فيلم دايمًا معاك هو اللي رجّعني هنا.. ١٣ سنة على تمبلر تخليت عنهم في أبريل ٢٠٢٦، تخليت عن كتابات وصور وذكريات جميلة. أول مرة جيت هنا كانت في مايو ٢٠١٣ ٣ يونيو ٢٠٢٦ من كام يوم شفت فيلم دايمًا معاك.. ماستغربتش كم الدموع المنهمرة لما بدأت أغنية طير بينا يا قلبي. من أوائل الأفلام اللي شفتها وانا صغيرة، وبيفكرني بأبويا. حسيت بندم شديد جدًا لما أدركت انه خلاص، مفيش مكان أكتب فيه.. اللحظة اللي أدركت فيها، ازاي هان عليكي تمسحي كل حاجة وتمشي؟ بس الأكيد انه كان ليّ أسباب قوية لترك هذا المكان، للأبد. ماقدرش أقول عليها لحظة طائشة، انا خدت سنتين عشان أدوس (ديليت أكاونت).. ماكُنتش متخيلة إني هازعل لهذه الدرجة إلا لما جيت هنا تاني، على فراغ تام ٥ يونيو ٢٠٢٦ افتكرت دلوقتي حالًا إحساسي، في ٢٠٠١، لما رجعت المدرسة بعد ما كنت نقلت منها.. المدرسة الوحيدة اللي كنت فيها. لأسباب مادية اضطرت ماما تنقلني مدرسة تانية، لكن لما حست هي وجدتي الله يرحمها اني مش مرتاحة في المدرسة الجديدة، قرروا انهم هيعملوا كل حاجة عشان أرجع مدرستي القديمة. كل ما أفتكر تفاصيل القصة دي، باتأثر أوي وبادعي لهم. الموضوع كان غريب عشان ماقعدتش في المدرسة الجديدة أكتر من كام يوم، لكن لما رجعت المدرسة الأولى، حسيت انه مكان غريب وخلاص مش هاعرف أكون وسط الناس اللي كنت عارفاهم.. كام يوم بس كان لهم أثر قوي جدًا. ده اللي حسيته دلوقتي لما رجعت هنا. لمدة ١٣ سنة، كنت هنا.. ولما ماعرفتش أفتح في مايو ٢٠٢١ لسبب تقني وغلطة مني، عيطت أوي.. وحسيت كإن ضاع مني مفتاح بيتي، البيت قدامي باتفرج عليه من بعيد، بس مش عارفة أفتح وأدخل وأقعد.. لما جابولي المفتاح، عيطت من الفرحة وشكرتهم ألف شكر.. وكل شوية كنت بابعت أشكرهم.. قررت في شهر أبريل انه خلاص، مش مرتاحة وهامشي.. وعملت كدة، بس الموضوع أصبح كإن مفيش ما يثبت انه ده كان بيتي، فقدت كل حاجة في ثانية، بس بقراري وبإرادتي.. ودلوقتي حزينة، حزينة جدًا جدًا على السنين والتواريخ والمشاعر

















