الصمت عند الفقد هو اشتياق أبكم
الصمت هو تعثُر في الألم أفقدنا الكلمات فأصبحت نلك الكلمات حيرتنا فهي باقية في منتصف الروح ترفض الإفصحاء فتورطنا في مأزق الألم
Keni

Love Begins
cherry valley forever

ellievsbear
Interview Vampire Daily
𓃗

Origami Around

izzy's playlists!
NASA
Monterey Bay Aquarium
Lint Roller? I Barely Know Her

Jar Jar Binks Fan Club

titsay
d e v o n
Cosimo Galluzzi
Cookie Run:Kingdom Official!
hello vonnie
sheepfilms
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
seen from Mexico
seen from Indonesia

seen from Hungary
seen from United States
seen from Netherlands
seen from United States

seen from T1
seen from Russia

seen from Türkiye
seen from Bangladesh
seen from United States

seen from Iraq

seen from Spain
seen from Iraq
seen from United Kingdom
seen from Oman
seen from United States
seen from Belgium
seen from United States

seen from United States
@alia199778
الصمت عند الفقد هو اشتياق أبكم
الصمت هو تعثُر في الألم أفقدنا الكلمات فأصبحت نلك الكلمات حيرتنا فهي باقية في منتصف الروح ترفض الإفصحاء فتورطنا في مأزق الألم

