بيولوجيا بلح مفيش
الا لو فيه حاجه انتي مخبياها
مش فاهمة؟
Misplaced Lens Cap
Xuebing Du

taylor price

todays bird
h
$LAYYYTER

Product Placement

ellievsbear
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year

pixel skylines

JBB: An Artblog!
NASA

Love Begins

oozey mess
cherry valley forever
we're not kids anymore.

seen from Canada

seen from Germany
seen from United States
seen from United States

seen from United Kingdom
seen from Indonesia
seen from United States

seen from Singapore
seen from United States

seen from Türkiye

seen from United States

seen from United States
seen from Türkiye

seen from China
seen from United States

seen from Türkiye
seen from United States

seen from Malaysia
seen from United States
seen from United States
@hiddenside0
بيولوجيا بلح مفيش
الا لو فيه حاجه انتي مخبياها
مش فاهمة؟

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
يا بضاني
No words, just feels. That's Tumblr
can you feel me thinking of you?

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
مقصدش تجريح ، بس انتي رغايه اوى وعندك طاقه ماشاء الله عليها
جرحتني حاسة
😓
😑
ليه عملتيلى بلوك ؟
عشان انت بضان

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
Someone(you) hidden in my every word
بحب المزيكا جدًا جدًا، ويمكن من أكتر الحاجات اللي بحبها في حياتي كلها. بصراحة مش فاكرة إمتى بدأت أحبها بالشكل ده، ومش فاكرة أول ذكرى موسيقية عندي، لكن أعتقد ده طبيعي لأن حبي ليها قديم جدًا. هي موجودة في حياتي من وأنا صغيرة لدرجة إني مش قادرة أحدد بداية واضحة للعلاقة دي.
على قد ما أنا فاكرة، بابايا بيعشق المزيكا جدًا. هو أصلًا كان بيشتغل في فرقة موسيقية، وهو من أكتر الناس المثقفة اللي أعرفها عمومًا، لكن في الفن والمزيكا تحديدًا معلوماته عميقة جدًا. كان دايمًا بيغني، ورغم إن صوته مش أحسن صوت في الدنيا، لكنه كان بيغني بإحساس. الغريب إن أنا وبابايا مش قريبين أصلًا، لكن دايمًا بحس إن في حاجات شبهه فيا، وأهم حاجة فيهم هي عشق المزيكا. مش عارفة إذا كنت ورثت ده منه ولا اتطبعت عليه من غير ما أحس، لكن دايمًا بحس إن دي من أكتر الحاجات اللي شبه بعض فيها.
أنا مش بحب نوع موسيقى معين. بحب المزيكا نفسها. بحب الكلاسيكي، وبحب الراب، وبحب الأغاني، وبحب أي حاجة تخليني أحس. بحس إن كل نوع موسيقي له جماله وله إحساسه وله مكانه. عشان كده صعب جدًا أسأل نفسي أنا بحب إيه، لأني تقريبًا بحب كل حاجة طالما لمست جوايا حاجة.
