وأشوف وجهك بكل شئ.
Jag ser ditt ansikte i allt.
Claire Keane
hello vonnie
wallacepolsom
🪼
taylor price
Stranger Things


Kaledo Art
Lint Roller? I Barely Know Her
AnasAbdin
dirt enthusiast
Monterey Bay Aquarium

#extradirty
TVSTRANGERTHINGS
DEAR READER
I'd rather be in outer space 🛸
Mike Driver
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open

ellievsbear

seen from Malaysia
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United Kingdom

seen from United Kingdom

seen from Malaysia

seen from Germany

seen from Malaysia

seen from Indonesia
seen from Croatia

seen from Germany

seen from United Kingdom

seen from Canada
seen from United States

seen from Germany

seen from Norway
seen from United States
seen from Brazil
@jassemovic
وأشوف وجهك بكل شئ.
Jag ser ditt ansikte i allt.

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
أغنية ضحكة الحظ لـ حاتم الوكيل مش مجرد كلام عن الحظ .. دي حكاية واحد كان فاكر إن الدنيا ابتسمت له، لحد ما اكتشف إن الضحكة كانت اختبار مش نهاية سعيدة.
الأغنية بتلمس الإحساس اللي جوانا كلنا .. اللحظة اللي بنقف فيها مش عارفين إحنا كسبنا ولا خسرنا، ببساطة .. دي مش أغنية تتسمع وخلاص، دي تتعاش.
في الشغل عند صديقي "رشوان" .. في قانون غير مكتوب، بس هو حافظه صم .. أول ما حد يسأل"هنلحق نخلص ده؟ أو تحصل مشكلة أو تحصل حاجة العقل مايستوعبهاش" يطلع صوت من آخر الصالة، هادئ كده، ثابت، زي إعلان نهاية العالم "مفيش فايدة."
صاحبي ده .. مش بني آدم عادي، ده حالة دراسية، لو الكهرباء قطعت يقولك "مفيش فايدة."، لو رجعت يقولك برضه "مفيش فايدة." يعني حتى الأمل لما بييجي، بييجي ياخد على قفاه ويرجع، المشكلة مش في الكلمة .. المشكلة إنك مع الوقت بتصدقها. بتبدأ يومك وانت ناوي تحارب، وبعد أول كوبايه شاي بايظة .. تقول "يمكن فعلاً .. مفيش فايدة. لحد ما في يوم .. واحد زهق بص له وقاله: "على فكرة .. مفيش فايدة دي اتقالت من عشرين سنة .. ولسه شغالة لحد دلوقتي!"
ساعتها .. سكتنا كلنا لحظة مش علشان الكلام جديد .. يس علشان فجأة فهمنا .. إننا مش بنقولها علشان الدنيا وحشة، إحنا بنقولها علشان نرتاح من محاولة إننا نغيرها.
"مفيش فايدة" بقت زي زرار كده .. تدوس عليه، توقف تفكير، توقف وجع، توقف أمل .. وخلاص. راحة مؤقتة .. بس بتسحب منك الحياة بالراحة، حتة حتة. وأصعب حاجة؟ إنك ممكن تبقى عايش .. شغال .. بتضحك حتى .. بس من جواك .. مردد نفس الجملة، من غير ما تنطقها.
