ستمرّ عليك أوقاتٌ تشعر فيها بعدم الجدوى، وبالرغبة في التوقف عن السير نحو أهدافك أو بعضها.
وذلك من أدواء النفوس، وهو مما يحصل حتى في العبادات، قال صلى الله عليه وسلم:
"إنَّ لكل عملٍ شِرَّةً وإنّ لكل شِرَّةٍ فترةً…".
والشِّرَّة: النشاط والرغبة.
-الفتور طبيعي، المشكلة في التوقف، والتخلّي، والنكوص.
يقول د. نوح الشهري:
"كل يوم تزداد قناعتي أن من أراد الإنجاز (يمسك الخط) ولا يلتفت إلا متحرفا لتصحيح أو متحيزا لتطوير".


















