أنا اليوم حضرت مسرحية اسمها( أيّ وهم أنت) مقتبسة من نص ( في انتظار غودو) ، لم تكن المرة الأولى التي أسمع فيها عن غودو ، تذكرت صديقي الذي عرّفني على غودو وعلى فلسفة البحث عن غودو وحالة الانتظار المستمر والوهم الذي قد يتبعه
تمنيتُ من قلبي أشاركه هذه التجربة المميزة لكنني لا أستطيع ، ربما من الوهم أيضاً أن يبقى صديقي المفضل صديقي إلى الأبد وإذا بقي صديقي أن يبقى هو المفضل لكني افتقدته هذا المساء
أحب المسرح كثيراً رغم أنه انقرض من اهتمامات الناس إلا أنه يتفوق عندي على حضور أي فلم في السينما أو التلفزيون ، لاشيء يضاهي انعدام المسافة بين الممثل والجمهور ، أن ترى كل شيء في بث حي ومباشر أمام ناظريك ، أن ترى وتسمع كل المشاعر دفعة واحدة دون تقطيع أو تعديل أو مونتاج ، أحب المسرح لأنه لم يعد يحبه إلا القليل وأنا أصلاً لا يستهويني ما يحبه الجميع ..
أترككم مع أغنية فيروز التي شُغلت في مطلع المسرحية والمقتبس منها عنوان المسرحية "أيّ وهم أنتَ"