فاكر نفسك بتقاوم؟ لا يا حبيبي .. تعاله هقولك أنا، إنت بس بتأجل لحظة اعترافك إنك استسلمت، بس أقولك حاجة بقى بيني وبينك؟ عشان الكل بقي ماشي يردد الكلمة من غير ما يفهمها كويس ويدرك .. يمكن فعلاً .. في حاجات مفيش منها فايدة، بس مش كل حاجة. وأخطر كذبة في الدنيا .. إنك تعمم الإحساس ده على كل حياتك علشان ساعتها .. مش الدنيا اللي بتبقى مفيش منها فايدة .. إنت اللي بتبقى كده.
عارف أسوأ حاجة في اللي إنت هتقراه إيه؟
مش الحرب .. ولا الصاروخ اللي عدّى جنب البيوت وخلى القلب يقف ثانية. أسوأ حاجة .. إني حسّيت إن الدنيا كلها رخيصة .. وأغلى حاجة فيها بقت بس .. تشوف أهلك. وتشوف الشخص اللي بتحبه مرة أخيرة.
أنا مش بايع الدنيا ببصلة .. أنا بس اتغسلت بالوجع زيادة عن اللزوم، اللي يمر جنب الموت .. مش بيرجع يشتهي حاجة غير وشّ الناس اللي كان بيطمن وهو معاهم، بس الفكرة مش إني خايف من الصاروخ .. إني خايف من فكرة إن كل حاجة ممكن تخلص فجأة .. من غير سلام، من غير حضن، من غير “طمني عليك لما توصل”.
بس وسط الحرب فهمت إني عمرك ما كنت محتاج بيت كبير، ولا فلوس، ولا نجاح ولا حتى أحلام ضخمة زي اللي كانوا بيبيعوهالي في البوستات. أنا محتاج صوت امي و ضحكة اختي .. ورسالة من اللي بحبها وتقولي " أنا لسه هنا ".
الغريب بقى؟ إن في اللحظة اللي حسّيت فيها إن العالم كله هيحارب .. قلبي ما طلبش ينتصر، طلب يودّع. وده فرق كبير .. قوي .. وموجع.
الصاروخ اللي خوّفني النهارده مش لأنه كان قريب من البيوت .. لكن لأنه قرّبني من الحقيقة .. الحقيقة اللي بهرب منها طول عمري، " إني مش عايز اعيش كتير .. أنا عايز اعيش صح، وسط ناسنا. ومع اللي اخترتهم بقلبي.
ولو هكون صريح معاك للآخر ياللي بتقرأ دلوقتي — وأنا عارفة إنك أكيد بتحب الصراحة ومبتحبش التجميل — أنا كل كلامي ده مش معناه إني ضعيف .. أنا بس تعبت من دور الشجاع .. وده حقي، والله حقي.
إليكم .. إعلان كتابي الأول "حكاوي ع القهوة"
الكتاب ده مش مجرد حكايات، ده وشّك وإنت باصص في مراية عمّالة تفضح اللي مخبيه .. سطر ورا التاني، تلاقي قلبك بينط من بين الصفحات كإنه كان مستني حد ينطقه.
هو صوت الناس اللي الحياة بتقرّصهم كل يوم، وبرضه بيضحكوا وهما بيمسحوا دمعتهم بطرف الكم، وكل فصل بيرسم جرح قديم اتلم، وجرح جديد لسه بيزحف، وأمل صغير قايم بالعافية.
الكتاب ده بيحكي عنّا إحنا .. عن أرواح بتتشقلب بين الشغل والحب والوحدة والضحك الأسود، وفي آخر صفحة، تكتشف إنك كنت بتقرأ قصة عمرك وإنت فاكرها حكاوي ع قهوة.
تصميم الكتاب: محمود عبدالناصر
بدءًا من ٢١ يناير في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026
هاستناكوا في صالة 1 جناح C12
وإن شاء الله نتلاقى على خير في المعرض🤍

