وعن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه )[4] متفق عليه. ومعنى ( كفتاه ) قال ابن القيم : ( الصحيح كفتاه شر ما يؤذيه ) ( الوابل الصيب – ص 25 وقال النووي في معنى ( كفتاه ) : (قيل معناه : كفتاه من قيام الليل ، وقيل من الشيطان ، وقيل من الآفات ، ويحتمل من الجميع ) ( صحيح مسلم بشرح النووي – 4 ، 5 ، 6 / 417 )

















