أخبرتني مرة أنك تفضّل كتاباتي على تلك التي تكتبها أنت، وأنني أجد دائمًا طريقة ما لدمج كل ما مضى وكل ما هو آتٍ. قلت إنك تحبها لدرجة أنك تعيد قراءتها مرة، واثنتين، وثلاثًا ولا تملّ أبدًا من تكرارها. لكنّك لم تكن تعلم أنني لا أكتب بتلك الطلاقة إلا إن كان الأمر يتعلق بك ولا تنساب كلماتي كالماء إلا إن كانت متجهة إليك. لم تكن تعلم أنني رغم كل ما أكتبه من نصوص وقصائد، الا انني لا أجد نفسي إلا فيما تخطه يداك.
