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
أغنيه بتحكي إن الإنسان مش واحد، كل تجربة بتخلق وش، وكل خذلان بيغيّر ملامح .. مش تمثيل .. دي محاولات بقاء، نلبس القسوة علشان الطيبة متتكسرش، ونضحك علشان محدش يشوف الوجع، وأكتر حاجة موجعة إنك تبقى كذا حد ومش عارف أنهيهم أنت بجد .. الأغنية صوت واحد تعب من الشرح وساكت .. بس جواه زحمة شخصيات.
Log into Facebook to start sharing and connecting with your friends, family, and people you know.
الحمدلله الحمدلله الحمدلله .. تم إعلان الكتاب .. سايب ليكم تفاصيل كل حاجه في اللينك وفي الصورة .. خشوا اعملوا شير كتير ومنتظركم أنتم واصحابكم في معرض الكتاب أن شاءالله ودعواتكم.
Listen to بتشبه عليـاّ by raiixe #np on #SoundCloud
في ترند علي التيك توك لأغنية شيرين وهي بتقول “بتشبه عليا .. مش فاكر عنيا”، الجملة دي مش سطر أغنية وخلاص، دي حالة إنسان اتلغبط من كتر الوجع، لما اللي كان باين قوي بقى شبه، واللي كنت حافظ ملامحه عن ظهر قلب بقى غريب وانت واقف قدامه، أصعب حاجة مش إنك تنسى .. الأصعب إنك تفتكر بس مش متأكد، إنك تبص في وش حد وتحس إن قلبك بيقول "أنا أعرف الإحساس ده" بس عقلك يقول "بس ده مش هو" .. في ناس بتسيبك مش عشان تمشي، لا .. عشان تغيّر شكلها جواك، تبقى نفس الضحكة بس من غير أمان، نفس الصوت بس من غير دفء، نفس العيون .. بس مش عنيك اللي كانت بتشوفك، وساعتها بتغلط نفسك وتسأل "هو أنا اللي اتغيرت؟ ولا الوجع كتر فخلّى الصور تتشوش؟
الحقيقة .. اللي بيكسر مش الوداع .. اللي بيكسر إنك تشوف نسخة مشوهة من شخص كنت شايفه أوضح من الشمس.
“بتشبه عليا”، يعني قلبي لسه فاكر، بس عقلي مش قادر يصدق .. و“مش فاكر عنيا”، يعني اللي قدامي شبه اللي فات، بس مش هو اللي كان بيعرفني من نظرة. أهو ده بقى الوجع النضيف .. وجع من غير صوت، من غير دموع، وجع يخليك تبتسم وانت جواك صورة قديمة بتقع على الأرض وتتكسر.
لما بدخل المكان هنا وألاقي ناس بتعرف تقدّم فن، تصوير .. رسم .. كتابة .. عزف .. أو أي حاجة ليها روح ببقى مبسوط بجد، مش مبسوط هزار .. مبسوط اللي هو قلبي خفيف، مبسوط عشان الناس دي فاهمة اللعبة، فاهمة إن الدنيا مش بتدي حد حاجة كاملة، فبيروحوا واخدين منها أقصى حاجة تفرّحهم، يمصّوا اللحظة، يعصروها فن، ويطلعوا منها حاجة حلوة.
الناس دي مش بتستنى الحياة تدلعها، هما اللي بيدلعوا نفسهم بالفن، وبيعرفوا يحوّلوا الوجع لون، والسكوت نغمة، والفوضى صورة تستاهل تتشاف .. وأنا لما بشوفهم بحس إن لسه في أمل .. إن في ناس بتختار تفرح من غير إذن، وتخلق معنى من اللاشيء، وتعيش بزيادة عن الطبيعي، يمكن عشان كده بحب المكان ده لسه، مش عشان الزحمة، ولا عشان الكلام، عشان الناس اللي عرفت تعيش الفن .. فعرفت تعيش مبسوطة.
تعرف الإنسان يعمل ايه لما يتم استبداله علشان قلبه ميتحطمش ؟
بص يا انون، لما الإنسان بيتححط في خانة “اتستبدلت” دي وجعها مش عادي، عشان اللي اتكسر مش علاقة وبس .. اللي اتكسر قيمة جواك، بس خليني أقولك الحقيقة اللي محدش بيحب يقولها.. الاستبدال اللي بيحصل ده مش دليل إنك قليل ده دليل إن اللي قدامك مايعرفش يحافظ، اللي ينفعك تعملُه عشان قلبك مايتحطمش؟ مش إنك تتماسك .. لأ .. إنك تسمح لنفسك تزعل، تزعل يوم، أسبوع، شهر .. بس أوعى تزعل للأبد، عشان الوجع اللي متعاشش صح بيطلع بعدين على هيئة قسوة، وانت مش شخص قاسي أكيد يا انون.
واوعى يا انون تقارن نفسك بالبديل، عشان ده أكبر فخ، البديل مش أحسن منك .. هو مناسب أكتر لمرحلة اللي سابك .. في فرق وحط تحت كلامي ده مليار خط بذات في النقطه دي.
وفي حاجه كمان بس تقيله حبتين، إنت يا انون ماكنتش زيادة .. إنت كنت أكتر من اللازم على قلب ما يستحملش، عشان في ناس ما تطيقش النضيف، مش عشان النضيف وحش، لا .. عشان بيكشف وساختهم.
واخر حاجه ممكن اقولهالك، حاول تعمل حاجة واحدة بس لنفسك .. إنك ترجع تبص لنفسك بعينك إنت، مش بعين اللي سابك، واسأل نفسك أنا كنت صادق؟ كنت حقيقي؟ كنت بني آدم؟ .. ولو الإجابة آه .. يبقى كفاية قوي، عشان في الآخر بقى، خدها مني كده بعد طبطبت الكلام اللي رغيته فوق ده" اللي اتستبدل ما يخسرش .. اللي خسر هو اللي فرّط" إنت اتشلت من مكان ما يستاهلكش، مش اترميت.

