خسرت في السابق التي كانت جميعها بمِلأ إرادتي. أشعر بالحنين للبشر، بحاجتي للتواصل، للحديث مع شخصٍ أشعُر أنه من لحمٍ ودم وأشعُر معه أنني من لحمٍ ودم. أجلس ساعاتٍ طويلة لمُجرد التفكير دون القبض على فكرة واحدة في نهاية المطاف. لم أَمِل الوحدة بعد رغم شعورى الكامل بها، أَمِل فقط من قلة التنظيم وإنعدام التركيز والإرادة. أسعى للوصول لإستقرار نفسي كُنت عليه من قبل لكنه أصبح بعيد المنال الأن، فأحصل بدلًا مِنه على هاتف جديد وملابس جيدة والكثير من ساعات النوم
بعد هجر زوجته بأيام، خرج أمادو مع أحد أصدقاءه لاستنشاق الهواء وتبادُل الحديث. لم يكُن حديثًا ذو معنى، لاحظ تجنب صديقه الكامل للإشارة إلى زوجته، ولم يهتم هو لذلك كثيرًا، فلم يكُن حُزنِه كافيًا للحديث عنه
ترك أمادو المنزل على حالُه دون ترتيب خلال الفترة الماضية، كان يشعُر دائمًا بتكاسُل عن فعل ذلك، لكن شعوره بالرغبة في ترك منزله شاهدًا عما حدث كان أكبر من تكاسُله. كذلك لم يشعُر بحُزنٍ عميق داخل قلبه، تذكر أنه لم يسبق له اختبار الحُزن حقًا، كما لم يذكُر أية مرة اختبر فيها الفرح. غير أنه وبعد أكثر من ثماني أعوام من علاقته بزوجته، شعر بغُربة ما داخل نفسه
كان يعزم على القيام بالعديد من الأشياء لكنه دائمًا لا يعلم من أين عليه أن يبدأ. أصبح تحضير فنجانًا من القهوة يستدعي الكثير من التركيز والوقت لترتيب أفكاره، كما أصبحت أفكاره ذاتها تشغل مساحة مُتزايدة داخل عقله وقُدرة أقل على نقلها
ظل حبيس منزله وأفكاره لأيامٍ طويلة مُحاولًا استعادة نمط حياته قبل زوجته، أصبح مُشتتًا حتى في أبسط الأمور، على أية جِهة من السرير يجب عليه النوم، أيه قناة تليفزيونية يُفضل مُشاهدتها، متى يجب عليه إفراغ منفضة السجائر، هل يجب عليه تهوية الغرفة من الدخان، مع من كان يتحدث في السابق وعن اي شئ. كان رهين كُل ذلك ومازال
يقولون أن أفضل وسيلة لقتل حُبٍ ما هو الكتابة عنه، لكن أحيانًا يكون الحُزن أكبر من تعبيرات اللغة
كتب أمادو في مُذكراته عن تلك السنفونية التي سمعها في السابق، لم يكُن لديه خبرة ذات قيمة بالموسيقى، شرحها له صديقه بأنها تحكي عن قصة حُبٍ قديمة. لم يعلق بذاكرته سوى موسيقى مشهد قتل الشاب لوالد الفتاة التي يُحبها
بعد سنوات بحث عن المقوعة حتى وجدها، أعاد الإستماع أليها من جديد، ومن جديد لم تلتقط مشاعره سوى هذا المشهد مرة أُخرى. ظل يُعيد الإستماع أليه مرة بعد مرة، ومع كُل أستماع، كان يتملكه شعور أقوى بالتواطؤ في تلك الجريمة حتى بكى في أخر الليل رغمًا عنه
رُبما كان ذلك المشهد تجسيدًا رومانسيًا أكثر لتواطُئه في قتل حُبه الأخير

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
جلس تشارلز في حديقة منزله، العصا في يده ترسم خطوطًا عشوائية أعلى التُراب. كان يُفكر في ابنته التي رحلت، جسدها الصغير الذي أصبح الآن جُزءًا من الأرض. نظر إلى الديدان التي تزحف ببطء، في كم نوعًا خلقها الله لتُعيد الموت إلى الحياة مرة أُخرى؟ لكن سؤاله تلاشى، وحل محله صوت الحياة التي لم تعُد تحتاج إلى خالق كى تستمر
أجلس ليلة العيد أُحاول أن أُدون أخر أعمال قسم التبريد لدي في صفحة طويلة مُملة غير واضحة المعالم حتى بالنسبة لي. أُحاول أن أكون أكثر إنتاجية، كفاءة، إيجابية مما كُنت عليه يومًا.
