لا أعرف كيف يفعلها تمبلر...
لكن في كل مرة أدخل إليه أشعر أنه يعرفني أكثر مما أعرف نفسي..
يحتضن فرحي دون ضجيج
ويواسيني في حزني دون أن يسأل
ويتسع لكآبتي دون أن يطلب مني أن أبدو بخير..
كأنه يقرأ ما تعجز روحي عن كتابته
ثم يضع أمامي الكلمات التي كنت أبحث عنها منذ البداية..
شكراً يا تمبلر...
لأنك لم تكن مجرد منصة
بل وطناً صغيراً لمشاعري.
꧁N꧂

