من أكتر الحاجات اللي بحبها بحيرة البجع لتشايكوفسكي. بحبها جدًا، ويمكن كمان عشان أنا أصلًا بعشق البجع، فهو الحيوان المفضل بالنسبالي من زمان. وبحب حاجات كتير لعمر خيرت زي قضية عم أحمد وخلي بالك من عقلك. وبحب أم كلثوم جدًا، ومن أكتر الحاجات اللي بحبها لها ودارت الأيام. وفي نفس الوقت بحب أنغام وشيرين ووائل جسار وعمرو دياب، وبحب بيلي آيليش، وبحب ناس كتير جدًا وأغاني أكتر بكتير من إني أعدها. أحيانًا بكون عاشقة أغنية ومش عارفة حتى مين مغنيها أو ملحنها. أنا علاقتي بالمزيكا نفسها أكتر من علاقتي بالأسماء.
ذكرياتي الأوضح مع المزيكا كانت في فترة الإعدادية. من وأنا صغيرة أصلًا كنت بحاول أدخل أي نشاط موسيقي. كنت أكتب اسمي في النشاط الموسيقي دايمًا، وكنت بزعل جدًا إني مش بطلع أعزف في الطابور. بعد كده في الإعدادية بدأت أعزف فعلًا. عزفت جيتار وفلوت، ومسكت كمان عود وأورج. أكتر آلة اتعمقت فيها كانت الجيتار، وكنت بروح أي حاجة تخص المدرسة ليها علاقة بالمزيكا. كنت بحب أسمع أي حد بيتكلم عن المزيكا، وأحب أي حد بيعزف، وأحب أكون موجودة في أي مكان فيه مزيكا.
لفترة طويلة كنت ماسكة الطبلة في الطابور المدرسي، وكنت مبسوطة جدًا بده. بعد كده وقفت في الثانوية، ومن وقتها تقريبًا وأنا بعيدة عن العزف، ودلوقتي أنا في تانية كلية ولسه بفكر فيه. يمكن وقفت بسبب الإرهاق والانشغال والدراسة والحياة عمومًا، لكن عمري ما بطلت أحب المزيكا نفسها.
بصراحة الأيام اللي مبسمعش فيها أغاني قليلة جدًا. المزيكا مرتبطة بكل مشاعري تقريبًا. لو فرحانة بسمع مزيكا. لو حزينة بسمع مزيكا. لو متوترة بسمع مزيكا. لو بفكر بسمع مزيكا. لو مش عارفة أحس بإيه أصلًا بسمع مزيكا. بحس إن كل شعور عندي له موسيقى معينة، وإن المزيكا هي أول طريقة بعبر بيها عن نفسي وعن إحساسي.
بحب أشارك الأغاني مع الناس. بحب أبعت أغاني. بحب أتكلم عن الأغاني. بحب الناس اللي بتحب المزيكا وبتفهمها وبتحسها. يمكن عشان كده بحب لما أشارك أغنية مع حد وأحس إنه فهم الإحساس اللي كنت عايزة أوصله من غير كلام.
صحابي عمومًا مفيش حد فيهم علاقتي معاه قائمة على المزيكا، لكن روان يمكن أكتر واحدة. هي كمان بتحبها وبتتعمق فيها أحيانًا، وبنشارك بعض حاجات كتير، لكن برضو بحس إن علاقتي أنا بالمزيكا مختلفة شوية، أو على الأقل أعمق بالنسبة لي.