مُنذ خرجت من وطني لم يتوقف ذهني عن الشرود لحظة. يقولون دائمًا إن لم تضع خطة ستضيع كما ضاع الكثيرون من قبل. لكننا لو تعلمنا وضع الخِطط ألم يكُن نصيبنا من تلك الحياة مُختلف عما هو عليه حتى الأن. وهل يحين موعد تغيير قدرنا بعد أكثر من ثلاثون عامًا بمثل تلك البساطة.
قالوا يجب أن تُحدد لما أخترت الغُربة. يجب أن تضع أهدافها نصب عينيك، لكننا لم نختر ذلك، فقط مررنا بلحظة رُبما لم يمر بها أخرون طوال حياتهم، لحظة تسنى لنا فيها الأختيار أخيرًا بين أن نُحاول الحياة أو أن نظل ندعي ذلك، وقد ساقنا لها الله كما ساقنا لغيرها. ولذلك لا توجد لدينا أهداف أكثر من الحياة.
كم نفتقد ما خسرناه ومن تركناه خلفنا. كم نحن مُنهكون تحت كم هائل من الأمال نلقيها على عاتقنا طواعيةً. كم نحن أسرى تفكيرنا المُفرط في أن تُصبع روحنا أفضل من من تلك الروح الحزينة، البليدة، الباهتة. فلا يزيدنا هذا سوى طبقة جديدة تُخفي كياناتنا الهشة.
صراع المجرات الذي ضاع في الثقب الأسود لغرور رجل
جوناثان ليو
الجارديان
حتى في غيابه تشعر بوجوده. تواصل الكاميرات البحث عنه. يهتف المشجعون في المدرجات، بأصوات أعلى ووجوه أكثر عبوسًا. كلما قل ما يفعله زادت أهميته. كلما اختفى في الملعب شعرت بثقله أكثر، مثل ثقب أسود يمتص كل شيء إلى دوامته، حتى أبتلع البرتغال في النهاية.
اكتمل التخريب. أحد أكثر الفرق المُدججة بالمواهب في هذا المستوى من كرة القدم تختفي في الثقب الأسود ذاته، مثل عرض إلفيس فيغاس، الذي يتميز فقط بقدرته على جعلنا نتعجب ونواصل التعجب. سيء للغاية للمشاهدة. سيء للغاية لدرجة أننا لا نستطيع عدم المشاهدة. يتقدم الوقت الى ساعته الثالثة، ربع النهائي الثاني مُعلق مثل جملة لا تنتهي أبدًا، لكننا نعلم كيف ستنتهي. في حين يجلس غونزالو راموس ودييغو جوتا على دكة الأحتياط.
لم تكن هذه مباراة سيئة. لا يمكن لمباراة تحتوي على هذا الكم من اللاعبين الرائعين أن تكون مملة. كانت المباراة مثل النهائي، حيث كل حركة وقرار، كل تمريرة وكل تدخل مليء بالمعنى والقصد، وكل تسديدة على المرمى وكأنها النهاية.
الإنهاء كان سيئ للغاية. الدفاع كان بطوليًا. في وقت مبكر من المباراة، يأخذ كولو مواني الكرة من خارج المنطقة بقليل ويقوم بيبي بدفعه جانبًا مثل أب غاضب. سينهي بيبي المباراة بلمسات أكثر من أي لاعب آخر على أرض الملعب. سيركض بيبي جنبًا إلى جنب مع البديل ماركوس تورام - الرجل الذي يكبره بيبي بخمسة عشر عامًا وبتسعين دقيقة في الأرجل – ويخرج الكرة إلى ركلة ركنية. سيقوم بيبي بصد تسديدة من مبابي ويحتفل بها كأنها ميدالية ذهبية أولمبية.
سيقوم روبين دياز بالتصدي لكولو مواني المُتجه للمرمى. سيتدخل مينديز على مبابي عندما يكون الأخير على وشك التسديد. في الجهة الأخرى يقوم كامافينجا بالتدخل على رافائيل لياو قبل جزء من الثانية من تسديده من الزاوية الضيقة. سيبقى ويليام ساليبا ببراعة هادئة. هذا ما لا يبرز في الفيديوهات والمواقع الاجتماعية. لكنها أعلى أشكال البطولية في كرة القدم.