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
في الغالب يُصدر الناس أحكام مطلقة في تعاملنا مع الفقد أو الظروف المُعتمة التي يمر بها الإنسان ، في الحقيقة الناس مختلفين في تعاطيهم مع مشاعر الفقد ، لكل إنسان طريقته في احتواء ألمه فهي لغة ألم خاصة بكل إنسان يستقي تلك اللغة من طريقة تفكيره وشخصيته
ولكن اعتقد لغة التعبير الصامتة في التعبير عن الفقد هي لغة يصعب على الكثير فهمها وعندها كثير من البشر يتعامل مع الصمت عند الوجع وكأنه تهمه ، تهمة اللامبالاة، مع العلم بأن الصمت عند الفقد والوجع هي لغة تعبيرية قاسية وكأنك تُمسك بالجمر في يدك ولكنك لاتصرخ بل تحبس الصراخ في داخلك وتشعر به وهو ينهش روحك وكأنك تشهد على تمزق روحك مرات ومرات ولكن دون أن تصرخ
الصمت عند الفقد هو اشتياق أبكم
الصمت هو تعثُر في الألم أفقدنا الكلمات فأصبحت نلك الكلمات حيرتنا فهي باقية في منتصف الروح ترفض الإفصحاء فتورطنا في مأزق الألم ، الفيلم في رأيي مساحة اعتذار لتلك اللغة الصامتة في الفقد والتي يعجز الكثير عن فهمها وتصورها ، ايضا الفيلم يعطيك تصور في فهم الفنان وتحديداً الكاتب فغالبا الوجع يتحجر لديه وفي لحظة ما يترجم ذلك الوجع عبر الكلمات
يتحول الوجع لدى الفنان بعمل ابداعي وكأن الفنان يقتص من الحياة عبر فنه
وبما أن الفيلم يحكي عن شخصية هاملت وهي أهم شخصية في الأدب الانجليزي
احيانا نحناح أن نقاصص الحياة ونثأر منها حتى لو عبر كلمات
دعونا نتفق منذ البداية بأن البشرية جمعاء في مهمة بحث دائمة متعمده او غير متعمدة بحثاً عن الاستمتاع ، ولعل أكبر مهمات الحضارة أن تعلمنا كيف نستمتع بالحياة ، تقول الفرضية الرومانسية إننا نعرف بالفطرة كيف نستمتع وإننا لسنا بحاجة إلا إلى أكبر قدر من الحرية حتى تستطيع فطرتنا توجيهنا
أما النظرة الكلاسيكية فتقول إن الحياة السارة السعيدة ماهي الا إنجاز مقصود ، خطط واستراتيجيات توجهنا إلى الاستمتاع ، ولكن علينا أن نطرح سؤال هل الاستمتاع مكلف أم أنه استشعار ومتعة مجانية مصدرها الإنسان وقدرته على خلق الاستمتاع في كل شيء
ولعل وسائل التواصل جعلتنا نتعرف على متع البشر المختلفة وماهية استمتاعهم ، وسائل التواصل أشبه بنوافذ عديدة والجميع فتح نافذته عبر صورة أو فيديو لا نعلم ماهي خلفية الشعور ولكننا أمام صورة أو فيديو يلتقط لحظات من استمتاع البشر
واعتقد الثقافة اليابانية تحديداً نظراً لظروف ساعات عملهم الطويلة هم مَن تنبهوا إلى أهمية جعل التفاصيل اليومية بها طابع من الاستمتاع ، لذلك الان في عصرنا الحالي الكثير يريد أن تتطبع التفاصيل اليومية الآليه بطابع المتعة
ولكن البعض بالغ جداً في خلق متعة مكلفة وافقدها العفوية والقليل حافظ على تلك العفوية ، لذلك ينبغي أن نعيد برمجة المتعة من جديد ، لابد أن نجعلها متعة مجانية نستشعرها ونمسك بها دون تكلف وعناء وذلك عن طريق أن نلتفت إلى أمورة كثيرة ربما نكون غافلين عنها ولم نعد نستشعر متعتها لأننا مهمومون بخلق متع متشابهة متكلفة
