*هذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ*
الكهف
ليس بالضرورة أن يكون أحد الطرفين سيئاً، ولكنها نهاية الطريق، خُروج بعض الناس من حياتك لا يعني نهايتها، وإنما يعني نهاية الجزء المتعلق منهم فيها العلاقات كالأغذية المعلبة، لها تاريخ صلاحية، وكُل خُطوة بعدها ستكون سامةً ومؤذية، فلا تؤجل فراقاً حان آوانه لا يوجد إنسان ليس له بديل، ولا يوجد فرصة هي خاتمة الفرص، وما دامت الروح في الجسد فلا يوجد شيء اسمه النهاية، كُل نهاية هي بداية لشيء جديد، الناس يؤذون من يضمنون بقاءهم، فكُن دوماً قادراً على الرحيل .









