كُتِبت بماء القلب. اقرأها بقلبك، وبقلبك فقط. هنا حديثٌ عن الحب، والشعر، والحرب.
View On WordPress
Alisa U Zemlji Chuda

izzy's playlists!

oozey mess
Show & Tell

Discoholic 🪩


Product Placement
Monterey Bay Aquarium
Game of Thrones Daily

⁂
Today's Document
One Nice Bug Per Day
Cosimo Galluzzi
d e v o n
KIROKAZE
sheepfilms
DEAR READER
dirt enthusiast
Peter Solarz
seen from United States

seen from Canada
seen from United States
seen from Japan

seen from United States

seen from China
seen from Indonesia
seen from T1

seen from Canada

seen from United Kingdom
seen from Türkiye

seen from Brazil
seen from China

seen from Türkiye
seen from United States

seen from United States

seen from Argentina
seen from Argentina
seen from United States
seen from United States
@ladyasma
كُتِبت بماء القلب. اقرأها بقلبك، وبقلبك فقط. هنا حديثٌ عن الحب، والشعر، والحرب.
View On WordPress

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
”وتذهبين مطمئنة“
يعلو الضجيج بالخارج، والباب لا ينفك يُفتح كل بضعة دقائق، الكل مشغولٌ في نفسه وبمن يشاركهُ الطاولة، صوتُ آلات القهوة يتخلّلها صوت الأطباق والأكواب، ومن بعيد جدًا صوت موسيقى هادئة تطرقُ قلبها طرقًا خفيفًا لا تستطيع تجاهله، وضوءٌ أصفرٌ خافت يُضفي على المكان سِحرًا خاصًا وحميميةً دافئة. جلسَت بالقرب من النافذة المُطلة على البحيرة، وآخر نسماتِ الشتاء تلامسُ وجهها، أعمدة الإنارة الصفراء ممتدة على…
View On WordPress
ما أتحدث عنه حين أتحدث عن موراكامي
في مرحلةٍ ما، تشعر بأنه يتوجّب عليك الآن وفي هذه اللحظة أن تتوقف عن الهرب، هكذا ببساطة. الكلام يبدو سهلًا جدًا أعلم، لكن لا تستهِن حتى بالحديث عن اعترافك هذا. يقول شكسبير: ”أكون أو لا أكون، تلك هي المسألة“ ويسأل موراكامي: ”ماذا عساي أكون إن لم أسعَ إلى أيّ شيء؟“ تنتابني الآن رغبة قوية في أن أتوقف عن المواجهة وأعود للهرب من جديد، تتعارك هذه الرغبة في ذات الوقت مع رغبتي بل وحاجتي للكتابة، يقول لي…
View On WordPress
"أن أكون أرضًا إن كنتُ أحلمُ بالأشجار الباقية"
الشمسُ تسقطُ ببطء لتُكمل رحلتها إلى الناحية الأخرى من العالم. تتوارى عن عينيها مُفسِحةً لخيوط الشفق أن تتلوّن على مدّ بصرها، في لحظةٍ بدَت وكأنها ستستمرّ للأبد. كانت تتمنى لو كان بمقدورها أن تلحق الشمس كلما غربت، كما كان “الأمير الصغير” يفعل، إذ كان يحرّك كرسيّه بضع خطوات فقط ليشاهد الشمس ترحل في اليوم ثلاثًا وأربعين مرة! في داخلها ترفض الرحيل إلّا أنّ صوتًا ما لا ينفكّ يحثها عليه، ولم تكن تحبّ…
View On WordPress
”فإن اختفت الكلمات، ما الذي سيحدث؟“
انتهيتُ البارحة من “شرطة الذاكرة”، تمامًا قبل مناقشتها بدقائق معدودة. أثناء مناقشة الرواية في النادي، انقسمَ القرّاء في تحليلهم ورؤيتهم لها ما بين من يرى فيها رمزيةً مكثفة في معظم عناصرها وأبطالها، وما بين من يراها قصة فقط وإن تضمّنت بعض الرمزية، خلال قراءتي للرواية وبعد أن فرغتُ منها كذلك وجدتني أميل مع الفريق الآخر. لم أرغب في أن أُحمّلها أكثر مما تحتمل، لكني لم أستطع أن أُجرّد دور السيد ر في…
View On WordPress

