يا ميلِنا العزيزة،
أتمنى لو أن العالم سينتهي غدًا. عندها فقط، يمكنني أن أستقل أول قطار، وأطرق بابك في فيينا، وأقول: 'تعالي معي يا ميلِنا. سنحب بعضنا البعض دون وازع أو خوف أو قيود. لأن العالم سينتهي غداً.' ربما لا نُحب بعمق لأننا نعتقد أننا نملك وقتاً، أو يجب أن نحاسب الزمن. ولكن ماذا لو لم يكن لدينا هذا الوقت؟ أو ماذا لو كان الزمن، كما نعرفه، مجرد وهمٍ لا قيمة له؟ آه، لو أن العالم سينتهي غداً فحسب. لكنا قد أعَنّا بعضنا البعض أيّما عون.
— كافكا