في هذا الكتاب يأخذنا إلى المتع التي تخلق مسرات ولكننا لا ننتبه لها أو لا نستشعر قيمتها بالأثر الذي توقظه في مشاعرنا
أعتقد الكثير خلق ذكريات جميلة لا تنسى ابدا مع اجداده أكثر من ذكرياته مع والديه خاصة اذا كان الحفيد الاول
بالنسبة لي أجمل ذكرياتي وسنوات عمري هي التي قضيتها في بيت جدي
ربما هي السنوات التي شعرت بها بجرعة كبيرة من الأمان والحنان معاً وايضا جرعة كبير من الزهو فلا احد يستطيع منافستك في مكانتك في قلوبهم
ثمة تحالف جميل بين الاجداد والاحفاد
هم يتقدمون في العمر وأنت في مقتبل العمر هذا التواطأ الغير مصرح به تواطأ الضعف ، فهم يكبرون فيشعرون بالضعف وأنت في أول العمر وتشعر بالرغبة الدائمة في الحماية وذلك شكل من اشكال الضعف ، اعتقد هذا التواطأ يخلق تلك العلاقة الهادئة الخاليه من سطوة السيطرة ،
ايضا الاجداد يدركون بأن الناس يبالغون في تقدير الإنجازات بعيدة المدى ولكن البقاء بجانب الاجداد يحررك من تلك التوقعات ومنافسة الإنجازات ، احيانا نحتاج جدا إلى أن نكون بصحبة مَن يحررنا من كل صور الإنجازات التي أهلكنا ادمغتنا بالتفكير بها
البقاء بصحبت الاجداد يعيد إليك متعة تكون غافل عنها وهو فقط الشعور بالراحة ، الشعور بالراحة عند الجلوس إلى جانب شخصك يشطارك خيالات واسئلة بلا انتظار اجابة أو متابعة تلفاز ، أو يشاركك هدوء صمتك ، تلك الراحة هي متعة مجانية ولكنها غالية جدا في قيمتها وأثرها
ايضا عندما تأتي اوقات نشعر بأننا مررنا بتقلبات الوجود كلها عندها نحتاج بشده إلى صديق ،
وربما أنا طوال الفترة السابقة وفي فترات ماضية لم أجد المعنى الحقيقي للصداقة ، وعلى الرغم من ذلك أعلم جمال الصداقة حتى لو كنت احاول ان اعيشها من خلال رسم شخصيات عبر كتاباتي ، نحن نأتي إلى الحياة الاجتماعية جائعين إلى الكلام لا إلى الاصغاء ، الصديق الذي جائع إلى الكلام فقط من ناحيته وفقير بالاصغاء تلك الصداقة تنحدر إلى عشرة أنانية
وفي اوقات الألم نشعر بمسرة بل متعة يخالطها الألم عندما نكون مع اشخاص لديهم قدرة على جعلنا نترجم الألم ، الحديث معهم يجعلنا نحدد ونمسك موطن الوجع ، الوجع يجعلنا نتخبط فنحن بحاجة إلى من يمسك بمكان الألم ويشير إليه أنه هو ، نحن بحاجة أن نهتدي إلى قبلة الوجع لأننا بعدها نستطيع السير في طريق النجاة
ذلك النوع من الصداقة ليست حاجة فقط بل هي من المتع الثمينة التي تطيب حياتنا
اعتقد هي قليلة لحظات الحياة التي ترافقها نشوة ، تلك النشوة يعرفها من يستشعر لحظة اقلاع الطائرة وارتفاعها في السماء ، الطائرة وتحليقها في السماء هي صورة من صور الحرية لعل من يجيد الرسم يستطيع رسمها رسم تصويري من رؤية خاصة بالنشوة والحرية ، الطائرة هي اشبه بطائر يحلق إلى وجهه اختارها بقناعة لعلنا نشعر بأن ليس الطائرة مَن تحلق بل نحن مَن نحلق ، وكلما ارتفعنا وحلقنا شعرنا بأننا نبتعد عن كل مكان أو عن كل شخص أو عن كل اختيار اخفقنا فيه ، التحليق ليس فقط تعبير لصورة الحرية والابتعاد بل صورة البحث عن بداية ايضا
