﴿وُجوهٌ يَومَئِذٍ ناضِرَةٌ﴾ [القيامة: 22]
﴿إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ﴾ [القيامة: 23]
إن روح الإنسان لتستمتع أحيانا بلمحة من جمال الإبداع الإلهي في الكون أو النفس، تراها في الليلة القمراء، أو الليل الساجي، أو الفجر الوليد، أو الظل المديد، أو البحر العباب، أو الصحراء المنسابة، أو الروض البهيج، أو الطلعة البهية، أو القلب النبيل، أو الإيمان الواثق، أو الصبر الجميل
، إلى آخر مطالع الجمال في هذا الوجود.. فتغمرها النشوة، وتفيض بها السعادة،
فكيف بها وهي تنظر إلى جمال ذات الله ؟ وتستمتع بهذه السعادة الغامرة التي لا يحيط بها وصف، ولا يتصور حقيقتها إدراك ؟