نشير إلى الفريق الفرنسي، يلعب بنصف النهائي، دون أهداف من اللعب المفتوح، ونعلق بسخرية أن ديشامب قد نجح أخيرًا في إنشاء فريقه المثالي. هذا بالطبع غير عادل. كان ديشامب غير أناني كلاعب، حيث كانت كل أفعاله موجهة نحو المجموعة. أما فرنسا، فتشعر أنها فريق متماسك فقط بسبب النجاح. فالمواهب الموجودة تتولى العمل بنفسها. لذلك تحرروا تمامًا عندما جاءت ضربات الجزاء، فهى عبارة عن سلسلة من المعارك الفردية واختبار الشخصية، بدون تكتيكات او تعقيدات.
ومع ذلك، كان لديشامب الحضور كى يسحب مبابي في الدقيقة 106 عندما أصبح واضحًا أنهليس يومه. لقد تفوق عليه كانسيلو تمامًا ولم يستطع تحويل أي من تسديداته الخمس إلى أهداف،وأصبح مبابي ليس إلا رجل في قناع يقف في الفراغات. ليقضي إذًا الدقائق الأخيرة على مقاعد البدلاء، مع كيس من الثلج على أنفه.
لكن على الأقل فرنسا تعرف كيف تعمل بدون قائدها. أما البرتغال على النقيض، لا تزال مرتبطة بقائدها. ليس هناك جدوى من إعطائه أي تمريرة، أي كرة أطول من 20 ياردة. إذا انحرف إلى الجناح الأيسر في الدقيقة 53، فلن يعود إلى لمنتصف إلا في الدقيقة 55. يفشل بشكل فظيع من مسافة قريبة. يطلب تنفيذ ركلة حرة من زاوية مستحيلة، وبطريقة ما ينجح في إصابة جميع اللاعبين الثلاثة في الحائط البشري.
من الصعب عدم الشعور بالاستياء. الاستياء من الطريقة التي يتم بها اختزال هذه المناسبة الكبرى، بحجم المجرة، إلى وظيفة غطرسة رجل واحد. كان يمكن أن تكون هذه واحدة من أفضل مباريات الربع النهائي على الإطلاق، وبدلاً من ذلك تمت سرقتها. سرقة الاستحواذ على الكرة، سرقة الاهتمام، سرقة الدقائق من لاعبين أفضل يستحقون فعلاً أن يكونوا هناك، فقط لأن لا أحد يملك النفوذ ليقول له لا.
يسجل ثيو هيرنانديز الركلة الفائزة، وعلى الفور يتدفق اللاعبون البرتغاليون بشكل غريزي نحو جواو فيليكس المحطم، الرجل الوحيد الذي أخفق في تنفيذ ركلته، ويجمعونه في أحضانهم. يركض إليه مينديز، بالينيا، سيميدو. حتى بيبي يضع حزنه جانبًا ويركض إليه. لا يزال هناك فريق هنا، والحزن الوحيد هو أننا لم نحظى بفرصة رؤيته. رجل واحد لا يركض إلى فيليكس. بدلاً من ذلك، يمشي في الاتجاه الآخر بمفرده، متبوعًا بنظرات الكاميرا الفضولية. إنه كريستيانو رونالدو.
Tears falling on the dry road as you check the pressure of your tires

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
Who In The World Am I?
It’s a story about a doctor of internal medicine who was sent to Auschwitz during the war.
He was Jewish and had his own clinic in Berlin, but one day he and his whole family were suddenly arrested and shipped off to Auschwitz. Up till then, he’d been loved by his family, respected by those around him, trusted by his patients. He’d lived a full life in an elegant home. He had a couple of dogs, and on weekends he played cello in an amateur chamber music group of friends. His life was peaceful and full. But then, in an instant, he was thrown into a living hell. No longer was he the affluent Berliner, the respected doctor. Suddenly he was barely human. He was separated from his family and treated no better than a stray dog, barely getting anything to eat. The camp commandant learned he was a well-known doctor and kept him out of the gas chambers for the time being, figuring he might be o some use, but he had no idea what net day might bring. He might at any time, on the whim of the guards be bludgeoned to death with a truncheon. By this time the rest of his family had probably been murdered already.
