إنها أنا من اعتادت القلق، والخوف.
داخلي عالمٌ كاملٌ لا يهدأ، ولكنك تجدني هنا لأطمئنك، وأعود لداخلي أعيشُ قلقي وخوفي.
هل هناك من يطمئنني، ويخفف قلقي المستمر من الفقدان؟
أعلم أن الفقد سنة من سنن الحياة، و هو شرّ لابدّ منه.
ولكن هل تستطيع أن تعدني ببقاءك معي إلى أن يأخذ الموت أحدنا؟
هل ستبقى دائمًا كما اعتدتك أن تكون؟
هل يعقل أن يكون قد كتب عليّ أن أكون أكثر اجتماعيةٍ وحيدة؟
ولا نصيب لي من الحبّ بهذه الحياة؟
فكلّ من أحببتهم، وعلِمتْ الحياة بحبي لهم، اختلفت الظروف، ولكنّ فقدي لهم هو الثابت.
بتّ أخاف من كلماتي، حين أكتب لمن أحبّ يذهب عنّي بطريقةٍ لا أجد لها تفسيرًا سوى لعنة الكلمات.
أترى كلماتي لا تريد مني سوى أحزاني؟
والكثير الكثير من التساؤلات..
١/يناير/٢٠٢٦.






