عشاق الكلاسيكيات والأنتيك
هذا حسابي في تيك توك
antika_calssic
يشرفني تواجدكم
trying on a metaphor

❣ Chile in a Photography ❣
One Nice Bug Per Day

JBB: An Artblog!
Sweet Seals For You, Always

★
wallacepolsom

@theartofmadeline
🪼

Origami Around
Cosmic Funnies
styofa doing anything

TVSTRANGERTHINGS
AnasAbdin
todays bird

Kiana Khansmith

if i look back, i am lost

祝日 / Permanent Vacation

seen from Türkiye
seen from Saudi Arabia
seen from Türkiye

seen from Canada

seen from United Kingdom

seen from United States

seen from Türkiye
seen from Canada
seen from Malaysia

seen from United States

seen from Canada
seen from Netherlands
seen from Vietnam

seen from United States

seen from United Kingdom
seen from United States
seen from United States
seen from Malaysia

seen from France

seen from Canada
@antika91
عشاق الكلاسيكيات والأنتيك
هذا حسابي في تيك توك
antika_calssic
يشرفني تواجدكم

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
بما أن معرض الرياض للكتاب بدأ، فأحببت أن أضع لكم بعض التوصيات.. أتمنى أن تليق بكم..
بقايا من بقاياهُ
كثيرون يعتقدون أن أغنية "يا ليلة العيد" أعدت للاحتفال بعيد الفطر والأضحى، خصوصا أنها ارتبطت بهذه المناسبات فيما بعد. لكن ما لا يعرفه كثيرون هو أن هذه الأغنية قدمتها أم كلثوم في فيلم سينمائي هو "دنانير" عام 1939, ثم أهدتها للملك فاروق بمناسبة الملكية في مصر آنذاك في منتصف الأربعينات مع تعديل طفيف في بعض كلماتها
https://soundcloud.com/l-mi/jlo6c5sz2edd

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
جاي تقول إنسى الآهات؟
ذكرى رحيل أم كلثوم
#روايات_أعجبتني
- المكتبة
الرواية مترجمة وتحت تصنيف روايات الموزاييك كما ذكر مقدم الرواية أي أنها سلسلة متراصة من القصص تنتهي بلوحة جميلة قسمت لستة أقسام توضح ما يريد الكاتب ايصاله بأسلوبه الجميل والمليئ بالخيال وبعض المواقف ليوضح لنا من خلال هذه القصص علاقتنا مع المكتبة والكتب.
حين كنا صغارا، كانت المسافات بعيدة والأحجام كبيرة، الغرفة التي كانت تضمني وأخوتي تخيلت أن جدرانها بحجم أهرامات مِصر، وأن حجم منزلنا وارتفاعه كبرجِ إيفل، رغم ذلك أحلامنا الصغيرة لم تسعها جدران بيتنا بل تعدت حدود الكون ..!
عندما قمت بوصف بيتنا الكبير وشارعنا الوسيع لأطفال أخوتي ..كان وصفي بتلك الأحجام والمساحات والمسافات الكبيرة التي كنت أراها في طفولتي، لم أكن أكذب في وصفي , فبيتنا الكبير كان جنتنا، حتى أخذتهم ذات يوم لذلك البيت الذي جمعني وعائلتي الكبيرة، فما كان منهم إلا الإندهاش، حيث أن البيت لم يكن كخيالهم ونظروا لي نظرة استغراب !!!
كيف كنتم تعيشون هنا ؟!، فهذا البيت الصغير لا يتسع لشخصين ..!
نعم هذا بيتنا الكبير ، هنا غرفة أبي وهذه الغرفة ضمتني وجميع أخوتي الأولاد والبنات وأمي معنا .. وهذا مجلس الضيوف .. وتلك الحجرة الكبيرة جدا نقضي نهارنا وليلنا فيه .. والركن المنزوي تحت الدرج كان مطبخنا والذي كانت تقضي فيه أمي أغلب وقتها وتطبخ أشهى وألذ الأطعمة ..
وما زالوا حتى الآن يرددون الأسئلة كيف كنتم تستحملون النوم والعيش في حجرات كهذه؟!
عِندَما يَتهَادى صوتُهُ الخمري كَالتراتيلِ , كغناءِ العنادِل : يَموجُ البحر , وَتَتوَالدُ أغصانُ النخيل من أصابعِ الأرض, تَستيقظُ الجنائِن مِن سُبَاتِها الْعميق , تَنسابُ مُوسِيقَى الْهَديل في شَرايين الفؤاد , تُغني الحَمائمُ فِي هُدوء :
( جانا الهوى جانا , ورمانا الهوى رمانا
و رمشِ الأسمراني , شبكنا بالهوى )
عبد الحليم حافظ الصبيّ الذي لَم يرَ وَالديه , وَالذي تربّى في المَلاجئ , وَخاضَ صِراعًا طَويلًا مَع الموت , أعطَانا دَرسًا عَميقًا في التّحدياتِ والنجاحات , كَانَ يَقول بأن الغِناءَ هو الرئة التي يَتنفس بها, وَ الحياة التي يَعيشُ و سَيموتُ من أجلها . وَحده الذي استَطَاعَ أن يَكسِرَ الحاجز بينَ المُطرب والمُتلقي , وَحدهُ الذي أضاءَ الطريقَ للعاشقين, وَحده الذي أعطَانا فٌرصةً جديدةً للحبّ وأملًا في امرأة جميلةٍ لا تخرجُ إلا من نافذةِ الأغنيات :
( بحياتكَ يا ولدي امرأةٌ ..
عيناها سبحان المعبودْ
فمها مرسومٌ كالعنقودْ ..
ضحكتها أنغامٌ وورودْ )
عبد الحليم حافظ الذي آخَى بَينَ الغناءِ وَالتّمثيلِ وَالبسَاطَة ، مَاتَ في المُستشفَى بِمرضِ البَلهَارسِيا التي انتَقَلت إليهِ أثناءَ اللعب فِي - التّرعَة - تَمَامًا كَمَا انتقلت إلى كثيرٍ مِن الناس البُسَطَاء , وَهُو بِهَذا لَم يَختَلف عَمّن أحَبَهم وَغنّى لَهُم أَجمَل الأغَانِي .

