بحلم بيوم اشوف فيه الشفايف بتتكلم كلام فيه حب بحلم فى يوم اشوف الناس معرفوش الجراح في القلب بحلم في يوم اشوف الدروب مفيهاش دموع احزان بحلم فى يوم اشوف بكره بيزرع ضحكه للانسان بحلم .. بحلم
seen from United States
seen from Russia

seen from United States

seen from Australia

seen from Türkiye
seen from China
seen from Bangladesh
seen from United States
seen from Canada
seen from United States
seen from Russia

seen from Canada
seen from Brazil
seen from United States

seen from United States

seen from Russia
seen from United States
seen from United States
seen from Russia
seen from China
بحلم بيوم اشوف فيه الشفايف بتتكلم كلام فيه حب بحلم فى يوم اشوف الناس معرفوش الجراح في القلب بحلم في يوم اشوف الدروب مفيهاش دموع احزان بحلم فى يوم اشوف بكره بيزرع ضحكه للانسان بحلم .. بحلم

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
قلت أبص .. في المرايا يمكن أكون احلويت فضلت داير أبص .. ما خليتش ولا مرايا في البيت ف الحمام في الاوضه ف دولاب او متعلقة ع الحيط شفت ...سكت شويه... وبعدين اتخضيت معقول انا قضيت العمر دا كله زي ما رحت زي ما جيت معقول انا عمري ما فكرت ولا اتغيرت.. ولا حبيت و ازاي ساكت على روحي دا كله وليه اسـتنيت ياريتني ما كان عندي مرايا ويا ريـتني ما بصيت
قل للمليحة في الخمار الاسود .ماذا فعلت بناسك متعبد قد كان شمر للصلاة ردائة ..حتى وقفتي له بباب المسجد فسلبت منه دينه وبقينه وتركتيه فى حيره لا يهتدي ردي عليه صلاته وصيامه لا تقتليه بحق دين محمد قالوا تسلي عن المحبوب .. قلت بمن ؟؟ كيف التسلي؟؟؟ وفي الأحشاء نيرانِ.. إن التسلي حراام في مذاهبنا ... وكيف أرضي بكفر بعد إيمانِ فشارب الخمر يصحو بعد سكرته ...وشارب الحب طول العمر سكرااان أي شئ في العيد أهديه إليكي يا ملاكي .. وكل شئ لديك أسوارا .. أسوارا .. أم خمورا..! وليس في الأرض خمرا كالتي تسكبين من عينيكي .. أم ورودا ..! والورد أجمله عندي الذي قد نشقت من خديكي.. أم عقيقا..! كمهجتي يتلظي والعقيق الثمين في شفتيكي. ليس عندي أعز من الروح ...وروحي مرهونة في يديكي بلغوها .. بلغوها إذا أتيتم حماها ..أنني مت في الغرام فداها.. وأذكروني لها بكل جميل عساها أن تحن عليا عساها .. وأصحبوها لتربتي ...فإن عظامي تشتاق ان تدوسها قدماها .... -------------------------------------------------------------- قصة قصيدة قل للمليحة فى الخمار الأسود في العصر الأموي الأول عاش ( الدارمي ) وهو أحد الشعراء والمغنين الظرفاء في الحجاز وكان يتشبب ( يتغزل ) بالنساء الجميلات، إلا أنه عندما تقدم به العمر ترك نظم الشعر والغناء وتنسك وأصبح متنقلاً بين مكة والمدينة للعبادة .. وفى إحدى زياراته للمدينة التقى بأحد أصدقائه وهو من أهل الكوفة بالعراق يعمل تاجراً ، وكان قدومه إلى المدينة للتجارة ويحمل من ضمن تجارته (خمر عراقية) فباع التاجر العراقي جميع الألوان من تلك الخمر ما عدى اللون الأسود، فشكا التاجر لصديقه الشاعر ( الدارمي ) عن عدم بيعه اللون الأسود ولعله غير مرغوب فيه عند نساء أهل المدينة فقال له: ( الدارمي ) لا تهتم بذلك فإني سأنفقها لك حتى تبيعها أجمع، ثم نظم ( الدارمي ) بيتين من الشعر و تغنى بهما كما طلب من مغنيين