Twitter: IDantelina_
YOU ARE THE REASON

祝日 / Permanent Vacation
Show & Tell
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
I'd rather be in outer space 🛸
TVSTRANGERTHINGS

Origami Around


roma★

izzy's playlists!
One Nice Bug Per Day
taylor price
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
trying on a metaphor
Lint Roller? I Barely Know Her

Discoholic 🪩
Game of Thrones Daily

@theartofmadeline

seen from Germany

seen from United States
seen from United States
seen from United Kingdom

seen from Malaysia
seen from Brazil

seen from Germany
seen from United States

seen from United States

seen from Malaysia
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from Malaysia

seen from Italy
seen from United States
seen from Japan

seen from Singapore
@dentelledeperlle
Twitter: IDantelina_

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
Tik tok:
TikTok - Make Your Day
٢٢ ديسمبر /٢٠٢٠
كان الأمر أشبه بمتاهةٍ ما. أعطني قميصك، ما زال لدي أمل للنجاة . "عليكِ أن تتعلمي الأمور لوحدك"، هكذا تقول الوجُوه المخفيّة، أتمدد، متسائلة عن مكان قلبي، و أفكر. لابد من أنه حُلم.
دعني أبدأ من جديد، يمكننا أن نبالغ وصفًا نبويًا لقميصك، يمكننا أن نقول أيضًا، بأنه إحدى أبواب التوبة التي لم يخبرونا عنها. هل تراني؟ إن كل ما أفعله، هو أن أرَاك. بالتأكيد، لا أطمح لأن أُبادلك قلبي، و لكن، يبدو أن عمق المتاهة يزداد، بازدياد الوجُوه من حولك. أنا لا أغار، لستُ قابلة على الشعُور بمثل هذه الأشياء، لكنني أقوم بالتلويح بيدي تجاههم، إلا أنهم لا يذهبُون!
أرَاك جالسًا من بعيد، باعتباراتك الشائكة، عاقدًا كل المعاني على يديّك، تقول لهم كونوا، فيكونون، و أشعُر في لمحةٍ واحدة، معنى أن أكون رقمًا عابرًا. أدحضُ الفكرة بالتفكير بقسماتك، لم يجدِ هذا الأمر نفعًا، أغمض عينيّ و أتحسس ألوهيتك في قلبي، و أعود للتفكير في شيء آخر. هذه المرة سأختار صوتك، أختاره فيمرّني عابرًا نحو وجوهٍ أخرى. ألوّح له، فلا يراني.
ينتابني يأس وردي. و بدلًا عن التفاتة صوتك، تلتفت إلي أسئلة هائلة، من أنتِ، لمَ أنتِ، على أي حالٍ كنتِ، و أصبحتِ. أغض النظر، للمرة الخامسة بعد المئة، تعتاد الأسئلة غضّي، فتزداد متتابعة. أتحسس فمي، عُنقي، حُزني، و الجرح الناتئ في انزوائي، من يمنحني طمأنينة الانتظار؟ من يخبرني أن قسماتك باقية و بأن صوتك يرَاني؟ يتحول يأسي من ورديّ إلى أحمر قانٍ، لم يكن على الأمر أن يسير بهذه الطريقة، لم أكن أهوى تجمعًا لستُ الواضحة فيه.
أدُور الآن. و أمرر أصابعِي، بهدُوء، في انغماسات قلقي، أتذوقها مثل قطٍ يسرق، لطعمها طعم الجراح التي اعتدتُ لعقها ليلًا. أعود لأنتظر، يشبه الأمر متاهة ما، أبكي، أسأم، أتمدد متسائلة عن مكان قلبي، و أفكر، لابد من أنه حلم، إذًا، أعطني قميصك، مازال لديّ، أمل.. للنجاة.
٧ جويلية.
