السفينة ترسو حيث نقودها في الميناء
ثم تبكي من قُبّتي الزرقاء، من سمائي
على سنين الضياء، وأتركها.
أنا سراب الجزيرة المقابلة
على الأنامل الرّملية للأرض
الذي حرّرناه لهنيهةٍ، حتى نناديه بالعكس
الطحالب البحرية في مدن الموتى
أنا متيقّن أن الحياة هناك
على البرد الرماديّ الذي ينادينا
هذا لُعابُ الخيول الصلعاء
على ظهور الصخور التي تحترق
عودي، فتاة المضائق الخضراء
عندما مشيت - مُهندِساُ روحي
عندما مشيتُ في الفوضاء أسفل ظهركِ
المشمّعِ تحت ستائر الفجر الرقيق،
ورأيتكِ، أنتِ أيتها الفتاة الخضراء، حُزني.
تحت الضوء السائل المنكسِر
عندها أدركت ما نشعر عندما
نتعجّل اللقاء بين منافذ الدم
وعندما يُفرزُ الدم معادلة زرقاء
على هذا البحر عديم الاستقرار
هذه الشوشرة القادمة من هناك
من تحت صديقي القوس حيث أخطئ
هذي الأيادي التي تشير إليّ بضجّة
هذي الأيادي المُجترّة التي تخور
هذه الشوشرة تلاحقني منذ زمن طويل
هي الشوشرة التي تمشي واثقةً
في شارع الموسيقى الميّتة.
لقد انتهى، البحر، لقد انتهى
حين يندهني البحر الرّاعي.
... ... ...
ليو فيري
ترجمة: لمى رأفت