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
شكلك شبهه الفنانين 🤩🤩🤩
متشكر والله لهالذوق 🤍
عارف .. فيه نصيحة نفسي أقولها من غير ما أشرحها، لأن اللي هيحتاج يفهمها .. هيفهم لوحده أن متحاولش تعرف كل اللي بيحصل من وراك. مش علشانك ضعيف، ولا علشان الحقيقة تقيلة، لكن علشان المعرفة أحيانًا خسارة صافية. في حاجات لو عرفتها، هتشوف وشوش كانت لابسة قناع الطيبة، وتسمع كلام كان بيتقال عليك وإنت مطمّن، وساعتها مش هتوجعك الحقيقة قد ما هيوجعك إنك كنت فاكرهم أمان. وأعرف برضوا أن مش كل باب يتفتح لازم تدخل منه، ومش كل نور زيادة يبقى خير .. في نور بيعمي، وفي وضوح زيادة بيكسر القلب ويسيبك شايل وجع مالوش لازمة. خليك ذكي مش فضولي، وخليك واعي مش مكشوف، وسيب اللي عايز يلعب في الضلمة يلعب لوحده .. إنت مش محتاج تشوف عشان تمشي. أحيانًا السلام إنك تختار متعرفش، وتكمّل وانت راضي مش علشان الدنيا حلوة، لكن علشانك مستاهل راحة بالك .. فاهمك .. وأيوه، قصدي كده بالظبط.
سنة ٢٠٢٥ ما كانتش مجرد رقم اتشال من على الرزنامة، دي كانت سنة اتشالت من عمرنا حتت، سنة عدّت علينا وهي بتعلّم علينا واحدة واحدة، من غير صوت عالي، من غير إنذار .. وجع هادي، بس عنيد.
كانت سنة بتفككك ببطء، تبدأ معاك بحاجة بسيطة .. قلة نوم، تفكير زيادة، قلق مالوش سبب واضح، وبعدين تلاقي نفسك تعبان ومش عارف من إيه بالظبط.
٢٠٢٥ كانت سنة التفاصيل الصغيرة اللي وجعت أكتر من الضربات الكبيرة في كلمة اتقالت في وقت غلط، سُكوت كان المفروض يتكسر، حد كنت مستنيه يسأل وما سألش، حاجات شكلها عادي .. بس كسرت من جوه.
في السنة دي إتعلمنا إن الحياة مش دايمًا بتخبطك في وشك، أوقات بتمشي جنبك وتسرق منك حتة وانت مش واخد بالك .. سرقت الحماس، وسرقت الثقة، وسرقت الإحساس بالأمان .. آه والله زي مابقولك كده .. بس ضحكنا! ايوه ضحكنا، بس ضحك من النوع اللي بيخلص فجأة
ويسيب فراغ بعدها .. كنا بنضحك عشان نكمّل، مش عشان مبسوطين.
٢٠٢٥ كانت سنة الوحدة المقنّعة .. الناس حواليك، الكلام شغال، والقعدات مليانة .. بس إنت لوحدك في دماغك، بتحارب أفكار ما ينفعش تتحكي، سنة علّمتنا إن القوة مش إنك ما تقعش، القوة إنك تقع وتقوم من غير ما حد يلاحظ، وإن الصبر مش دايمًا اختيار، أحيانًا بيبقى فرض.
في ٢٠٢٥ قلوب اتقلّت، وأحلام اتأجلت، وناس انسحبت بهدوء من غير وداع يليق بكل اللي كان، ومع كل ده .. كُنا بنصحى، وده لوحده كان إنجاز .. صحى نشتغل، نضحك، نقول “ماشي الحال”، وإحنا شايلين جبل جوه الصدر.
والنهارده دخلنا ٢٠٢٦ مش منتصرين، ولا متفائلين زيادة عن اللزوم، دخلنا وإحنا متأملين بس. متأملين إن اللي فات ما يكررش نفسه بنفس القسوة.
يا رب .. إحنا مش طالبين حياة مثالية، ولا أيام كلها نور .. إحنا طالبين تعويض حقيقي، تعويض يحسّسنا إن التعب ما راحش هدر، تعويض عن ليالي طولت، وعن دعاء اتقال بصوت واطي عشان ما ينهارش اللي حوالينا، تعويض عن قلوب فضلت طيبة رغم إنها اتدهست.
يا رب .. خلّي ٢٠٢٦ سنة أهدى، سنة نعرف نرتاح فيها من غير ذنب، ونفرح من غير ما نستنى حاجة تقع بعدها، سنة نرجع نصدق إن الخير ممكن ييجي عادي .. من غير وجع قبله .. ولو كانت ٢٠٢٥ كشفتلنا معدن الناس، فخلّي ٢٠٢٦
ترجعّلنا نفسنا، لأن إحنا تعِبنا .. بس لسه واقفين، وده معناه إن الجاي لازم يكون أحن.
الفيديو على اليوتيوب https://www.youtube.com/watch?v=kEeaLS5FO1s&list=UU8L7IWczoWSIm7YIiOXPkqQ اغنية غربة - مستوحاة من التراث العراقي - اغ
عارف .. الأغنية دي مش عن السفر .. دي عن إنك تصحى كل يوم في مكان آمن، بس مش حاسس بالأمان، عن إنك تبقى وسط ناسك، وتدور على نفسك ومش لاقيها.
“غُربة” مش مسافة، غُربة إحساس. إنك تحس إن قلبك متأخر عن جسمك بخطوتين، وإن روحك قاعدة في مكان تاني غير اللي انت واقف فيه.
صوت نوفا في الأغنية مش بيغنّي .. هو بيحكي وهو مخنوق، كأن كل كلمة طالعة بالعافية، مش عشان الصوت ضعيف، لا .. عشان الوجع تقيل.
الأغنية بتفكرك إن أقسى أنواع الغُربة .. إنك تتغير، والدنيا تكمل، والناس تتعامل معاك كأنك لسه انت القديم.
تحس إنك بقيت نسخة مش مفهومة، ولا ليها شرح، ولا حد عايز يسمع التفاصيل.
“غُربة” أغنية للّي بيضحك في الشغل ويروح البيت يقعد ساكت، للي حافظ الردود الجاهزة بس ناسي يقول هو حاسس بإيه بجد.
هي أغنية ما بتطلبش حل، ولا نهاية سعيدة، هي بس بتقولك: "أيوه .. إحساسك ده حقيقي، وانت مش لوحدك“.
ورأيي الصريح .. الأغنية دي ما تتسمعش وانت فاضي، تتسمع وانت مكسور شوية .. عشان تحس إنها ماسكة فيك بإيد وتقولك: "ما تقلقش .. الغُربة دي مش عيب، العيب إنك تفضل فيها لوحدك“.
نوفا و رد فعل نوفا .. وكلامي اللي دخل قلبها 🤍