تملكتني رغبة مفاجئة بالكتابة. تأملت أصابعي دون أية سبب مقنع و فتحت مذكرتي. لن أبحث عن السبب و عوضًا عن ذلك سأكتب: الحب أيضًا قصورٌ في التنفس. من خلال الذكريات العارمة لأحداث الطفولة المليئة بالمرض، باغتني تجمع الكلمات في حلقي، أو في يديّ على حدٍ سواء. أفكر الآن كم يبدو كل هذا سخيفًا، حتى أني بتُّ لا أتأمل أصابعي، إلا إذا آلمني جرح الكتابة الناتئ في رأسي.
على أيّة حال، لطالما كان التنفّس بالنسبة إليّ طقسًا من طقوس المرض، مع تعدد حالات تهيّج حساسيتي إزاء أقل الأشياء، نوبات الربو المتكررة، الأسرّة البيضاء، أقنعة الأكسجين، وجه الموت، و أدوية اللبلاب التي ما زال طعمها المرّ رداءً لقريحتي الأدبية، كنت أنا أشعر هكذا حيال الحب.
في الحب، تصبح الحاجة أمرًا اعتياديًا، و يصبح الموت هوىً بديعًا. في الحب، تألف التعب، و تغزل من الخيط الرفيع الماثل بينه و بين الكره، قصورًا مشيّدة. لن أخبرك أني أحبك، لأني سأخبرك أني مريضةٌ بك، ربما يجدر بي أن ألقي برأسي للوراء و أن أجمع الكلمات في عقلي مثل أحجية لا تُحلّ، أن أفكر بطريقة شفِيفة، أشبَه بأرديّة الساتان، دون أن أنمّق كل هذه المرارة العاجزة، و التي لن ينجم عنها أي شيء، سوى قصورٍ في التنفّس .
٥ / تمُوز .
في شيء يُشبه الاستيقاظ ، أدرك جميع الأشياء من حولي بعد عدّة أيام من مجابهة الذاكرة . أفكر بسرياليّة ، للأيام سِمة المُعاودة ، هذا و شكل الفستان الأحمَر الذي رغبت به لأول مرّة في بوادر الانحناء نحو أن أكون امرَأة .
كنا جميعًا نرتدي الأحمَر ، صالة مليئة بالورود الاصطناعيّة ، المقاعد محفوفة بعنايةِ الساتان الأبيض ، سجّاد شرقي ، لوحات مذهَّبة ، الطاولات مزيّنة بأفكار عبقرية لحجب الوُجوه ، و وجه السيّدة أمل ، التي أزاحت شعري بيدها في غمرة بكاء تعزُوه الذاكرة إلى نُعومة الماضي .
ذكرياتي مالحة وخشنة من هذه الزاوية ، أو على الأحرى محجُوبة بساترٍ شفّاف . ألمسها ، و ابتكر طرقًا رائعة في التوقف عن رؤية ما يوجد خلفها ، أو ربما مراقبتها من جانبٍ آخر بضبابيّة محضة . لأني أعرف أني إن فعلت ، فسأقع في هوّة فاسقة من مزاولة الحقيقة .
كنت جالسةً هناك ، بشعري المُزاح إلى الخلف ، أتلمس أعواد الأكل المالحة و حوافّ كؤوس الماء الزجاجية و أستمع إلى ما تقول ، اعترضت مرةً او اثنتين ، أو حاولت ، كنت أعلم ان الاستمرار بالحديث سيقنع سِتاري الشفّاف نهايةً ، بالتخلّي عمّ لم أُرد رؤيته ، على ما قضيت عمري أحرس حجابه .
و في أثناء ما كنت أراقب الحضور ينزوون في رأسي على شكل صورةٍ بانُورامية ، تلمّست العدم ، حاولتُ بحذر ، لا وجود للمعنى هُنا لذا سأكفّ عن النظر ، ما المعنى في الأصل ؟ و ما الذي كنتُ أخشى رؤيته إلى هذه الدرجة ؟ لم تكفي تساؤلاتي أبدًا ، و على الرغم من حضور ذهني عند مانِيكان ذاك الفستان الأحمر ، ومضت ذكرى الإعادة ، لا فائدة من هذه الحراسة ، ليست الأشياء بالخشونة التي قد تمسّ قلبي ، أو عمري على حدٍ سواء ، لن تمتنع الأشياء عن مزاولة الحقيقة إن أخفيّت وجودها ، ففي النهاية ، فإن للأيام سِمة المُعاودة ، لقد كنا جميعًا ، بالفِعل ، نرتدي الأحمَر .

