”ولعلَّ ما أنت ساعٍ إليه هو ساعٍ إليك“
قبل أربعة أعوام تقريبًا كانت علاقتنا قد وصلت إلى ذروتها، لا زلت أذكر صباحات الصيف التي كنت أقضيها معه قبيل ذهابي إلى العمل، يعجّ حسابي في انستقرام بصورٍ كثيرة منه كلها لتلك الصباحات الباكرة. قرأتُ فيهِ كتبًا عديدة، وكتبتُ فيه تدويناتٍ ومنشوراتٍ عديدة أيضًا، أذكر جيدًا قراءتي لكتاب سفر القهوة ثم كتابتي عنه هناك، قرأت لحبيبتي الراحلة رضوى وكتبتُ عن روايتها كذلك. زرتهُ أول مرة مع زميلات العمل ولم…
View On WordPress