When I read this, it shocked me. If the time and place had been different, I might very well have suffered the same terrible fate. If for some reason, I was suddenly dragged away from my present life, deprived of all my rights, and reduced to living as a number, what in the world would I become?
جيل كامل يضخ الوقود، يخدم طاولات المطاعم. استعبدتنا الياقات البيضاء. الإعلانات تمتلكنا وتدفعنا لمطاردة السيارات والملابس. نعمل في وظائف نكرهها لنشتري تفاهات لا نحتاجها. نحن الأبناء المتوسطون للتاريخ، لا غرض، ولا مكان، ولا نخوض حربًا عظيمة، ولا كسادًا كبيرًا. حربنا العظمى هي حرب روحانية، كسادنا الكبير هو حياتنا. كما تربينا أمام التلفاز لنؤمن أننا ذات يوم سنصبح أصحاب المليارات ونجوم سينما ومطربين كبار، لكننا لم نصبح، ندرك هذه الحقيقة ببطء
خلصت أستماع لبودكاست عملاه فايناشال تايمز عن صناعة البورن من ثمان حلقات، البودكاست بيدور في الأساس حول سؤال رئيسي وهو مين بيحكم صناعة البورن في العالم؟ البودكاست كمان بيوضح قد إيه صناعة البورن كانت ثورية جدًا ومساهمة بقوة في بدايات إزدهار الأنترنت، في تطويره وتطوير قطاع السوفت وير ككُل، لدرجة إن واحدة أسمها مادلين بدأت موقع أسمه بابيز فور يو سنة 1995 بتحكي إن في ناس كانت بتدفع إشتراك الموقع بس علشان يسألوها في السوفت وير بتاع موقعها وإزاي عملته رغم رجوع فكرة المواقع الإباحية على الأنترنت لتقريبًا أواخر الثمانينات لكن البودكاست بيبدأ حلقاته من وجود مواقع أباحية مجانية على الأنترنت، بتقوم بدور الواجهة الإعلانية لنفس المواقع المدفوعة واللي فيها محتوى أكبر وأعنف نوعًا ما، بداية الرحلة دي كانت من مُبرمج ألماني أسمه فابيان، فابيان لاحظ إن المواقع الأباحية عليها ترافيك عالي جدًا من الزوار علشان كده قرر يستثمر فيها ويقوم بشراء موقع إكس تيوب سنة 2008 ويحقق بيه أرباح ضخمة جدًا تشججعه يتفق مع مستثمرين من أمريكا بتمويله أكثر ويشتري موقع بورن هاب، فابيان كانت خطته حسب كلامه إنه يوقف الترافيك المجاني بعد فترة من الموقت على المواقع بتاعته لكن المستثمرين رفضوا، يمكن لو عمل ده فعلًا كان جنون البورن وإنتشاره في العالم زي النار كان وقف من ساعتها، لكن بعدها حصلت معاه مُشكلة كبيرة لما تم إتهامه بالتهرب من الضرائب، ولما عرف إن مصلحة الضرائب هتقرفه بعد كده قرر يبيع المواقع بتاعته وياخد ملايين الدولارات من البيعة دي، لكن لما راح البنك قالوله هى الفلوس اللي دخلت حسابك دي منين، قالهم من اللي اشترى الموقع، قالوله بس الحساب اللي محولك الفلوس حساب شبحي أو خفي يعني، أحنا نفسنا مانعرفش بتاع مين صاحب الحساب ده بقى كان برنارد، وبرنارد بقى عكس فابيان تمامًا، غير أجتماعي وغير مُعلن عن نفسه وبيستخدم اسم حركي حتى في المحاكم، نمساوي وكان صاحب موقع أباحي أكبر وهو ريد تيوب، بعدها دمج كل ما سبق وحقق أمبراطورية كبيرة بتحقق أرباح أكبر لحد ما جت اللحظة الحاسمة، واللحظة دي كانت عبارة عن عدد من المقالات الصحافية والإعلامية بتنتقد موقع بورن هاب في الأساس بسبب فيديوهات الجنس الأنتقامي اللي عليه، والجنس الأنتقامي هو إن شريكك