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
٢٧ أيلُول .
أفكر على مضض ؛ أدين لأيلُول بالكتابة ، في أعوامٍ مسبقة كانت الكتابة طقسًا من طقوس العيش ، و لم يكن مهمًا لي آنذاك إلا أن أعيش ، حتى ولو كانت وسيلتي الوحيدة ، أدبية . أستطيع قياس حياتي الآن بالأرقام ، و بالمشاعر الصغيرة التي تبدو لي في بادئها ترتدي حبًا جديدًا . للأشياء طعمٌ مختلف ، و ملمسٌ زجاجي ناعم ما عهدت تمرير أصابعي على حوافّه من قبل . أوبرَا ، يمكنني وصفها ، عالية و فريدة وبنبرةٍ تحشو كل أحزاني القديمةِ بالقطن .
أحكِم في هذه الليلة إسدال الستائر ، و أضع ساقًا على ساق للتعامل مع أشياء تحولت من الصخب إلى الهدوء ، أشرب بابونج و أفكر تباعًا ، ما كان عليّ أن أقع بكل تلك الحدة ، ما كان علي أن أقف أيضًا بكل تلك الحدة . ليس ندمًا ، ولن يكن ، لأني في الغالب سأنساه كما لو لم يكن . كل الأشياء كانت تبدو دافئةً اليوم عندما قرأت " لا يهمني إلا أنتِ " ، كالنور ، كالحقيقة ، ككأس البابونج ، شيء ما بهذه السِمات الواضحة ، بهذا الملمس السليط .
استيقظت لأعيد ترتيب الأشياء ، قرأت كل ما كتبت في الأعوام السابقة ، أحزنتني النبرة ، أدهشتني أيضًا ، و لو أن واحدةً أخرى كتبتها لشعرت بالغِيرة ، تذكرت عينيّ في المرآة ، تذكرت ما رأيت وكيف تعاملت مع النهايات المفتوحة للأشياء ، آيلاينر من الليلة السابقة ؟ ربما ، لكن المظهر واحد ، علمت حتمًا بأن هذا الفصل انتهى ، سيكون للتخمين القادم فكرة موسيقية منغومة بشكلٍ أفضل ، و أكثر تعقيدًا ، لم أعد أفتقد العذابات ، و لا إيقاعات الشعر الرمادي ، الخلفية بيضاء هذه المرّة ، حضورها حقيقي ، مثل الصمت ، و التفكير بإني كنت أدين لأيلُول هذه المرة فحسب ، بالكتابة .
مرحبًا . أيها الغريب .
أكتب لك من غرفةٍ كل ما فيها يؤمن بسوادٍ مُطلق ، وبضوءٍ واحد نازح من بقايا الليل على الشُرفات . أتشّح بقميصٍ أسودٍ يكشف عن معدتي ، أدخن ، أدور ، و أبحث عنك في اليوم ثلاثة مرّات . أنا كالغرف ، أؤمن بالسوَاد أيضًا ، وبحمالات القمصان المنسدلة على أكتاف الجماهير ، كيف كنتُ أبدو لك ؟ أكنتُ هائلة ؟ مالحة ؟ صافية ؟ عالية ؟ مُكتملة ؟ أتساءل مطولًا عن طعمي في فمك . أتساءل أيضًا عن سوَادك ، لمَ آمنت به ؟ أي أمانٍ دثرني آنذاك ؟ أتذكرك على مضض ، أتذكر أحاديثي التي خبئتها لك في <كومودينو> سريري . لم أخبرك . أطعمت الكرز اليوم لهرّةٍ في السُلّم المؤدي لمكتبي ، وجلست بجانب امرَأة ترَى في نفسها أمومةً لا أراها ، كانت ترتدي قميصًا بنيًا وتبدو كما توحي الأشياء البنيّة في العمُوم ، كان لها خصلٌ بيضاء ، عينان غائرتان و أحاديث شاذة وعالية ومطوّلة . تحب الشكوى ، تعجبها الشكوى ، ترى بأن المرء يوجد حين يشكو ، لم تكن لتعجبك أبدًا ، وكنت ستطلب منها غالبًا بأن تحشو القش في فمها . بهذه الوقاحة ، وبهذه الشفافية . لم تكن موجودًا لتفعل ، ولم يكن لينقذني سوى التفكير في الأثناء عن أشياء تجنّبني كل تلك البنيّة الحاصلة ؛ فكرت بالأشياء اللاحقة بالعاطفة ، كل ما يلحق بالعاطفة يبدو لي مشوبًا و مرهونًا باللحظة ، واقفًا على ناصية الأخذ والرغبة والكلمة المنتهية بأسبال الوحدة . لا تعنيني العاطفة بوصفها حبًا . الحب ؟ حاولت تفسيره ، أيعني الحب بأن نعود ؟ بأن نبقى ؟ نحتمل ؟ تؤكد لي العينين بأن الحب لا يحدث باستمرار ، يمكننا أن نُعجب ، أن نرغب ، أن نتوق . و لكن الحب أمرٌ مختلف تمامًا ، لا يشبه الحب أي شيء آخر ، ولا يمكنك إيجاده بمجرد إغماض العينين والاستسلام لإغواء الرجاء أو التمني . الحب أعمق ، أكثر سوادًا ، شيءٌ يُشعر الرجال بأنهم رجال و النساء بأنهن نساء . شيء لنا ، شيء يقع بعد العاطفة بصلواتٍ نعرفها ، شيء يجعلنا نؤمن بالسوَاد المُطلق ، وبالضوء الواحد النازح من بقايا الليل على الشُرفات

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming