أدرك، بغرابة، أن أمراً تافهاً كان كافياً لكي يترك المحامي الكبير في بارك آفينيو مكانه لابن الخادمة الإيطالية، للصبي الشرير الذي، للدفاع عن نفسه، لم يكن يتردد في توجيه اللكمات في شوارع
کوینس حينما كان فتياً.
يستعيد المرء سريعاً ماضيه، حتى وإن عمل طوال حياته على الابتعاد عنه.