أو شريكتك ينشر مقاطع حميمية ليك على الموقع بعد ما تسيبوا بعض كنوع من الأنتقام يعني، المُهم الدنيا قامت وماقعدتش غير لما فيزا وماستر كارت وصلهم الكلام ده وقرروا إنه عيب ومايصحش، فبناءًا عليه قرروا يوقفوا فاعلية أستخدام المُشاهدين للفيزا أو الماستر كارت بتاعهم للأشتراك على الموقع، واللي كانت تقريبًا الطريقة الوحيدة للدفع عليه، وده اللي اتسبب في خساير كبيرة جدًا للموقع دفعته أنه يمسح حوالي 10 مليون فيديو مرة واحدة، وبعد ما كان عليه حوالي 13 مليون فيديو وصلوا لأقل من 4 مليون في أكبر عملية إزالة من الأنترنت تقريبًا في التاريخ من هنا بدأت فيزا وماستر كارت في دور فعال ورئيسي في وضع قواعدهم للصناعة الإباحية ككُل، مجموعة نواهي وشروط تاخد بالك منها وانت شغال، شروط زي عدم التبول عدم استخدام الإبهام عدم وجود جنس إزلالي أو جنس تحت تأثير المُخدر أو جنس أطفال أو جنس انتقامي، عدم وجود عنف مبالغ فيه أو دماء وعدم وجود حيوانات كده يعني، الشروط دي هدفها الرئيسي الحفاظ على سمعة ووجه فيزا وماستر كارد ليس إلا وعلشان كده هى نابعة في الأساس من قواعد ماستر كارد وفيزا لنفسهم حتى، والشروط دي بيراجع عليها ويتحقق منها شركات تحت فيزا وماستر كارد هما اللي بيتواصلوا مع المواقع ويراجعوا عليهم، لدرجة إن مُلاك موقع إكس فيديوز في براغ - واللي هما أكتر مُلاك وأكتر شركة غامضة في صناعة البورن كله - لما ماعجبهومش الكلام ده أسسوا هُما شركة من دول علشان تراجع عليهم ويقدروا يعملوا فيديوهات أكثر عنف وحدة ويجيبوا ترافيك أعلى من غيرهم لحد ما وصل أونلي فانز اللي غير شكل المُعادلة شوية، أونلي فانز في الأساس شبكة زي شبكات التواصل الأجتماعي كده، تقدر تنزل صور وفيديوهات ولايفات وتكلم المتابعين ويكلموك، الفرق أنه مدفوع كاملًا، الموقع بيتميز بحاجتين أو تلاتة كده، أولهم إنه رجع تاني المُعادلة طبيعية وهو إنك لازم تدفع يا معلم علشان تتفرج أو تتواصل، ثانيًا إن غالبية أرباحه دي بتروح لمُقدمي المحتوى نفسهم مش للموقع، وده خلى كتير جدًا من مقدمي البورن يلجأ ليه بدل ما يشتغل بفلوس أقل وحدة وضغط أكبر عند أستديوهات ومواقع البورن التقليدية، ثالثًا إنه جرد البورن التقليدي من أسلوبه الخيالي ونزل سيناريوهاته للواقعية أكتر، يعني مابقاش في الدكتور والممرضة والعربية العطلانة والمدرس والناس اللي أول مرة تشوف بعض والكلام ده، كمان أنت تقدر تقدم محتواك في أي وقت ومن بيتك عادي، في واحدة من عليه بتحكي أن هى ومتابعينها بيتكلموا في كل شئ، الجنس أه، لكن كمان الأزياء والحياة والنظريات بتاعتهم والخروجات وحتى الطبخ عادي
صحيت النهاردة متأخر وقررت ماروحش الشغل، أو مش قررت يعني بس لو روحت كُنت هاوصل الساعة 12 مثلًا فاللي هو هاروح فين خلاص، شربت قهوة بلبن مع سيجارة وبسمع أغاني لحد ما وقع قدامي تراك قتلت راجل النهاردة، التراك ده سحب تراكات كتير اوي من بتاعة زمان