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
الخيط الأبيض
كانت عينهُ مُعلّقة على فكرة بعيدة، متناهية بالصغر لم يُلقِ لها بالًا، فكرة انبثقت من خياله، يُهملها أيامًا بل وشهورًا ربما، يتشاغلُ مُتعلّلًا ببلاهة الفكرة علّهُ ينساها. حين تُظلِمُ لياليه يركضُ بحثًا عنها، يُنبّشُ بكلتا يديه، يُزيحُ كل ما تراكم فوقها، كل ما كان يضعهُ حولها في الأيام التي لم يكن يرغبُ في أن تلتقطها عيناه، لكن هي تلك الأشياء التي مهما أخفاها، تظلّ قابعة في داخله، قد ضربت بجذورها…
View On WordPress
”لأشركنّكَ في اللأواءِ إن طرَقت .. كما شركتكَ في النعماءِ والرغدِ“
صباح الخير وبعد، دائمًا ما كان هاجسي ليس عبور المرحلة فقط وما يترتّب عليها من مشقة وتعب وصبر وجلَد عظيم، إنما كيف سيكون انتقالي منها؟ وكيف سأخرج منها؟ أعلم بأنّ لحظات الانطفاء مؤقتة، وأنه يتحتّم عليّ عيشها كاملة بالتأكيد! لكن تركيزي الأكثر كان على كيفية تجاوزي لها بأقلّ الخسائر الممكنة، مع تذكيري الدائم لنفسي في كيف سأربّيها على ألّا تُفلِت يد المسرّات الصغيرة، وأن تتذكر كل عين صافحت عينها…
View On WordPress
في وداع الأشياء.
قبل بضعة ليالٍ، الساعة ١:١١ صباحًا مفاتيح لنصوص عديدة تحومُ في رأسي، ومقدمات أخرى كثيرة كنتُ أبدأُ بها فقط في عقلي، وأتهرّبُ من الخوضِ في كتابتها كل يوم طوال الأسبوع الماضي، الآن والساعة تُشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل، بعد أن أطفأتُ النور ووضعت رأسي محاولةً النوم، إلا أنّ عقلي لم ينفكّ يتخيّل أشكال النصوص القادمة، هل تُلاحقني الكتابة هذه المرة وأتعّلُل في صدودي عنها بضيق الوقت؟ يطاردني قلقٌ…
View On WordPress
”ويا جذوة الشوق ماذا هنا؟ سوى السور والباب والحارس“
السماء تتحوّل إلى اللون النيلي الغامق، مودّعةً آخر خيوط شفق المغيب، يعلو صوتُ العصافير المختبئة بين الأشجار وعلى الأغصان مخترقًا هذا السكون، وسحابةٌ كبيرة يبدو بأنها متجهةٌ نحونا. من بعيد ومن بعيدٍ جدًا، ألمحُ عمّي واقفًا ورأسه يتجه أينما اتجهنا، أنظرُ خلفي أحثّ قريباتي باللحاقِ بي، وأنا أُشيرُ بيدي إلى تلّةٍ مرتفعة قليلًا. صوتُ الشاحنات في الطريق العام بات عاليًا وواضحًا أكثر، ويدُ عمي تلوّح…
View On WordPress
عن رضوى، وعني أيضًا .. مرة أخرى
بالأمس كنا في اجتماع عمل وخلال الاجتماع -الذي كان حول الكتابة والأدب- كل واحدة منّا كانت تتحدّث عن بدايتها في الكتابة وكيف أصبحنا مولعات بالأدب وكيف كانت خطواتنا الأولى نحو التعبير بالكتابة، فما كان مني إلا أن أذكر هذه التدوينة التي كتبتها منذ ثلاثة أعوام، قلت بأني أحبها ليس من أجل رضوى فقط وإن كانت سببًا كفيلًا لمحبتي وتفضيلي لها عن سواها من التدوينات، إنما لحظة كتابتي لها، عن كل لحظة صمت وقفت…
View On WordPress

