كفَّ كل شيءٍ عن إغوائي، وانطفأت في داخلي شهوة السؤال. السماءُ غدت عاديةً، مجرد لونٍ أزرق باهت، وصار المطرُ يزعجني. أصابُ بالملل من الرسائل الطويلة، وأصوات العصافير باتت مصدراً للضجيج. أما القمر، فما هو إلا نقطةٌ مضيئة في صفحةٍ سوداء. حتى أنت، تلاشت ملامحك في زحام الغرباء، ولم أعد أشتاق إليك.