بالمدينة وهما (سريح وسنان) أن يتغنوا بالبيتين الذي قال فيهما قل للمليحة فى الخمار الأسود ** ماذا فعـلت بـناســك مـتعبـــد قد كان شـمر للصلاة ثــيابــه ** حتى وقفـت له بباب المسجـد و أضاف إليها أحدهم بيتين آخرين هما: فسـلبت منه دينــه ويقـيـنــــه ** وتركتـه فى حــيرة لايهتــدي ردي عليه صلاتـه وصيــامــه ** لاتقـتـليـه بحـق دين محمــــد فشاع الخبر فى المدينة بأن الشاعر ( الدارمي ) رجع عن تنسكه و زهده وعشق صاحبة الخمار الأسود، فلم تبق مليحة إلا اشترت من التاجر خمارا أسوداً لها. فلما تيقن ( الدارمي ) أن جميع الخمر السوداء قد نفذت من عند صديقه ترك الغناء و رجع إلى زهده وتنسكه ولزم المسجد
قل للمليحة في الخمار الاسود .ماذا فعلت بناسك متعبد قد كان شمر للصلاة ردائة ..حتى وقفتي له بباب المسجد فسلبت منه دينه وبقينه وتركتيه فى حيره لا يهتدي ردي عليه صلاته وصيامه لا تقتليه بحق دين محمد قالوا تسلي عن المحبوب .. قلت بمن ؟؟ كيف التسلي؟؟؟ وفي الأحشاء نيرانِ.. إن التسلي حراام في مذاهبنا ... وكيف أرضي بكفر بعد إيمانِ فشارب الخمر يصحو بعد سكرته ...وشارب الحب طول العمر سكرااان أي شئ في العيد أهديه إليكي يا ملاكي .. وكل شئ لديك أسوارا .. أسوارا .. أم خمورا..! وليس في الأرض خمرا كالتي تسكبين من عينيكي .. أم ورودا ..! والورد أجمله عندي الذي قد نشقت من خديكي.. أم عقيقا..! كمهجتي يتلظي والعقيق الثمين في شفتيكي. ليس عندي أعز من الروح ...وروحي مرهونة في يديكي بلغوها .. بلغوها إذا أتيتم حماها ..أنني مت في الغرام فداها.. وأذكروني لها بكل جميل عساها أن تحن عليا عساها .. وأصحبوها لتربتي ...فإن عظامي تشتاق ان تدوسها قدماها .... -------------------------------------------------------------- قصة قصيدة قل للمليحة فى الخمار الأسود في العصر الأموي الأول عاش ( الدارمي ) وهو أحد الشعراء والمغنين الظرفاء في الحجاز وكان يتشبب ( يتغزل ) بالنساء الجميلات، إلا أنه عندما تقدم به العمر ترك نظم الشعر والغناء وتنسك وأصبح متنقلاً بين مكة والمدينة للعبادة .. وفى إحدى زياراته للمدينة التقى بأحد أصدقائه وهو من أهل الكوفة بالعراق يعمل تاجراً ، وكان قدومه إلى المدينة للتجارة ويحمل من ضمن تجارته (خمر عراقية) فباع التاجر العراقي جميع الألوان من تلك الخمر ما عدى اللون الأسود، فشكا التاجر لصديقه الشاعر ( الدارمي ) عن عدم بيعه اللون الأسود ولعله غير مرغوب فيه عند نساء أهل المدينة فقال له: ( الدارمي ) لا تهتم بذلك فإني سأنفقها لك حتى تبيعها أجمع، ثم نظم ( الدارمي ) بيتين من الشعر و تغنى بهما كما طلب من مغنيين بالمدينة وهما (سريح وسنان) أن يتغنوا بالبيتين الذي قال فيهما قل للمليحة فى الخمار الأسود ** ماذا فعـلت بـناســك مـتعبـــد قد كان شـمر للصلاة ثــيابــه ** حتى وقفـت له بباب المسجـد و أضاف إليها أحدهم بيتين آخرين هما: فسـلبت منه دينــه ويقـيـنــــه ** وتركتـه فى حــيرة لايهتــدي ردي عليه صلاتـه وصيــامــه ** لاتقـتـليـه بحـق دين محمــــد فشاع الخبر فى المدينة بأن الشاعر ( الدارمي ) رجع عن تنسكه و زهده وعشق صاحبة الخمار الأسود، فلم تبق مليحة إلا اشترت من التاجر خمارا أسوداً لها. فلما تيقن ( الدارمي ) أن جميع الخمر السوداء قد نفذت من عند صديقه ترك الغناء و رجع إلى زهده وتنسكه ولزم المسجد

