فطحل الجويهل بين الأسلمة والتكفير...
في هذا الجدل سوف تقرؤ طرفا من ذكر الأعوج فطحل زمانه عقيد الصواريخ ، وطرفا من ذكر قانون الحرب العتيق وملوك الشرق والغرب دون الكلام على عقائدهم... من أهم الأشياء قبل الرد على أحد ما فهم منهجيته حتى ولو على سبيل التخمين أو الإعتبار بالفكرة وأركانها فإن الفكرة لها بضعة أركان ومنها الفكرة من حيث هي فكرة مجردة يدخلها الخطأ والصواب ، والمفكر من حيث هو قد فكر بها أصلا فما خلفيته ، وهذا ما نريد ذكره من أركان الفكرة في كلامنا هذا ، ولما يعتبر نوع الفكرة ونوع المفكر بها ذلك يساعد على معرفة غرضه النهائي ودافعه الأصلي من فكرته تلك...
والننتقل لفطحل السفيه ونرى منهجه الغير منهجي في الأسلمة والتكفير وأنا طارح لك نموذجا من فطحل واحد كنت قد ناقشته بضعة مرات مسبقا... فطحل يشجع الشيعة الشنيعة مع أنه مسلم ، ويرى المسلمين أهل انحراف وضلال وظلام يضخم أصغر معصية حتى يجعلها كبيرة ويضخم الكبيرة حتى يخرج بها المسلمين من الملة ويكفرهم وفي نفس الوقت يذم التكفيريين ، ويقول أن الدين ترغيب ، وفي نفس الوقت يمتدح الشيعة الشنيعة ، ويقول فطحل أن هذه الأحاديث الموجودة في كتب المسلمين مجرد تخاريف كتبها العلماء ، ويفتح كتب الشيعة الشنيعة ويأتي منها بأحاديث يصححها وأسلوب فطحل في تصحيح الأحاديث أقذر من أسلوب المعتزلة فهو يكذب ما شاء من الأحاديث ويصحح ما شاء من الأحاديث كالمعتزلة ولكنه يزيد عليهم أنه حتى يصحح ما جاء من الخزعبلات في كتب الشيعة الشنيعة ويكذب ما جاء في كتب أهل الإسلام...
كيف يفعل فطحل في عرض الإيمان والكفر وهذا مربط الفرس... يعرض فطحل معاصي المسلمين وذنوبهم فيخرجهم عن طريقها من الإسلام فهو خارجي صرف ولكنه لما يراك تنهى عن المعاصي والذنوب وتحتد في ذلك يقول الدين ترغيب ، ولأن فطحل متأثر بالبروبوچندا(الدعاية الموجهة) ، في الوقت الذي يستعرض فيه معاصي المسلمين ولو بلغت أن فيهم من لا ينجد أخاه المستضعف في بلد ما ولو أن فيهم من يوالي اليهود والنصرى لا يقول فطحل أن هذه معاصي وذنوب ولو أنها من الكبائر مثلا بل يكفر المسلمين الذين يصلون ويزكون ويقومون في ذلك وفي نفس الوقت يأسلم الشيعة الشنيعة في صواريخهم فقط ولما يقوم فطحل بأسلمة الشيعة الشنيعة يوسع دائرة الإيمان أوسع ما يكون ، ولما يكفر المسلمين يضيق دائرة الإيمان أضيق ما يكون ليجعلها مرتبطة بالصواريخ وفلسطين فقط فمن أطلق الصواريخ عند فطحل فهو المسلم بغض النظر عن عبادة القبور ، ومن لم يطلقها فهو الكافر بغض النظر عن التوحيد والشرك...