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
سنة سعيدة للجميع
أتمنى أن تتحقق فيها جميع أمانيكم. 🌹🙏🏻
.. جمهور أم كلثوم _________ “جمهور أم كلثوم ليس كأى جمهور عادى يذهب ليحضر حفلة من حفلات أياً من المطربين التى رأيناها فى أضواء المدينة ..أو شاهدناها فى التلفزيون المصرى .. فقد كان مميزاً فى كل تصرفاته وأنفعالاته ينتظر خروج الألحان من الفرقة وخروج الجمل من أم كلثوم حتى تتبدأ الإنفعالات التى لم يراها أحد إلا مع جمهور الست . إما بأنفعالات جسدية أو أصوات ترج المكان حتى الذين لم يحالفهم الحظ وعاصروا حفلات الست فى بثها المباشر فهناك بعض المقالات التى صدرة من الجمهور وسجلت على أشرطة الحفلات التى لا يمكن لأحد أن يتجاهلها كصوت الرجل صاحب الجملة الشهيرة “”عظمة على عظمة ياست””والتى كان يقولها دائماً فلى اللحظات التى يسود فيها الصمت فتخرج الجملة منه واضحة ليسمعها جميع الحظور . وآخرون يخرجوا عن وقارهم بصرخة تعكس مشاعرهم بجملة من الست أصابت قلبهم ومشاعرهم. وجمهور الست يختلف أيضاً عن أى جمهور آخر فى مظهره وهيئته المميزان فتسريحات الشعر المهندمة للسيدات والفساتين المزركشة والبزَات الرسمية للرجال توحى بأن هذا جمهور لحفلة رسمية أو حتى رئاسية فلا أحد يحضر إلا بالملابس الرسمية . وعند رحيل بطلة العرض “أم كلثوم”ومرور كل هذه السنوات فعندما تجد من يشاهد حفلاتها المسجلة يمتدحها ويتمنى لو عاصرها يبكى على أيام بهذا الجمال قد فاتته وحفلات كهذه لم يحالفه الحظ أن يحضرها …وقتها نتيقن أنها الأسطورة التى لن تتكرر.” – View on Path.
30 ديسمبر، ميلاد السيدة أم كلثوم.
ذكرى رحيل فريد الأطرش - كتابي " شبابيك"
اليوم العالمي للغة العربية

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
ذاكرة