
JBB: An Artblog!
Stranger Things
Three Goblin Art

izzy's playlists!
cherry valley forever
Show & Tell

Origami Around

Kiana Khansmith
Sweet Seals For You, Always
Monterey Bay Aquarium
Jules of Nature
AnasAbdin

tumblr dot com
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
Misplaced Lens Cap
Xuebing Du
"I'm Dorothy Gale from Kansas"
todays bird
Cosimo Galluzzi

seen from Türkiye
seen from United Kingdom
seen from United Kingdom
seen from United States
seen from United Kingdom
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from T1

seen from United States

seen from United States
seen from Germany

seen from France
seen from Bangladesh

seen from Germany

seen from United Kingdom
seen from T1

seen from France
seen from Germany
seen from United States
@thebluecurse

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
مشيٌ طويل مع أمي.. أخبرها فيه عن أحلامي المجنونة، تخبرني فيه عن أحلامها التي تخلت عنها.
الله يعرف، وأنا أعرف.. أن الآن ليس الوقت المناسب للموت
-ضياء
“ماتخافي من الكلاب؟” قالها الرحيل -أخي الأصغر- بعد أن أمرته بمساعدتي في نقل الكراتين إلى سيارة الخطاب، فأبى بحجة الكلاب القريبة من السيارة. قلت له أن يقرأ الأذكار ويفتح السيارة فالكلاب كانت على بعد متر ونصف تقريبًا، فجاءني بعد دقيقةٍ يلهث وهو يقول أن الكلاب بمجرد استشعارها لصوت أبواب السيارة وهي تفتح اتحدت لتنبح نباحًا عظيمًا. قلت له أن يكف عن مساعدته الرائعة و يعطيني المفتاح وسأتكفل بالموضوع بنفسي، ففتح عينيه على وسعهما وسأل إن كنت لا أخاف من الكلاب، فجاوبته بكل ثقة: لأ. في الحقيقة لا أعلم لم كنت واثقة لهذا الحد، فأنا لم أعش تجربة شخصية مع الكلاب، ولكن كل ما أتذكره هو نصيحة صديق الصف الثالث والذي يسكن في نفس حارتنا عبدالعزيز حين قال لي أن الكلاب لن تركض إليك مادمت ساكنة وواثقة من نفسك لأنّها في لحظة فزعك وصراخك ستعتقد بأنك مجرمة وستفترسك بلا رحمة، و نظرًا لأنه ولد.. ولأنه أكثر مني خبرة في التعامل مع الكلاب فقد صدقته. حين نقلت الكراتين كان قد وصل عددهم إلى سبعة كلابٍ أو أكثر، وبسبب ضجّتي فقد توجهت أعينهم إليّ و بدأوا بالنباح الصاخب وأنا واقفةٌ لا أتحرك، لا أذكر حتى إن شعرت بالخوف أو لا.. فقط تركتُ مابيدي و انتصبت لمقابلتهم مستسلمةً كأنني مجرمة حقيقية، تأمّل فيّ قائد الحزب و غير اتجاهه بعد وهلة، ومشى وراءه الجميع. ابتسمت، كان الأمر يشبه لو أنه عقد صفقةً معي.. “سنرحمك هذه المرة” وبدأت أتخيل قصصًا خيالية كثيرة تجعلني الصديقة البشرية الوحيدة لهم لكي نمشي إلى مسافاتٍ طويلة معا و…… لقد بدأت أغرق في الخيال مجددًا. قد تكون مجرد أفكارٍ عابرة سخيفة، ولكن ال"آي كونتاكت" الذي خضته بالأمس مع صديقي الكلب كان رائعًا، الشيء الجديد الآن هو أنني أستطيع القول بأنني لا أخاف من الكلاب بكل ثقةٍ هذه المرة.

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
-مع السلامـ… *طوط طوط طوط* انقطع الخط، ليست المرّة الأولى ولن تكون الأخيرة.. ولربما سأقضي حياتي منتظرةً إياه ينصت إليّ للنفَس الأخير ولكن ذلك لن يحصل وأنا بخير مع كل هذا.. تعلمت أن أتماشى وأتماهى معه في نفس الطريق، لابأس إن لم يرني أو يلحظ وجودي أبدًا مادمت أرى ظلّه وظهره وأشمُّ عطره. أنا بخير، مازال في عيني بصر. كيف أقول ليوسف بأنني لا أهتم لحبيبته الصغيرة نور؟ وكيف أعتذر للرحيل عن صراخي الدائم والمستمرّ في وجهه؟ إنه يصمت كلما أغضب، ينتظرني أنتهي من الصرخة ويستجيب لأمري حالًا وأبقى أشتمه وأحضنه في داخلي مائة مرة، هل سيظلّ هكذا حتى بعدما يكبر؟ أم أنّه سيستحيل إلى كائنٍ آخر يصعب عليّ فهمه كما استحال الذين من قبله؟ أنا بخير.. ما زال في الدنيا قمر. إنني مكتئبة، غارقة في الحزن وبمجرد أن أغمض عيني تنسلّ دمعة تخبرنني بأني لست بخير.. لكنني بخير. عندي رغيفٌ أبيض وسلة من الخضار..
هالولويا
صوت الأمواج المتلاطمة على جدار قلبي يثير فيني شغف الحياة، والأفق الأسود الممتد يثير فيني شغف الموت والغياب. ولامعنى للحياة دون أن تتمزق بين الضدِّ والطباق، ودون أن تستسلم لصراع الموت والحياة الطويل.
سبت منسي
بطريقةٍ أو بأخرى، لقد نسي الجميع يوم السبت. استيقظت -كعادتي- في الثانية عشر صباحًا لأرى أخي في الصالة واقفًا بأڤروله الأزرق للميكانيكيين وهو يقول لأمي بأنه نسي أن اليوم هو السبت ولم يذهب لساعات عمله الإضافية، أجلس لتبادل الحديث مع جدتي فتشحب لوهلة:"اليوم الأحد! نسيت موعدي!" لأذكرها بأن اليوم لازال السبت فتهدأ ثم تضحك. وأنا أمشي إلى المطبخ أسمع أمي تعاتب أخي الأكبر:"ترا اليوم السبت!". كان الوضع غريبًا وكأنه قد اتفق الجميع على النسيان وتجاهل هذا اليوم وأعماله، وكانت أضرار تجاهله أعمق من أن تكون أضرارًا عادية ليومٍ منسيّ، فقدان مال العمل الإضافي، ذعر جدّة، وتأجيل مواعيد مهمة. لقد انتهى السبت الغريب، كان رائعًا في مكافحته للنسيان لدرجة أنني لن أنساه أبدًا.