(الموريسكيون وحب النبي صلى الله عليه وسلم) صبر الموريسكيون على التعذيب وعلى الاضطهاد الرهيب وقد استلهموا صبرهم هذا من قصص الأنبياء عليهم السلام، حيث يظهر للمسلم العظمة الكبرى في أن أفضل الخلائق قد اهينوا وضربوا في سبيل الله، فكيف بالمسلم؟ ولهذا فإن كتب قصص الأنبياء تحتل الى جانب كتب العبادات مكانة هامة في حياة الموريسكيين، ولعل أهم كتاب في هذا الباب هو كتاب “أبو الحسن البكري” (مجهول) الذي أسماه الموريسكيون “كتاب الأنوار” المكتوب بلغة الألخيميادو، واشتهر بين المسلمين فلقبه الاسبان بأنه أسطورة الموريسكيين. وهو كتاب يعرض قصص الأنبياء من لدن آدم الى سيدنا محمد صلى الله وسلم عليهم أجمعين، ويصف الكتاب الأنبياء بأنهم أصحاب انوار نازلة من السماء لإضاءة تاريخ البشرية، ولذلك سمي كتاب الأنوار، ويصف الاسبان الكتاب بأنه أسطورة مرشدة للموريسكيين. ومن البارز في الكتاب التركيز على صلة الموريسكيين بمحمد صلى الله عليه وسلم. يوصف في الكتاب بأنه رسول الاسلام ورسول مسلمي الأندلس في محاولة لتمتين تلك العلاقة “النورانية” اللطيفة. المخطوط موجود في المكتبة الوطنية الاسبانية تحت الرقم MSS/4955 ❉➖🛡@llilahthumlilttrikh🛡➖ قناة #لله_ثم_للتاريخ🍃 ؏ التليجرام #منقول ________________________________#تاريخ #الأندلس #الموريسكيون #محاكم_التفتيش #الموريسكيين #غرناطه #اسبانيا #ريال_مدريد #برشلونه #رمزيات #السعوديه #الكويت #الامارات #قراءه #صباح_الخير #قهوة_الصباح #المغرب #الجزائر #قطر

