فطحل لما ظهرت فاجرة معروفة على مستوى العالم من اللاتي يشتغلن في مجال العهر المتلفز فتحدثت عن فلسطين بخير أسلمها وراح يدعوا لها ويتمنى لها الخير بل واطلع على نيتها وشهد لها بحسن النية وأصبح إنسانا خارقا يكشف على النوايا ، ولكن لما ظهر مسلم جاهل والنقل عاصي والنقل صاحب كبيرة من الكبائر فذم فلسطين وأخلى مسؤوليته منها قام فطحل بتكفيره وتمنى له ولبلده الشر... إذا فطحل قد اخترع دينا جديدا هو دين الصواريخ ودين التحدث عن فلسطين بخير أو شر وربط الأسلمة والتكفير بذلك...فطحل السفيه يأتي إلى كتب أهل الشبهات والبدع ويقرؤ فيها وينشر منها أشياءا تتحدث مثلا عن مسائل الإماء والجواري والعبيد فيروح بناءا على ذلك يكفر المسلمين ويسب أهل العلم فيها ولكنه في نفس الوقت يشجع الشيعة الشنيعة وينقل من كتبهم ويدافع عنهم ويغفل متعمدا عن أن كتبهم امتلأت بمثل تلك الأشياء وأكثر أصلا...ومن طوام فطحل أنه يدخل في الإسلام والإيمان من قال أن لله زوجا وولدا وعبد الأفلاك لأنهم خرجوا في مظاهرة ما يدافعون عن فلسطين ولكنه يخرج الموحدين من الإسلام لأنهم لم يخرجوا في مظاهرة ولم يطلقوا الصواريخ... فتأمل...
فطحل لما يأسلم الشيعة الشنيعة يقول أنهم موحدون ويشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ولكنه يغفل أن الشيعة الشنيعة في تشهدهم أربع أو خمس شهادات فهم يضيفون أنهم يشهدون أن عليا ولي الله وأن أولاده حجج الله وأن المسردب الغائب كذا وكذا ، وإذا كان التشهد هو ما يدخل الناس إلى الإسلام فالابتداع فيه بهذه الطريقة يدخلهم إلى ملة ثانية ليست ملة الإسلام فإن كانت هذه ملة الإسلام فذلك يقتضي أن النبي أخطأ ومن قال ان النبي أخطأ لما علمنا الشهادتين فقد كفر بالله ، وإن كان هذا ليس الإسلام وملة ثانية فقد صدق أهل العلم لما وصفوا الشيعة الشنيعة بأنهم على دين آخر غير الإسلام ، ولما يخرج فطحل المسلمين من الإسلام لا يتطرق إلى مسألة الشهادتين بل يستعرض الصواريخ ويجعل الإسلام مرتبط بها فقط...فتأمل...
فطحل يكفر المسلمين ويتمنى لهم الزوال والشر مع أنه يزعم أنه مسلم ويكفر المسلمين لأنهم لم ينصروا فلسطين بالطريقة اللتي يريدها هو ، وفي نفس الوقت يأسلم الشيعة الشنيعة ويغض النظر عن أنهم قتلوا مئات الآلاف من المسلمين في العراق وسوريا والأحواز ولبنان لأنهم يطلقون الصواريخ... فتأمل...دين فطحل هو دين جديد مخترع دين الصواريخ وأنا أبشر فطحل بأن دينه إلى زوال وبأن صلاحيته تنتهي عندما تنتهي الصواريخ أو يتوصلون إلى حل دبلوماسي أو تتحول إلى حرب عالمية فتلك نهاية دين فطحل دين الصواريخ أما دين الله فلا ينتهي ألبتة ولا تحده الصواريخ ولا البلدان ولا الأشخاص والأماكن والأزمان والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ونسأل الله السلامة والعافية... كثير من هؤلاء يبذل جهده في أسلمة الشيعة الشنيعة لأن الشيعة الشنيعة ترمي لهم عظاما يعضون عليها حالهم حال الكلب وسيده فالحكومة الفارسية شعبها أفقر الشعوب على مستوى العالم ولكنها تدعم هؤلاء العالة وترسل لهم الأموال... فتأمل...
واسمع قبل الجدال مع أي أحد من هؤلاء الحثالات عليك إجباره على تبيين منهجه في الأسلمة والتكفير وإلزامه به فإن كان علميا متينا فذلك كفيل بأن يرد هو بنفسه على نفسه ، وإن كان باطلا فذلك كفيل أيضا بتبيين عواره لنفسه ولك وللناس فمعظم هؤلاء الفطاحلة أصلا ليس عندهم منهجية ومتأثرون بالدعاية الموجهة أصلا ودينهم مبني على العواطف حالهم حال الطفل واللعب لا العلم ، ونسأل الله السلامة والعافية... واعلم أن للحرب قانونا ما قام أحد بتغييره منذ العهد الذي حمل الباطل فيه السيف ليحارب الحق ، وحتى تجد أعدل الملوك ، ومن وصفوا بالحدة والفطنة والذكاء والدهاء ، وما قام أحد منهم بتغيير قوانين الحرب اللتي تنص على استعباد المقاتل وأسره أو قتله عندما يهزم واستعباد أهله ، ولا تبع الأول ، ولا تبع الآخر ، ولا مردوخ ، ولا قسطنطين الأول ، ولا قسطنطين الثاني ، ولا حمورابي ، ولا دارا الأول ، ولا حتى شين هوانج دي ملك الصين الذي بنى سور الصين العظيم ، ولا الاسكندر المقدوني...
