الآن ترحلُ بعدما استعمرتني
وتقول عذراً إنَّها " الأقدارُ "
تمضي ونبضُ القلبِ فيك معلّقٌ
وتعي بأن غرامكَ " استعمارُ "
لا عُذرَ يقنعُني .. بأنّك … مُجبَرٌ
في الحُبِّ لا تجدي معي الأعذارُ
دارت بنا الدُنيا وأنت خذلتني
وغـداً بها تتـبدَّلُ " الأدوارُ "