ومن الأسباب اللي مخلياني عايزة أتعمق فيها دلوقتي إني أصلًا تايهة جدًا. حاسة إني مش عرفاني كويس. مش فاهمة نفسي. ساعات كتير مش حباني. حاسة بمشاعر كتير ومتضاربة ومش عارفة أرتبها. بقضي وقت طويل جدًا أحاول أفهم نفسي أو أتكلم عن اللي جوايا. لكن وسط كل ده، المزيكا تقريبًا الحاجة الوحيدة اللي بحس إنها بتعبر عني فعلًا.
مش بحس إنها مجرد حاجة بحبها. بحس إنها جزء مني.
أنا مش عايزة أبقى مغنية. ومش عايزة أبقى موسيقية مشهورة. ومش عايزة أبقى عازفة محترفة. أنا بس عايزة أفهم الحاجة اللي بحبها. عايزة أضيع وقتي في الحاجة اللي بحبها. عايزة أنتمي لحاجة فعلًا وأتعمق فيها.
نفسي أرجع أمسك جيتار. ولو رجعتله أكيد هختار الجيتار قبل أي آلة تانية. نفسي يبقى عندي جيتار، وأوقات لما أكون حزينة أمسكه وأعزف اللي حاسة بيه. مش مهم حد يسمع. مش مهم حد يعجب بالعزف. ممكن محدش يسمعه غيري أصلًا. لكن يبقى ده إحساسي وأنا بطلعه في صورة موسيقى.
لما بسمع موسيقى، خصوصًا الموسيقى اللي بحبها، بحس إن دماغي بتبعد شوية عن الزحمة اللي فيها. بحس إني بسرح. بحس إن الأفكار اللي مالياني بتسكت شوية. وبركز مع الإحساس نفسه، مع الطلوع والنزول، مع العظمة اللي في الموسيقى، مع المشهد اللي بتخلقه جوايا.
وأيوة، كتير جدًا بسمع موسيقى وأعيط. وكتير جدًا بتأثر. يمكن عشان أنا أصلًا شخص بيتأثر بسهولة بالمشاعر، والمزيكا بالنسبة لي من أقوى الحاجات اللي بتوصل للمشاعر دي.
لحد دلوقتي مش عارفة إيه الأغنية أو المقطوعة اللي بتمثلني أنا شخصيًا. لكن يمكن السبب إن مش أغنية واحدة هي اللي بتمثلني. يمكن المزيكا نفسها هي اللي بتمثلني.
وأعتقد إن أكتر حاجة مزعلاني هي إني بعدت عنها. مش بس بعدت عن العزف، لكن بعدت عن جزء من نفسي كنت قريبة منه جدًا زمان. ومش عايزة أفضل ماشية مع التيار وخلاص. عايزة أرجع للحاجة اللي بحبها فعلًا. عايزة أتعلم عنها أكتر. أعرف تاريخها، وأفهم ملحنيها ومغنيها، وأفهم ليه بتأثر في الناس بالشكل ده.
ببساطة، أنا بحب المزيكا. بحبها بعمق. ويمكن تكون من أكتر الحاجات القليلة في حياتي اللي لما أبص لها أقول بثقة: دي أنا.
في شعور جوايا طول الوقت مش عارفة أشرحه بسهولة، بس هو تقريبًا الإحساس الدائم إني “مش كفاية” لأي حد بحبه.
يعني لو حد بحبه كان متضايق، أو محتاج طريقة معينة في التعامل، أو أسلوب معين في الحب، أو حتى مجرد رد فعل مختلف… بلاقي عقلي فورًا بيحول الموضوع عليا أنا.
حتى لو الشخص ده مطلبش مني حاجة أصلًا.
حتى لو هو متقبلني جدًا.
حتى لو ده مجرد اختلاف طبيعي بين شخصيتين.
أنا تلقائيًا بحس بالذنب.
بحس إني المفروض أكون النسخة المثالية اللي على مقاسه بالظبط.