السفر يرتبط دائما بالفنادق ، لماذا الفنادق نشعر بمتعة في فترة الإقامة بها على الرغم بأننا قد نصاب ببعض الأرق ، ولعل هذا الأرق الذي يصيبنا في الفندق لا نشعرنا بأننا في حاجة إلى دواء للقضاء على الأرق بل ذلك الأرق فرصة للاستمتاع اكثر هو فرصة للتفكير ببعض مشكلات الروح ولكن بعيداً عن المكان الذي حمل لنا تلك المتاعب وارهقنا بها ، تمتعنا الفنادق بحماية فأنت تعيش مع ذاتك في حماية سكون الليل وفي حماية تغيير المكان واعتقد تلك الحماية كفيلة لخلق المتعة
ايضا من المتع التي توزع علينا بالمجان هي متعة السهر ، سهر الليل له متعة خاصة بالنسبة لي اجد القراءة والكتابة فيه تكون اكثر دفء وينساب القلم مع كل فكرة انسياباً عميقاً ، ولكن لعلي أجد النوم في الليل 😐 أكثر متعة من السهر
فأنا أجد الاستيقاظ مبكراً وخاصة وقت الفجر من الاوقات العزيزة ذهنياً بالنسبة لي ، تشعر في وقت الفجر تحديداً بأنك تملك العالم كله ، الناس في الاغلب نائميين وأنت في هدوء الفجر وضوء الفجر الخفيف تستقبل نسخة من نفسك تلك النسخة التي لا تلتقيها إلا في مثل هذا الوقت ، لديك دائما فرصة في اول الصباح أن تعثر على قطعة من الوجود
تستشعر هذا الوجود بشكل مختلف عن باقي اوقات اليوم
الكثير من المسرات الصغيرة التي ألفنا وجودها وأهملنا أثرها ، اعتقد هذا الكتاب يفسح لكل شخص التفكير حول مسراته فلسنا متشابهين دائما في المسرات ، فمثلا فنجان قهوه كفيل بمنحك نوعية من المزاجية الهادئة ، قد تعطيك القوة احساس الرضا اللحظي
ولكن يوجد من يضحك عن أثره القهوة والكتابة عنها ، كذلك الكتب احيانا كثيرة من يعشق القراءة تكون رائحة اوراق الكتب بالنسبة له تبعث نوع من الاطمئنان ، ألفة الكتب عجيبه ، وبالفعل قراءة الكتب وملامسة الكتب قبل النوم هو نشاط ذهني ولكنه يساعدك على الاسترخاء ، يستطيع كل واحد منكم بعد قراءة الكتاب أن يتذكر ماهي مسراته الصغيرة
مع الشريك دائما مايكون لدى الإنسان رغبة مُلحة في الفهم والتفهم ، نريد مَن يفهم دوافعنا قبل سلوكنا ونريد من يتفهم ردود أفعالنا ،
في الحب هناك جزء مثير جداً ولكن الناس تتغافل عنه وهو أن تكون متشبع لحاجتك إلى الفهم ، في الحب نعود الى أجنتنا عندما كنا في أرحام أمهاتنا تُلبى احتياجاتنا دون طلب او استجداء بل هي تعتمد على حالة الفهم الفطرية بين الأم والجنين ، وتمتد حالة الفهم تلك حتى عمر الطفولة ، الحب يلبي لنا تلك المرحلة التي تجاوزناها ولكنها تظل عالقة في نفوسنا نحتاج إليها عبر الشريك وليس الوالدين ، تتغير الصفة ويتغير مَن يلبي تلك الحاجة ، مع الشريك لا نريدها بصورة الرعاية الأبوية ولكن بصورة الفهم والتفهم ، نريدهم يعثرون على المنغصات التي يستحيل أو نعجز عن التعبير عنها ، نريد من يقرأ صمتنا ، الصمت المفزع الذي يعتري نفوسنا احيانا وكأننا نعود إلى طفولتنا عندما نفزع ولا نجيد التعبير ولكننا نجد من يحتوي ذلك الصمت ويطمئن فزعنا ، ها نحن وصلنا إلى الغاية المثيرة في الحب بين الشريكين ، نريد من يعيد الطمأنينة إلى نفوسنا وايامنا المفزعة

