﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾
رغم شدة البلاء، لم يشتكِ أيوب عليه السلام إلا بأدبٍ عظيم مع ربه، فقال: “مسني الضر”… فلم يُكثر الشكوى، ولم يعترض، بل فوّض أمره إلى أرحم الراحمين.
نتعلم من هذه الآية أن الصبر لا يمنع الدعاء، وأن الشكوى إلى الله عبادة، وأن حسن الأدب مع الله من أعظم أسباب الفرج.
بعض الأوجاع… اتركها لله، فهو أرحم الراحمين.











