«كالخَيلِ؛ يمنعُنا الشُّمُوخُ شِكاية
وتئِنُّ مِن خلفِ الضُّلوعِ جُـ روحُ
كم دمعةٍ لـم تـدرِ عنها أعيـن
ونزيفها شَهدتْ عليهِ الروحُ»..
seen from Germany

seen from Malaysia
seen from China

seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from China
seen from China
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Malaysia
«كالخَيلِ؛ يمنعُنا الشُّمُوخُ شِكاية
وتئِنُّ مِن خلفِ الضُّلوعِ جُـ روحُ
كم دمعةٍ لـم تـدرِ عنها أعيـن
ونزيفها شَهدتْ عليهِ الروحُ»..

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
إني لأحب النور، وإني أحبه حين أنظره، وأحبه حين أنظر به، وأحبه حين أهتدي به في عالم البصر، وأحبه حين أهتدي به في عالم البصيرة..
أحبه صافيًا، وأحبه مجتمعًا، وأحبه موزعًا، وأحبه مباحًا كما يباح للعيون على الأزاهر، وأحبه في العيون، وأحبه من العيون، وأحبه إلى العيون!
ـ العقّاد.
تُعجبني النّصوص الأدبيّة القصِيرة التّي تحمل من البلاغَة ما يُدهش العقل ويغمرُ الفُؤاد بالرّقة واللُّطف، كقول أحدهم:
«كُل ما أعرفُهُ عن بيتِكُم أنَّكِ حديقَتُه!»..
ورأيتُ ألوانَ المواجعِ لم أجِد
فيهَا كأوجاعِ الحنينِ لـِمن رحلْ..
"يهبط القبول قبل الحبّ بمدة، فيكونُ على هيئة انشراحٍ عجيبٍ وأُلفة غير مفهومة، وتلك منزلة عزيزة تُساق إليها قدرًا ولطفًا، لا بسعيٍ منك ولا سابق اجتهادٍ وترصّد"..

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
«سَتَجِدُنيّ كَما أنا فِي المكانِ ذاتِه، أحتَسيّ ما أُحِبّ وأمرُ على العِطرِ نَفسُه كَأنهُ طَقس، وأسمعُ ذات القصائد بِدون مَلَل، أنا لا أملْ مِما أُحِب بل أُكررهُ كَأنّهُ أولُ مَرّة!»..
انتهى يومي ومرَّ، رغم ثقله، والآن أجلس على سريري محاولًا قراءة بضعة سطور قبل أن يناديني هاتف النوم، لكنني لا أستطيع قراءة فقرة واحدة؛ كأن بصري شابه عيبٌ رغم صفائه، وكأن الحروف تتناثر فوق الصفحة وتتبعثر من أماكنها.
وأدركت أن عقلي هو الذي تشوبه الشوائب، ويسرق تركيزه ما كان في اليوم من ثقل، فيعيد تذكُّر هذا اليوم القاسي وما سبقه من أيام قاسية، ويتعجّب: أنّى لهذا القلب أن يظلّ خضرًا ليّنًا بعد كل ما مرّ به؟ كأنه الموصوف في قول شوقي:
كلّما مرّت عليه الليالي.. رقَّ
والعهدُ في الليالي؛ تُقسّي .!
«"وحَنَانًا مِن لَدُنّا.."
حنانًا لقَلبك المُثقَل إذ كَان الصّمتُ خِيارًا أثقل، وروحك الشغوفة حينَ خبّأت بين ثناياها حُلمًا وتاقت إليه، وجسدك المُرهق سيرًا لذاكَ الهدف، حنانًا لدوِاخلك النّقية التي تُحارب ألّا يَخدش حياءها أحد، ولبواعِثك التّقية، ولسَعيك غير المُنقطع حِين علمت أن المَلول مَحروم الوُصول.
حنانًا لك أنت كيفما كُنت أيّها السّاعي إليه»..