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
لماذا إلى الان لا تستطيع فئة كبيرة من الناس
أن تفهم الفرق بين الحب والجنس
لماذا المجتمعات العربية تحديداً تخبطوا كثيراً وتشوهت كثير من العلاقات بسبب متاهة الرغبة والشعور
السبب هو الخجل وكبت النزوات والاهواء الشخصية ، عندما تقمع رغبة أنت في الحقيقة تقمع فكرة ، الجنس ينبع من فكر الإنسان وليس جسده ، الجسد ماهو الا اداة لفكره
عندما يعتاد الإنسان قمع افكاره هو يحكم على نفسه وعلى الطرف الآخر بعلاقة مبهمة تتأرجح بين الرغبة والشعور ، وفي المقابل كلما عبر الإنسان عن أفكاره أصبحت رغباته مفهومه والفهم يساعد في اتزان الرغبات والتحكم بها دون قمعها
الخجل وكبت النزوات اسلافنا فسحوا لنا الطريق في ذلك وكذلك التعاليم الدينية المتشددة لأسباب غير مقنعة وغامضة ، ذلك الغموض والمنع ادى إلى نتائج إزدواجية في شخصية البشر وبالتالي سلوكهم ، ماهي النتيجة ؟
اصبح هناك مبالغة جداً في قيمة الجنس ، بالغوا الناس في تقديره وقللوا من تقديرهم لمشاعرهم ومشاعر الآخر ، واصبح لديهم ذلك التكهن والمتاهة بين ماهو حب وبين ماهو رغبة بحته ، اصبحت المشاعر عبارة عن عُمله لشراء والحصول على الرغبة في سبيل الحصول على تلك اللحظات النادرة التي يتحرر منها الإنسان من نفسه ومن كل قيد ، يجازف الإنسان ويتورط في كلمة الحب
البشر للاسف تورطوا في مشاعرهم وبدلاً من أن يتلذذ الإنسان في مشاعره كأنه يعود إلى الوراء الى اسلافه وكأننا بحاجة الى اعادة تطوير مشاعرنا كما فعل اسلافنا من قبل ، لعل المشاعر لم تتطور إلى الحد الكافي والذي يتماشى مع عصرنا الحالي ، فكون الإنسان لم يميز بين الحب والرغبة فهو دليل على إن الإنسان الأول باقي فينا لم يتطور بعد
اقتربت البدايات مجدداً
يناير يحمل معه شعور النهاية والبداية معاً
لاتوجد سنه تمر هكذا دون أن تترك أثر ولكن بعض السنوات وقعها اكبر ، سنة ٢٠٢٥ فعلت بي مالم تفعله بي سنوات كثيرة ، أشعر بأثر تعرجاتها
تعرجات في الروح وربما طالت ملامحي فأنا لست ممن يتأملون المرآيا كثيراً ولكني أطيل التأمل كثيراً في روحي ، أشعر بأني فقدت جزء مني ولكن أجهل ماهو ولكني أظن بأنه متعلق بسكينتي ، سنة ٢٠٢٥ دمرت عوالم مختلفة شيدتها طويلاً وها أنا تائهة في كيفية ترميمها من جديد ، ولكني الان لا اسعى لترميم تلك العوالم وحسب بل اسعى للبحث عن عوالم جديدة بداخلي لعلها تعيد شغفي في الحياة من جديد
لذلك ينابر كن كريماً جداً معي أعطني خلاص النهايات ونجاة البدايات ، يناير اجعلها بداية لي تخصني وحدي ، أريد أن استشعر الخلق من جديد
بدأت الأيام الأخيرة من هذه السنة تسقط مثل قصاصات الورق ، قصاصات الورق تلك هي ايامنا اعمارنا لحظاتنا ، قصصنا التي سنرويها كجزء من ماضينا ، اعتقد بأن كل شخص منا يتمنى أن يروي قصته الخاصة بسعادة وبكثير من اللطف ولكننا على الرغم بأننا أبطال هذه القصة ولكن لا نملك الصلاحية التامة بحبكة القصة
نحن نعيش أدوار البطولة في قصة محبوكة مسبقاً وهي حبكة الأقدار ، كل مانملكه هو محاولات لجعل نهاية القصة سعيده واحيانا كل محاولاتنا تكون أن نجعلها أقل ألماً والكثير من التعايش والتكيف
٢٠٢٥ الان بدأت تسقط لحظاتنا منا مثل المطر
أو مثل قصاصات الورق وياليتنا نملك القدرة على تجميد أعمارنا لعلنا نعيشها في وقت وعالم نتمناه

