رباه شطر العمر ولى وجهه
ومضى ضياعا في هوى اللذاتِ
رباه أشكو من بعادي كلما
ولى زمانٌ زدت منه شكاتي
أشكو فؤادي كلما فتشته
ألفيته قد أنَّ من غفلاتي
رباه قد أوليتني نفح الهدى
منذ الصبا فاحفظ علي ثباتي
كم قد عصيت وجئت بابك تائبا
فرجعت مشمولا ببرد هباتِ
عوّدتني منك المتاب تَفَضُّلا
وغمرتني بالجود والرحماتِ



















