وما فارقتني طوعاً ولكنْ دَهاكَ منَ المَنيّة ِ ما دَهَاكَا لقد حكمتْ بفرقتنا الليالي ولم يكُ عن رضايَ ولا رضاكا فلَيتَكَ لوْ بَقيتَ لضُعْفِ حالي وكانَ الناسُ كلهمُ فداكا يعزّ عليّ حينَ أديرُ عيني أفتشُ في مكانكَ لا أراكا وَلم أرَ في سِوَاكَ وَلا أرَاهُ شمائلكَ المليحة َ أو حلاكا