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
أن تعيش في بقعة ميتة وتعيش في ظروف اجتماعية وصحية دنت بك إلى الشقاء مراراً وتكراراً ، حياة لم تخترها لنفسك وتكون فيها خياراتك محدودة على الدوام ، ضيق الخيارات في كل شيء ومحدوتيتها سلبت منك إرادة الإختيار وسلبتك الحق الطبيعي في الاحتكاك بكل تجارب الحياة ، وعلى الرغم من كل ذلك كان لابد لك أن تحيا ، ولكن ماهي ادواتك حتى تستطيع أن تحيا هذه الحياة وتتعايش معها ، الفلسفة هي احدى تلك الادوات؟! نعم الفلسفة لأنها مرشدنا إلى إعمال الفكر وإلى الفهم العميق للنفس البشرية ، الفلسفة ليست الدين وليست العلم وليست الفن وليست الأسطورة
أنها النشاط العقلي ، منذ الطفولة أسئلة الطفل المتكرره ماهي إلا فلسفة ، وكأن الفلسفة جزء
من طبيعة الإنسان لكن الاستمرار فيها يستدعي فرصاً لا تتحيها كل البيئات ، الإنسان يفقد الفلسفة لأنها يتغذى منذ الطفولة على تقديس المسلمات والفلسفة تحتاج إلى عقل يشك ويفكر ويتأمل ولا يقدس ويرفض التبعية ، الفلسفة تحتاج إلى عقل حُر
وينبغي أن نواجه سؤال مباشر وواضح
هل ممكن التدواي بالفلسفة ؟
قد يقول البعض فلاسفة فن العيش معظمهم عانى من الأمراض المزمنة والإخفاق العاطفي والإفلاس المالي والمنفى والسجن والإعدام مثل نيتشه ، شوبنهاور ، روسو ، سينيكا وغيرهم ،
فكيف نلمتس من هؤلاء فلسفة التدواي وهم عجزوا عن تقديمها لأنفسهم ؟!
بكل بساطة مَن يعلمك الحياة من الطبيعي أن يكون أختبر الحياة في أشد ظروفها قسوة وأكثرها مراره ، فمثلا الفيلسوف إيمانويل طور مشروعه الفلسفي حول الحياة والأمل أثناء فترة اعتقاله في معسكرات النازية
لذلك الفلسفة ليس لديها وصفة سحرية لمحو الشقاء ونيل السعادة ولا احد يستطيع أن يُهدي إنسان يعاني وصفة للتبديد معاناته ولكن الفلسفة تمنح عزاء من الممكن أن تساعدك في تقليص دائرة الشقاء ، الفلسفة تغير من طريقة تفكيرنا ، فمثلا الألم واحد ولكن تعاطي الناس معه يختلف من شخص لآخر وذلك من خلال طريقة التفكير
فعندما تقرأ كتاب في الفلسفة تعيش في عزلة وقتية لا تسمع فيها سوى صوت أفكارك وصوت أفكار العباقرة
الفلاسفة أصدقاء أوفياء لايتخلو عنك وأن تعبر انفاقك المظلمة ، فلسفتهم عزاء ومواساة
ومن خلال هذا الكتاب تجادلنا مع الكاتب في مواطن كثيرة عن أهمية الفلسفة والتدواي بها
الحب جماله في سحره وفي اللغة المبهمة التي تعجز عن تفسير سحره
فأعتقد إذا كنت تعرف اسباب حبك فحينها أحببت بأسباب وقد يختفي حبك بأسباب ، أما الحب الذي تجهل اسبابه فهذا هو السحر الذي يجعلك تطرح الكثير من الأسئلة لماذا هو بالذات وماهو الشيء الذي يدفعني إليه ، احيانا قد لا تملك اجابة وهذا هو الأجمل أن تبقي الحب في حالة من السحر
ولكن اعتقد بأن في عصرنا الحالي الكل لديه قائمة طويلة بالأسباب التي جعلته يحب ، لأن الكل لدية قائمة طويلة من الاحتياجات والاهواء التي يريد أن يحصل عليها عن طريق شخص ما ، يلبي تلك الاحتياجات والاهواء ، واعتقد هذا السبب لعدم استمرارية الحب ، لأننا لا نقع في الحب صدفة بل نحن نبحث عن الحب ، فكلما تلبت الاحتياجات وأُشبعت انطفىء وهج الحب لأن الدافع له قد تم اشباعه ، الحب نعم ينبغي أن يلبي لنا الحاجة ولكن الحاجة ليست هي الأصل في الحب ، الفلاسفة اجادوا بكثير من فلسفات الحب ، شوبنهاور يجد بأننا لا نختار بل أن الطبيعة هي مَن تختار لنا ؟!
يشرح بوتون ذلك ويقول في الاجندة الخفية للإغراء يسعى الشخص من خلال الشخص المغرم به إلى إلغاء نقاط ضعفه وعيوبه وتشوهاته لكي لا تتنامى بإختصار هم يريدون أن يقولوا بأننا عبر الحب نريد أن نكتمل نريد من الآخر ترميم ثغرات النقص ، سيقول البعض ببعض من المثالية لا احد ملزم بإكمال الآخر ، على العكس هو شيء الزامي والدليل مؤسسة الزواج قائمة على تحقيق هذا المبدأ فهي قائمة على حقوق وواجبات تعبي ثغرات النقص وفي حال الإخلال يبدأ كل واحد من الطرفين بالتذمر ، لذلك الحب هو أكثر شاعرية لأنه غير الزامي وفي نفس الوقت يجعله اكثر عرضه للكذب والتضليل
وكأن الإنسان لابد أن يكون محكوم بسلطة أو عرف حتى يلتزم واعتقد أجمل تشبيه ماقاله شوبنهاور : "لقد وُجد الحب لكي نفقد عقولنا "ويقول ايضا الطبيعة ماكرة اضطرت الى خداعنا بالحب لأن الإنسان أعقل من ان يتكبد عناء التناسل عن طواعية فيما لو لم تجد غواية قوية إلى درجة تجعله يفقد عقله وهو الحب
