،لَيْسَتِ الصَّلَاةُ بَابًا أَطْرُقُهُ لِأَطْلُبَ المَزِيدَ .إِنَّهَا المَكَانُ الذِي أَتْرُكُ فِيهِ مَا لَمْ أَعُدْ قَادِرًا عَلَى حِمْلِهِ ،أَدْخُلُ مُثْقَلًا بِمَا لَا يُقَالُ ،وَ أَقِفُ بَيْنَ يَدَيْ اللهِ بِلَا بَلَاغَةٍ ،بِلَا تَفْسِيرٍ .بَلَا ادِّعَاءٍ لِلقُوَّةِ ،فَبَعْضُ الأَوْجَاعِ لَا تَحْتَاجُ إِلَى كَلِمَاتٍ .بَلْ إِلَى حُضُورٍ يَعْرِفُهَا قَبْلَ أَنْ يَنْطِقَ بِهَا القَلْبُ وَ رُبَّمَا كَانَتْ أَعْظَمُ الطُّمَأْنِينَةُ ،أَنْ يَجِدَ الإِنْسَانُ مَوْضِعًا يَضَعُ فِيهِ انْكِسَارَهُ .وَهْوَ عَلَى يَقِينٍ أَنَّهُ لَنْ يَسْقُطَ