النسخة اللي متفصلة مخصوص عشان تريحه.
النسخة اللي تعرف تلقائيًا يقول إيه، يحتاج إيه، يتعامل إزاي، إمتى يسكت، إمتى يحتوي، إمتى يختفي، إمتى يقرب.
ولما أكتشف إني مش قادرة أبقى النسخة دي… بحس إني فشلت.
ببقى عايزة أقول للشخص:
“خلاص هتغير.”
“هبقى زي ما بتحب.”
“هتعامل بالطريقة اللي تريحك.”
“هعمل كل حاجة عشان متتضايقش.”
وبحاول فعلًا.
بحاول بشكل مرهق أحيانًا.
لكن في الآخر بكتشف الحقيقة البسيطة جدًا اللي عقلي مش راضي يتقبلها:
إني مش هو.
وإن كل إنسان ليه طريقته، ومش معنى إني مختلفة إني أقل.
بس رغم إني فاهمة ده بعقلي، قلبي بيعيش بإحساس تاني تمامًا.
إحساس إن راحة الناس اللي بحبهم مسؤوليتي.
إن زعلهم مسؤوليتي.
إن أي ضيق يمروا بيه أكيد أنا كان ممكن أمنعه لو كنت “أحسن”.
ودي حاجة مرهقة جدًا.
مرهقة إنك تبقى شايل فوق طاقتك مشاعر ناس تانية، وتحس إنك لازم تصلح كل حاجة طول الوقت، حتى الحاجات اللي مش مطلوب منك تصلحيها أصلًا.
وساعات ببقى قاعدة مع نفسي وأقول:
ليه؟
ليه حاسة بالذنب عشان شخص متضايق؟
ليه حاسة إني مقصرة عشان حد مش مرتاح؟
ليه بحاول أتحول لشخص تاني بالكامل لمجرد إني خايفة أكون سببت عدم راحة لحد؟
مع إن الحقيقة إن البشر طبيعي يزعلوا.
طبيعي يمروا بأوقات يقفلوا فيها على نفسهم.
طبيعي يبقوا مش طايقين الكلام أو الناس أو أي حاجة حوالين منهم.
ومش كل حاجة بتحصل جواهم ليها علاقة بيا.
ودي الفكرة اللي بحاول أفهمها لنفسي طول الوقت.
إن مش معنى إن حد مضايق يبقى أنا السبب.
ومش معنى إن حد مش مرتاح يبقى أنا فشلت.
ومش معنى إن شخص محتاج حاجة مختلفة إني لازم أخلع نفسي وألبس شخصية تانية عشان أرضيه.
لأن في الآخر أنا إنسانة برضه.
ليا طريقتي، ليا مشاعري، ليا حدودي، وليا شخصيتي اللي مش المفروض تتكسر كل شوية عشان تتفصل على مقاس كل حد بحبه.
بس المشكلة إن قلبي أوقات بيبقى مقتنع إن الحب معناه إني أريح اللي قدامي بأي تمن.
حتى لو التمن ده إني أتعب أنا.
حتى لو التمن إني أفضل حاسة إني ناقصة ومش كفاية.
وأوقات ببقى واعية جدًا إن الإحساس ده عبء عليا.
عبء حقيقي.
لأن الناس مش محتاجة حد يشيل عنهم كل شعور سلبي.
الناس أحيانًا محتاجة تزعل وخلاص.
تتخانق وخلاص.
تقفل على نفسها شوية وخلاص.
تحس بمشاعرها براحتها بدون ما حد يقف مذعور بيحاول يصلح كل حاجة.
وساعات فعلًا الإنسان بيكون عايز “يتساب يولع” شوية.
مش عايز حلول.
مش عايز محاولات إصلاح.
ومش معنى ده أبدًا إن الشخص اللي قدامه وحش أو مقصر.
وده الكلام اللي بحاول أقنع نفسي بيه بعقلي…
بس قلبي لسه