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
”كم يا تُرى ماتت بصدرٍ أجوبة!“
أتشبّثُ بماذا؟ لا أعلم. تشدّني العتَمة نحوها، تسحبني وأغرق. أسقطُ في الظلام، أحاولُ الصعود إلى السطح إذ أحملُ جسدي محاولةً الطفو، أضربُ بأقدامي للأسفل كما يفعلُ غوّاصٌ حين يصعدُ للأعلى، لكن لا موجَ يحملني، ولا موجَ يدفعني، ولا ماء لأدفعه. هذه الحفرةُ المعتِمة كثقب أسود تجعلني عائمة وتجرّدني من قوّة الثبات، من أن أقف على قدميّ في أرضٍ مستوية ومستقرّة. أصرخ دون صدى ودون أن أسمع صوتي. لا مدى…
View On WordPress
خديجة وسوسن
لا أذكر متى كانت آخر مرة أتممتُ فيها قراءة رواية خلال أسبوع! وأسبوع بالحقيقة طويل على رواية كهذه، لكن هذا تحسّن ملحوظ ومؤشّر جيّد ومحفّز بالنسبة لي للعودة للقراءة؛ إذ كانت كمحاولة لاستعادة الّلياقة القرائية لديّ، والحمد لله يبدو بأني نجحتُ في ذلك! رواية بسيطة، قد تبدو للوهلة الأولى ذات فكرة مكرّرة نوعًا ما. أعتقد بنظري بأن رضوى هنا نجحت في تقمّص كلا الشخصيتين وسرد بعض الحكايا من رؤيتين مختلفتين…
View On WordPress
عيد القلب
يحلّ العيدُ مختلفًا هذه المرّة، هادئًا .. هكذا شعرت. أتفقدُ قلبي كأم تتفقّد صغيرها وهو في حضنها، تُطلّ عليه وتتمعّنُ في ملامحه وتردّد بالحمدلله، مرّة ومرّتين وثلاث، تبتسم وتعاودُ الحمد. أسأله: كيف حالك اليوم؟ يُجيبني هذا الهدوء في دقّاته، يُجيبني اتساعه ومحاولاته واستمراره في ضخّ المزيد من الدم، ولا أعلم كيف احتوينا بعضنا في الأسابيع والشهور الفائتة، وكيف تحمّلني طوال تلك الأعوام الماضية…
View On WordPress
”كُن هوىً في ممكنٍ للمستحيلِ تطلّعا“
بسم الله المُحيي المُميت، باعث الحياة بعد الموت، ومُخرجنا من الظلماتِ إلى النور، الحيّ الذي لا يموت، الباقي حين لا يبقى أحد، الأحد الصمد، لا حول ولا قوّة إلا بك، لك الحمدُ حتى ترضى ولك الحمدُ إذا رضيت ولك الحمدُ بعد الرضا. عُدت للنشر هنا في المدوّنة قبيل رمضان، كنتُ قد اكتفيت قبلها في النشر أحيانًا على ستوري انستقرام وبعض المنشورات، لكن منذ عودتي للتدوين وأنا أشعُر بأني مليئة بالكلمات، بالأفكار…
View On WordPress
”الله عوّدكَ الجميل، فقِس على ما قد مضى“
هل تذكر ذلك الصوت الذي كان معك منذ البداية؟ الصوت الذي لم يتركك ولو للحظة طوال الطريق؟ الصوت الذي يذكّرك في كل خطوة بأنه موجود ويطلب منك الالتفات له والإعتراف بوجوده، نعم ذلك الصوت.. هو من أعنيه تمامًا. لا أعني بأن يقودك الصوت وتصبح رهن إشارته وتصنع قراراتك بناءً عليه، ما أعنيه ألّا تتجاهله، وتبدأ في كل خطوة بقياس صحّته إما أن تنفيه أو تثبته. هذه رسالة لي قبل أن تكون لك، وإن وجب التنويه…
View On WordPress

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
”أغرّك منّي في الرزايا تجلّدي؟“
أجلس هذا المساء أمام أمواج البحر الهادئة، علّها تُسكِنُ تلاطم تلك الأصوات المزدحمة في رأسي، أشاهدها وهي قادمة نحوي بهدوء، إلى رمال الشاطئ الممتلئةِ بالقناديل والأصداف، وأتخيّل رحلتها الطويلة التي قطعتها حتى تصل إلى هنا، يحضرني بيت بخيت الذي يقول: “لقاء وصولها للشطّ تدفعُ عمرها الموجة” أفكر في تجاربنا الحياتية القصيرة، تلك التي لم نكَد نتذوّق جزءًا منها حتى انتهت بسرعة، لكأنها وُئِدَت في رحم…
View On WordPress
"كانت بقَدْرِ عواطِفي، أوجاعِي"
يبدو الموت أفضل خيارات الهروب على الإطلاق، لا خشيةً من المواجهة، إنما من أسرع الخيارات وأسهلها تقريبًا. ليس يأسًا، لكن الضجيج أعلى مما أحتمل -الآن-. حسنًا، لم أشأ أن أحذف هذا النص بالأعلى، إذ قررت أن أفتح الملاحظات لدي بهاتفي وبدأتُ بكتابة هذين السطرين، لا أعلم لمَ بات هذا الهاجس يتردّد بداخلي كثيرًا هذه الأيام، وبطريقةٍ ما أشعرُ بأني لستُ آسفة جدًا على هذه الحياة. عيني تُحدّقُ في الظلام…
View On WordPress