مازلت مُقتنع إن موسيقى شبابي كانت أروش وأحلى وأشيك من دلوقتي وده أنحياز طبيعي، لكني مُقتنع كمان إن زي ما كان إضراب المحلة في 2008 هو بداية ثوة يناير كده فأنا برضوا مقتنع إن موسيقى الفترات دي اللي كانت ثورية جدًا كموسيقى ومواضيع هى كانت بداية موجة التحرر الموسيقي دلوقتي، المزيج ووايي كرو وام سي أمين، واما وبلاك تيما، زياد رحباني، أشعار درويش على موسيقى الثلاثي جبران، طالباب والصابون وبعدهم مشروع ليلى وكايروكي شوية، حاجات كتير لما ترجعلها دلوقتي هتحس فعلًا إن احا ايه ده
بعدين بدأت أفكر قد أيه الجيل ده كُله أنهزم بصورة كبيرة، وأنهزم هو اللفظ الحقيقي بالنسبة لي اللي مش لاقي فعلًا بديل ليه مش عارف ليه، لكنه أنهزم اه، الأفراد أنهزموا، المُبدعين أنهزموا، التفاعل أنهزم، الموسيقى أنهزمت، حتى العفريتة بتاعة فيفتي سينت والبناطيل الباجي أنهزمت والفلاحة ماتت ولازم نسلم نفسنا

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
في تانية ثانوي واحد صاحبي جاب ٨٤ ٪، والده جابله موبايل هدية، في الوقت ده كنا كلنا أفقر من إننا يبقى معانا موبايلات يعني، في نفس الوقت كنت انا جيبت ٩٢.٥ ٪ وأبويا كان متضايق جدًا أني كده ممكن ماقدرش أجيب مجموع هندسة خصوصًا إن تالتة ثانوي أصعب وكده
الموقف ده وغيره قبله وبعده خلاني أشوف بوضوح أني مش جيد كفاية، جيد اه ممكن بس مش أوي، مش جيد كفاية لأي شئ بقى، مش جيد كفاية أني استقبل هدية من حد انا بنسبة كبيرة لا استحقها، مش جيد كفاية أني أقدم في شغل في مكان كبير آو أني أطلب زيادة مرتبي آو ترقيتي، مش جيد كفاية علشان أدافع عن نفسي في أوقات الهجوم آو أدفع عن نفسي الضغط، مش جيد بصورة كافية تخليني أثق في نفسي في أي شئ في أني مثلًا اقعد مع ناس وأتكلم بحرية وأعبر عن رأيي في شئ مطروح للنقاش مثلًا آو حتى أهزر وأتريق وكده
كمان ده خلاني محتاج طول الوقت لحد يحسسني أني كافي آو إن اللي بعمله وبقدمه كافي. أكيد مش كافي في المطلق لكن بالمقارنة مع الغير ونسبةً للظروف فانا أكيد بقدم شئ واحد بصورة كافية يعني، لكن لما ده مش بيحصل وده الأغلب الأعم فبتكون الفكرة الأساسية عندي أكثر ضغطًا ساعتها وبكون أكثر نفورًا من أي شئ تقديري من حد. بتولى ساعتها شعار كسم هديتك على كسم تقديرك انا مش محتاج حاجة من حد
إبراهيم عيسى على الراديو كان مُستضيف صحفي - مش عارف إسمه الحقيقة - بيحكوا عن فيلم خلي بالك من زوزو
في وسط الكلام تطرقوا لعلاقة سعاد حسني وعبد الحليم حافظ، هو بيقول إنها ماكنتش علاقة حب بالمعني المعروف ولكن عبد الحليم كان بيدور على الأمومة في سعاد حسني في حين هى كانت بتدور فيه على مشاعر الأب اللي سابها وهى طفلة
افتكرت صديق ليا من فترة قالي معلومة نقلًا عن دكتور مصطفى محمود مفادها إن كلمة حب اتذكرت في القرآن مرة واحدة بس وفي سياق علاقة مُحرمة كانت تنشدها زوجة العزيز مع سيدنا يوسف
طبعًا هو كان بيدلل بالمعلومة دي على إن الحب في الأساس شئ مُخترع، مش مهم ومش موجود في الأصل وإن العلاقات تقوم في الأساس على المودة والرحمة
ممكن نكون احنا محتاجين بس لإعادة تعريف واضح للحب ومدى أهميته لتكون العلاقات وبقائها. كمان محتاجين نعرف هل الحب ده مختلف عن المودة والرحمة وهل الحب حاجة والاهتمام حاجة والتعب من أجل الأخر حاجة وهل الحب مختلف عن تحمل مسؤولياتك تجاه الأخر وهل الحب مُنافي لفكرة إني أدور على مشاعر أنا مُفتقدها في الشخص الأخر. طب هل الحب ليه علاقة بالسكس؟