"وأول من أُصيب بالعشق النجمي فيما نعلم، أو على الأقل أول من سُجلت إصابته رسمياً، هو العباس بن الأحنف إذ يقول عن حبيبته:
هي الشمسُ مسكنُها في السماء .. فعزّ الفؤاد عزاءً جميلا
فلن تستطيع إليها الصعودَ .. ولن تستطيع إليكَ النزولا
هكذا كان ذلك العاشق المسكين؛ يطلب ما ليس إليه سبيل، ويظمأ والشراب عزيز، ويشتهي وقُصارى جهده أن يشتهي".

