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
بحاول أبقى “كويسة”.
كويسة في عيني اللي حواليا، كويسة في ردود فعلي، كويسة في الحب، كويسة في الاحتواء، كويسة لدرجة إني ساعات بنسى أسأل نفسي أنا أصلًا مرتاحة ولا لأ.
طول عمري بتصرف بطرق معينة، ولما أكتشف إنها غلط أو مؤذية أو مبالغ فيها بحاول أغيرها، بحاول أصلح نفسي بكل الطرق، بس المشكلة إن الموضوع بالنسبالي عمره ما كان مجرد “تصرفات غلط”.
الموضوع أعمق من كده بكتير.
أنا شخص تايه.
مهزوز.
خايف طول الوقت.
عايش في حالة قلق داخلي مستمرة حتى وأنا باينة هادية.
بحاول أرضي الناس اللي بحبهم بشكل مرهق، وبسعى لراحتهم بشكل ممكن يخليني أضغط على نفسي جدًا، لأن جوايا احتياج مرعب إني أبقى مرغوبة… متحبة… مهمة… حد ميتسابش بسهولة.
وعلى قد ما بحب بصدق، على قد ما بخاف بشكل مرعب.
بخاف الناس تزهق.
بخاف يتغيروا فجأة.
بخاف أكون تقيلة.
بخاف أكون “زيادة”.
بخاف الحب يقل حتى لو الطرف التاني بيأكدلي ألف مرة إنه موجود.
ودي أكتر حاجة متعبة… إن حتى لما حد يحبني، أنا مش بعرف أصدق الحب بالكامل.
مش بعرف أثق فيه.
مش بعرف أستوعب إن ممكن حد يختارني فعلًا ويفضل مختارني.
دايمًا حاسة إن في كارثة جاية.
إن العلاقة هتفشل.
إن الشخص هيبعد.
إنه هيكتشف إني مرهقة زيادة عن اللزوم.
إن كل محاولاتي للحب هتنتهي بنفس النهاية: إن الطرف التاني يتعب مني.
وأنا فعلًا ساعات بتعب اللي حواليا.
بتعبهم من احتياجي المستمر للطمأنة.
من الأسئلة اللي وراها خوف.
من محاولات التأكد إنهم لسه موجودين.
من الرعب اللي بيطلع مني أول ما أحس بتغيير بسيط جدًا في المعاملة أو الكلام أو الاهتمام.
وساعات ببقى واعية جدًا لنفسي وأنا بعمل كده، ودي يمكن الحاجة الأوجع.
إني أبقى شايفة نفسي من برا، شايفة إني بخاف زيادة، بفكر زيادة، بتعلق زيادة، وبالرغم من ده مش بعرف أوقف إحساسي.
أنا مؤخرًا عرفت إن ده اسمه “التعلق القلق”، ولما قريت عنه حسيت إني بقرأ نفسي حرفيًا.
كل حاجة كانت بتوصفني:
الخوف من الهجر، الاحتياج المبالغ فيه للطمأنة، الذعر من أي تغيير، التفكير الزائد، الإحساس الدائم بعدم الأمان، التعلق الشديد، وتقلب المشاعر بين الهدوء والانهيار.
وساعتها الناس كانت بتقول:
“طمني نفسك”.
“اهدي”.
“خدي الأمور ببساطة”.
بس اللي محدش فاهمه إن الموضوع مش بسيط بالشكل ده.
لما بيجيلي خوف، جسمي كله بيدخل في حالة ذعر حقيقية.
قلبي بيسابقني.
دماغي بتقنعني إن الشخص خلاص هيبعد.
إني مش محبوبة كفاية.
إني عبء.
إني محتاجة أبذل مجهود أكبر عشان الناس تفضل.
وأفضل أحارب أفكار في دماغي محدش شايفها.
أنا مش شخص وحش.
ومش بلعب دور الضحية.
أنا بس إنسانة تعبانة من جواها بقالها سنين، ونفسها تحس بالأمان الحقيقي من غير خوف مستمر.
نفسي أحب من غير ما أبقى مرعوبة.
نفسي أصدق الناس لما يقولوا إنهم بيحبوني.
نفسي أبطل أعيش مستنية اللحظة اللي كل حاجة فيها تقع.
وساعات ببقى هادية جدًا ومتزنة جدًا، وساعات تانية بثور بشكل حتى أنا ببقى مستغربة منه، وكأن كل الخوف المتراكم جوايا انفجر مرة واحدة.
وأكتر حاجة موجعة إني طول الوقت حاسة إني “كتير”.
كتير في الحب.
كتير في الاحتياج.
كتير في الخوف.
كتير في التفكير.
مع إن كل اللي جوايا في الحقيقة مجرد طفل خايف يتساب.
أنا بحاول.
بجد بحاول أصلح نفسي، أفهم نفسي، أهدّي نفسي، وأتعلم أحب بشكل صحي أكتر.
بس الرحلة دي مرهقة جدًا، خاصة لما تكون بتحارب حاجة جواك طول الوقت حتى وأنت بتحاول تبان طبيعي.
يمكن أول خطوة فعلًا كانت إني أفهم أنا بعاني من إيه.
ويمكن يومًا ما أوصل لمرحلة أصدق فيها إن الحب مش لازم يبقى مرعب بالشكل ده
وأوقات كتير ببقى مرهقة جدًا لنفسي قبل أي حد.
لأني حتى وأنا بحاول أكون كويسة… بخاف.
حتى وأنا بحب… بخاف.
حتى وأنا مطمنة… بخاف.
الخوف عندي مش مرتبط بالموقف نفسه، الخوف بقى جزء مني