احيانا يحتاج الإنسان إلى جرعة من فقد الأمل ، قد يتعجب الكثير لأن ذلك يخالف السائد عن التمسك بالأمل
جرعة فقد الأمل هي مرحلة يحتاجها الإنسان في مرحلة التجاوز والتشافي لأن في تلك المرحلة بالذات ، الإنسان بحاجة إلى قطع الصلة بينه وبين رغبات الحياة بل هو في اشد الحاجة إلى القوقعة حول ذاته فقط ، فمثلا أثناء خسارتك لمشروع ما بذلت فيه كل طاقتك وجهد ومالك عندها من الخطأ أن تكابر على الخسارة وتحاول الإنقاذ لإن الإنقاذ حتماً سيحمل معه الكثير من الضغط الذي هو اشبه بتكملة للخسارة ، لذلك اعتقد بأن السبيل الصحيح هو تقبل الخسارة أن تعيش خيبة الخسارة وتحقن نفسك بجرعة من فقد الأمل لأن فقد الأمل هو تحرير في حد ذاته ، فأنت لا تنتظر شيء وتعيش بلا توقعات ، تعيش هائم مع نفسك تسمح لكل مشاعرك أن تظهر على السطح وتواجهها، لذلك البعض ممن خاض تجربة الخسارة والخذلان على الرغم من أن هذه التجربة تكون مكبل بمشاعر الحزن إلا أنك تشعر بالحرية تشعر بالخفة من كل شيء وكأنك بالفعل أدرت ظهرك للحياة فهي غير قادرة على تسديد الوجع والخيبات لك ، فعندما تتذكر تلك المرحلة بعد أن تجازوتها تشعر بأنها مرحلة حملت نوع من الراحة الخفية وأعتقد منبع تلك الراحة هو التخلي عن حرقة الأمل
دائما الأشياء المحسومة والتي لا رجعت فيها تشعرك بالراحة لأنك بترت الأمل في استئنافها أو عودتها ، فنحن بحاجة أن ندفع اليأس إلى حالته القصوى كنوع من الاستشفاء ، يصف روسو معاناته مع خصومه ويقول : من يضطهدك ولا يترك لك أي بارقة أمل فإنه على خلاف مايظن إنما يمنحك قوة لا يتصورها ذلك أنه يحررك من الخوف ويحررك من القلق الذي يرافق الأمل
وايضا ينبغي أن نعرج على العلاقات بكافة اشكالها ، أكثر مبدأ يحميك من غدر البشر هو انعدام الأمل فيهم ، لأنك لن تكون تحت رحمة الآمال التي ينسجها لك الآخرون ، مبدأ الأكتفاء الذي تجده على لسان كل البشر حتى الذين بجهلون معناه ، هو في حقيقته قائم على فقدان الأمل بالآخرين ، فهو لا يعني تجنب الحياة تماماً ولا يعني الانعزال بل عزل للأمل اللامتناهي للآخرين ، فمهما رسم الآخرون الأوهام وتقلبوا بأهوائهم فأنت لم تمنحهم الانتظار والترقب
حتى في اللحظات الأكثر حميمية ومتعة للإنسان يصف سيوران المتعة الجنسية بأنها لحظة من اليأس ، فيقول : بأن لحظة الرعشة الجنسية هي لحظة اليأس فلا شييء بعدها ، فعادة ماتكون اللذة المتحققة أثناء الرعشة أقل من اللذة الموعودة أثناء المداعبة ولكن بتعديل بسيط في الصياغة نحصل على استنتاج مبهج إن الارتياح النفسي الذي يعقب الرعشة هو ذروة اليأس التي تأذن بالنوم الهادىء وبالنظر إلى مافاله سيوران او غيره من الفلاسفة فهناك دلاله بأن فقد الأمل ليس مؤشراً للبؤس بل هو راحة وحرية
هناك الكثير من الأمل في غياب الأمل
هناك الكثير من الراحة في غياب الأمل
الملل هو مايشبه العود الأبدي ، فهو ملازم لدوران الزمن على اي شيء فيه تكرار ، والملل يعود بنا دائماً إلى نقطة الانطلاق التي قد تجاوزنها يوماً
فكما يقول الفيلسوف البريطاني برتراند بأن نصف خطايا البشر تنشأ عن الخوف من الملل "
وعلى الرغم من تكرارنا لعبارة " إن الحياة قصيرة " ولكن في الحقيقة لدى الكثير فائض من الوقت لا يعرف ماذا يفعل به
ولكني اعتقد بأن الملل لا ينشأ من فائض الوقت بل هو احساس ينتاب الإنسان ربما بسبب وضوح رؤية المستقبل حتى أصبح الإنسان يفقد الدهشة في الغد
أو ربما مااسميه الفزع من الوجود ، أزمة الوجود المتأصلة في الإنسان والتي يصعب على الإنسان تفسيرها
كثير من الأوقات المزدحمة يشعر الإنسان بالملل ، الإنشغال ليس لاهيه لقتل الملل ، الملل انعكاس لفكر ، كل إنسان طبيعة افكاره تترجم على اسلوب حياته ، لذلك اسلوب الحياة الممل ينبع من طريقة تفكير ، ايضا الملل شعور بحاجة لشيء ما قد يصعب على الإنسان الحصول عليه فيترجم بصورة ملل
ايضا الملل قد يكون فكرة ملحة عالقه او شعور مُلح عالق فيترجم بصورة ملل
لذلك اعتقد من مهام الإنسان الدائمة هو البحث عن مايُحفز هرمون السعادة
فهناك محفزات كثيرة ولكن هناك محفزات يصنعها الإنسان لنفسه دون الحاجة للآخرين ، لأن المحفزات المرتبطة بالآخرين غير ثابته وربما قابلة للزوال ، وطالما الان نتشارك المعرفة ، فالمعرفة بحد ذاتها دهشة ومتعة وفرح
لذلك من الخطأ أن نقول بأن الملل ينبع من الفراغ الوقتي ربما هو ينبع من فراغ المعنى والقيمة