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
مولاى أجفانى جفاهن الكرى و الشوق لاعِجه بقلبى خيم مولاى لى عمل و لكن موجب لعقوبتى فأحنن على تكرما يا ذا العطا يا ذا السخا اسق العطاش تكرما ما كل من ذاق الصبابة مغرم من لم يذق طعم المحبة ما مرس أنا يا سعاد بحبل ودك واثق لمست ذكرك في الصباح وفي الغلس يا جنة للعاشقين تزخرفت جودى بوصل فالمتيم ما أئتنس أنيت قالت كم تأن أجبتها هذا أنين مفارق بالموت حس قالت أما يشفيك قلت لها اللقاء قالت أزيدك بالوصال فقلت بس فتبسمت عجبا وقالت وصلي لن ترى فهذا أمر من أخذ النفس تقرأ سعاد بضد ما أقرأ أنا أقرأ ألم نشرح فتقرأ لي عبس
سَكِرتُ وتُهتُ عنْ حَسي ونَفْسي و مِلتُ برَشفِ راحَيَّ عن زَمَانِي تُنادي كُلُ جَارحَةٍ وعُضوٍ و أزهارٌ و أنْوارُ الجِنانِ وأفْلاكُ تَدورُ على إنتِظامٍ وأنْهارٌ بها حُلو الغَوانِي جَمالٌ لا يُشابِهه جَمالْ
قل للمليحة في الخمار الاسود .ماذا فعلت بناسك متعبد قد كان شمر للصلاة ردائة ..حتى وقفتي له بباب المسجد فسلبت منه دينه وبقينه وتركتيه فى حيره لا يهتدي ردي عليه صلاته وصيامه لا تقتليه بحق دين محمد قالوا تسلي عن المحبوب .. قلت بمن ؟؟ كيف التسلي؟؟؟ وفي الأحشاء نيرانِ.. إن التسلي حراام في مذاهبنا ... وكيف أرضي بكفر بعد إيمانِ فشارب الخمر يصحو بعد سكرته ...وشارب الحب طول العمر سكرااان أي شئ في العيد أهديه إليكي يا ملاكي .. وكل شئ لديك أسوارا .. أسوارا .. أم خمورا..! وليس في الأرض خمرا كالتي تسكبين من عينيكي .. أم ورودا ..! والورد أجمله عندي الذي قد نشقت من خديكي.. أم عقيقا..! كمهجتي يتلظي والعقيق الثمين في شفتيكي. ليس عندي أعز من الروح ...وروحي مرهونة في يديكي بلغوها .. بلغوها إذا أتيتم حماها ..أنني مت في الغرام فداها.. وأذكروني لها بكل جميل عساها أن تحن عليا عساها .. وأصحبوها لتربتي ...فإن عظامي تشتاق ان تدوسها قدماها .... -------------------------------------------------------------- قصة قصيدة قل للمليحة فى الخمار الأسود في العصر الأموي الأول عاش ( الدارمي ) وهو أحد الشعراء والمغنين الظرفاء في الحجاز وكان يتشبب ( يتغزل ) بالنساء الجميلات، إلا أنه عندما تقدم به العمر ترك نظم الشعر والغناء وتنسك وأصبح متنقلاً بين مكة والمدينة للعبادة .. وفى إحدى زياراته للمدينة التقى بأحد أصدقائه وهو من أهل الكوفة بالعراق يعمل تاجراً ، وكان قدومه إلى المدينة للتجارة ويحمل من ضمن تجارته (خمر عراقية) فباع التاجر العراقي جميع الألوان من تلك الخمر ما عدى اللون الأسود، فشكا التاجر لصديقه الشاعر ( الدارمي ) عن عدم بيعه اللون الأسود ولعله غير مرغوب فيه عند نساء أهل المدينة فقال له: ( الدارمي ) لا تهتم بذلك فإني سأنفقها لك حتى تبيعها أجمع، ثم نظم ( الدارمي ) بيتين من الشعر و تغنى بهما كما طلب من مغنيين بالمدينة وهما (سريح وسنان) أن يتغنوا بالبيتين الذي قال فيهما قل للمليحة فى الخمار الأسود ** ماذا فعـلت بـناســك مـتعبـــد قد كان شـمر للصلاة ثــيابــه ** حتى وقفـت له بباب المسجـد و أضاف إليها أحدهم بيتين آخرين هما: فسـلبت منه دينــه ويقـيـنــــه ** وتركتـه فى حــيرة لايهتــدي ردي عليه صلاتـه وصيــامــه ** لاتقـتـليـه بحـق دين محمــــد فشاع الخبر فى المدينة بأن الشاعر ( الدارمي ) رجع عن تنسكه و زهده وعشق صاحبة الخمار الأسود، فلم تبق مليحة إلا اشترت من التاجر خمارا أسوداً لها. فلما تيقن ( الدارمي ) أن جميع الخمر السوداء قد نفذت من عند صديقه ترك الغناء و رجع إلى زهده وتنسكه ولزم المسجد