فظرف الحرب أصلا ظرف شاذ نعوذ بالله منه ، وقانون الحرب حقا قانون مر أليم عادل لما وضعه الأوائل ومشوا عليه ولم يحاولوا تغييره حتى كان من ذلك عبرة ومنها لكيلا يتجرأ أحد على القتال حتى يستيقن أنه إن غلب فسوف يؤسر ويستعبد ويسترق هو وأهله ويباعون في سوق العبيد فيكون ذلك ثمن القتال سواء كان قتال حق أو قتال باطل فيكون رادعا شديدا في نفسه أن لا يقاتل ، ولكي يدافع الطرف الآخر عن نفسه دفاعا مستميتا لأن مصيره وأهله وبلده متوقف على نتيجة هذا القتال ويحاول البحث عن حلول غير القتال ويمكن تفسير قانون الحرب والتفصيل فيه أكثر من ذلك كرادع نفسي أشد من السلاح النووي وليس هذا مقامه ، ولذا لم يأت أحد من الملوك الذين وصفوا بأنهم حلقات مفصلية في التاريخ وأنهم أهل فطنة ودهاء وذكاء وتغيير جذري في الحضارة البشرية ووضعوا قوانينا عاشت حتى زماننا هذا فيعترض أو يغير قوانين الحرب...
فحمورابي مثلا وضع نحوا من 300 قانون نحو عام 1948 قبل الميلاد يعني قبلما يعادل نحوا من 4000 عام والكونجرس الأمريكي يعتبره مشرعا عالميا ويأخذ من القوانين اللتي كان يصفها حمورابي بأنها قوانين العدل وصحيفته المحتفظة بقوانينه موجودة حتى يومنا هذا ومطبوعة منشورة ، وكذلك الأمر بالنسبة لچوستنيان الروماني فلا تجد منهم أحدا غير قوانين الحرب مثلا لأنها رادعة مرة أليمة عادلة ، وذكر غيرهم يطيل بعد حصول الفائدة وهذا أكثر من كاف والله أعلم... وهذه من أشهر حجج فطحل في تحريف كلام الله وكلام رسوله والتشنيع على المسلمين مسألة الرق والعبيد فبئس فطحل وبئس صنيعه فلقد رمتني بدائها وانسلت. ألا قبح الله فطحل وجهله المركب...
واعلم أن من أعجب طوام فطحل وخصوصا ذاك الذي كنا قد تناقشنا معه أنه يقول أن الدجال الأعور كان قد خرج زمن النبي وبعد زمن النبي وكان يسرح ويمرح ويلعب فيخرج ثم يختبئ قال هههههههههه مهو أصلا خرج يعني مش خايف ولويش يرد يتخبى شايفه الإمام المسردب خايف من العباسيين ولا شو؟ المهم ويكتب الأحاديث للناس قال وماذا قال ويضع لهم أحكاما شرعية أيضا ههههههههههههههاي !!! والأهم من كل ذلك أنه يقود العالم قال وماذا يا فطيحل ؟ قال كل هؤلاء الحكومات والكبار متآمرون خاضعون للدجال الأعور ويتلقون التعليمات منه إلا إيران وروسيا والصين هههههههههههههههههههههاي ألا بئس العقل عقلك يا فطحل وبئس الهوس هوسك وبئس مرض الخيال(جوسكا) مرضك... بطبيعة الحال بعض من ذكرت من الملوك لا يساوي فلسا واحدا لما وصف فيه من الظلم فليس هو حجة وإنما هذا مقام جدل وتأصيل تاريخي فقط...
فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ونسأل الله السلامة والعافية هذا فقط طرف من الفتن في شخص واحد عجن مخه عجنا فما بالك بغيره نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن وإلى الله المشتكى فاللهم عجل بهلاك الظالمين وأعوانهم وأتباعهم ووفق هذه الأمة لأمر رشد يعز ويرفع وينصر فيه أولياؤك ، ويهزم ويذل ويخذل ويباد فيه أعداؤك... هذا وكما جرت السنة يوم العيد: تقبل الله طاعاتكم...