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
كل مَن يملك ذلك العالم اللامتناهي ااذي يحمله داخل جمجمة رأسه
ذلك العالم هو العالم الداخلي الذي يجعلنا نشعر بأننا أحرار ، عالمنا الداخلي الذي تجوب به أفكارنا وقناعاتنا وصراعاتنا واختياراتنا ، عالم لا يستطيع أحد أن يسلبه منا إلا بإراده منا سواء تلك الإرادة إرادة بحته بكامل رغبتنا أو رغماً عنا تحت وطأة المكر والعبثية وعلى الرغم من ذلك نستطيع إسترجاعه
لدينا القدرة على إعادة تنظيم عالمنا الداخلي لذلك أصعب افقد هو فقدك لنفسك من خلال فقدك لعالمك الداخلي ، وفي كل مره تكون عليك مهمة استرجاعه تدرك كم هو ثمين ذلك العالم ولا يستحق أن تنازل عنه رغبة بالعالم الخارجي
عالمنا الداخلي سر الطمأنينة به بأننا قادرين على تطويعه والتحكم به بينما العالم الخارجي سر شقاءه بأنك لا تستطيع أن تتحكم به وفق توقعاتك
عبودية العالم الخارجي مدمره سواء تلك العبودية عبر اشخاص أو عبر رغبات لا محدودة ، فأن تقع تحت رغبة شخص ان شاء اسعدك وان شاء عذبك أو تقع أسير رغبة أن تحققت سعدت وان لم تتحقق عانيت ، تلك العبودية نستطيع التحرر منها عبر العالم الداخلي للشخص هو عالم خاضع لسلطة الشخص وحده
ومن أشهر الفلاسفة الرواقيين في التاريخ إبكتيتوس والذي اعطى تجربة حية لتحرر من العبودية عبر عالمنا الداخلي ، إبكتيتوس تعرض لتعذيب شنيع من طرف سيده ، وضع السيد ساق إبكتيتوس داخل آلة تعذيب وبدأ يدير الآلة بقسوة منتظراً سماع الصراخ ، لكن إبكتيتوس لم يصرخ وإنما ظل يردد بهدوء أنك ستكسرها ، ذلك السيد أزعجته قدرة إبكتيتوس الفائقة على تحمل الألم وعدم الصراخ بل واجه الألم بآنفه وعبارة هادئة ، كان هذا الامتحان سبباً لعتقه من طرف سيده لكن الحرية لم تأتِ بلا كلفة فقد اصبح إبكتيتوس معوقاً ولكن اصبح من اشهر الفلاسفة لقد فهم إبكتيتوس أن المرء في أسوء ظروف القهر والاستعباد يظل ممتلكاً لمساحة لا يتحكم فيها سواه ، تلك المساحة هي العالم الداخلي للشخص
لذلك بالنسبة لي أكثر مايرعبني أن أفقد عالمي الداخلي ، صحيح هو يقبع داخل جمجمة رأسي ولكن من الممكن سرقته بضياع عالمنا الداخلي فأننا نضيع ذواتنا التي يفترض بأننا نملكها وهناك مقولة تقول : مَن يُرد أن يكون ذا سلطان حقيقي فليبسط سلطانه أولاً على نفسه "
في العصر الحديث بدأ الإنسان يفقد الصلة بينه وبين الطبيعة
لذلك عند الألم الجسدي أو النفسي قلت قدرة الإنسان على التشافي وكأنه فقد قدراته الطبيعية ، هناك مبدأ بسيط في الفلسفة يقول : "لا يمكننا أن نعرف كيف نشفى من السقم إذا لم نعرف كيف نعيش حالات السقم " ، الحيوان حافظ على قدراته الطبيعية فهو يعرف كيف يتعامل غريزياً مع الألم والمرض
لذلك الفلاسفة هم يميلون إلى مبدأ التعاطي مع الألم والمرض من خلال قدرات الإنسان الطبيعية وأن يكون التدخل العلاجي في الاحد الادنى بحيث نترك الطبيعة تفعل فعلها ، الجسد مثل الطبيعة كلما واجهته ظروف اضطرته إلى تغيير مساره الطبيعي عندها أخرج أدوات دفاعه وعمل على استعادة طبيعته ، فهو يميل من تلقاء ذاته إلى الشفاء حين نمنحه ظروفاً مؤاتيه
والتعليل لذلك هو حجم المخاوف التي يزرعها التشخيص الطبي في نفسية المريض ، مما قد يعرقل الدور العلاجي للطبيعة
ايضا هناك فلسفة قد نتجاهلها كتطبيق عملي ولكنها حقيقة وهي ان الجسد يتداعى ويفقد قدرته الدفاعية في مواجهة الامراض كلما شُقيت النفس وعانت ، وانا اعتقد الشرط الاساسي لتجنب المرض هو ان تكون كينونتنا معافاة ، ولكن أنا أخالف نيتشه في فلسفته عن المعاناة والألم ، فلسفته قائمة على ان من رحم المعاناة قد يولد الإبداع ، ولكني كفلسفة خاصة بي ، حتى المعاناة لها بيئتها وظروفها ، فمثلا ماذا سوف تفيدك موهبتك وأنت تعتصر الألم وتتجرعه في بيئة مثل السعودية ، هل صناعة الأفكار والفلسفة والنقد سوف تكون نجاتك أم هي سلوان مؤقت وتحريك لدماغك الذي اشرف أن يشيخ وهو يقبع في بيئة لا تنسجم مع أفكاره ، المعاناة لكي تتحول الى ابداع تحتاج إلى فرصه ، هؤلاء الكتاب معاناتهم سوف تكون معاناة محصورة في نطاقهم الشخصي لولا البيئة التي حصنت ذلك الابداع ، معاناتهم خلقت منهم رموز في الكتابة ، في المقابل ماذا سوف تخلق لك افكار وفلسفتك امام بيئة انقادت إلى التجهيل ، ايضا بالعودة إلى صلة الجسد بالطبيعة ، ينبغي للإنسان أن يتعلم الإصغاء إلى الحدس الداخلي إلى مايطلبه الجسد لمساعدته على الشفاء وفق رؤيته الخاصة فيجب أن نحترم تلك الرؤية ، وليس هناك وصفة أجمل من وصفة الإنسان لنفسه بشرط أن يتعلم فن الإصغاء ، فعند الألم الجسدي أو النفسي لابد أن ننزوي بهدوء ونترك الطبيعة تعمل عملها