أمّا بعد، فقد عُدتُ هُنا، لكن لم أعد مجدَّدًا كسابق عوداتي في غياباتي السابقة، عُدتُ هنا بعدَ غيابٍ دام أكثر من ثلاثة سنوات عِشتُ خلالها حربٍ إسرائيلية علينا كانت أطول من أعمارنا، فقدت فيها الكثير من الأهل، الأصدقاء، رفاق الطريق، الزوجة، الولد وبعضًا من الجسد، كحال الكثير من أبناء شعبي، كما عشت خلالها أيضًا الكثير من الحروب الداخلية، هُزمتُ في بعضها وانتصرتُ في البعضِ الآخر.
سَعِدتُ جدًا بأنه بعد هذا الغياب وجدت بعضًا من الأصدقاء القُدامى هنا ما زال يذكرني، أملًا في أن يُسعفني قلمي على الكتابة مجدَّدًا.













