فيا نظرة من قلب حُرً مُنورٍ
يكاد لها الشيطان بالنور يُحرق
قيل في الطاعات أنها تنور القلب وتجلوه وتصقله وتقويه وتثبته .
حتى يصير كالمرآة المجلوة في جلائها وصفائها فيمتلئ نوراً ، فإذا دنا الشيطان منه أصابه من نوره مايصيب مسترق السمع من الشهب الثواقب، فالشيطان يفرق من هذا القلب أشد من فرق الذئب من الأسد، حتى إن صاحبه ليصرع الشيطان فيخر صريعاً، فيجتمع عليه الشياطين ، فيقول بعضهم لبعض :ما شأنه ؟ فيقال : أصابه إنسي ، وبه نظرة من الإنس ( الطويل )
ابن القيم كتاب الداء والدواء











