و مرة اخرى اجتمعت معك في نفس الوقت و المكان و الدقيقة حتى الثانية ... هل تسمي هذا صدفة ؟؟ هل بالنسبه لك كل هذا أحداث طبيعية؟ الا تراها اشارات يرسلها لنا القدر
عندما رأيتك، تمنيت لو أن الزمن توقف عند تلك اللحظة. تمنيت لو تجمد كل شيء حولنا؛ ضجيج المكان، حركة الناس، عقارب الساعة... كل شيء. فقط لأمنح عيني فرصة أطول للتأمل فيك، ولأمنح قلبي فرصة ليلتقط أنفاسه بعد كل هذا الاشتياق....كنت أريد أن أنظر إليك طويلًا دون خوف من انتهاء اللحظة. أن أراقب ملامحك التي اشتقت إليها حد الألم، وأن أسمع صوتك ولو كنت تتحدث عن أمر لا يعنيني أبدًا. لم أكن أريد شيئًا مما كنت تقوله... كنت أريدك أنت فقط.أتعلم ما يؤلمني؟ أن تلك اللحظات النادرة هي كل ما أملك منك. فأنا لا أراك كل يوم، ولا أستطيع أن أطلب لقاءك متى اشتقت، ولا أملك حق البقاء بقربك. كل ما أملكه هو هذه الصدف القاسية التي تمنحني دقائق من السعادة ثم تتركني أواجه بعدها وقتا طويلا من الفقدان... تمنيت في تلك اللحظة أن أخبرك بكل شيء... كم اشتقت إليك، وكم حملت في قلبي من كلمات لم تُقل. تمنيت أن أفرغ هذا الحب الذي أثقل روحي، وأن أتوقف أخيرًا عن التظاهر بأنك شخص عادي بالنسبة لي لكنني ابتعدت خطوات قليلة و اعلم ان قلبي لازال عالقا في ذاك المكان