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
Log into Facebook to start sharing and connecting with your friends, family, and people you know.
1,818 Followers, 98 Following, 1 Posts - See Instagram photos and videos from JASSEMOVIĆ (@jassemovic)
أنا بدأت الحكاية من زمان .. يمكن من أول مرة حسّيت إن الكلام اللي جوايا أكبر من إني أحتفظ بيه لنفسي، يومها مسكت ورقة قديمة وقلم نصه بايظ، وكتبت أول جملة في حياتي من غير ما أكون فاهم إنها بداية طريق طويل .. طريق كله مشاعر، ودهشة، وحاجات كتير كانت مستخبية جوايا.
أول حاجة كتبتها كانت عبارة بسيطة .. كانت شبه فضفضة أكتر من كتابة، بس كانت صادقة، وعلّمت فيّ.
ومن ساعتها وأنا ماشي ورا الإحساس .. أكتب لما أتعصب، أكتب لما أفرح، أكتب لما أتخنق وملاقيش حد يفهمني، وأكتب لما الدنيا تضحكلي وأبقى عايز أسيّب أثر صغير.
بكتب في مجالات مختلفة .. من الكلام اللي بيلمّس القلب، للنصوص اللي فيها وجع وتفكير، للحوارات اللي شبه قعدة قهوة، للحكايات الاجتماعية، للمواقف اللي بنعدّي عليها كل يوم ومحدش بياخد باله، وبكتب عن العلاقات، وعن الوحده، وعن الناس اللي بتسبّنا وإحنا مش مستعدين .. وعن الضحكة اللي بنقعد ندور عليها في نص اليوم.
وبرغم كل ده، أنا ماعنديش حاجة مطبوعة، بس شاركت قبل كده في كتابة فيلمين قصيرين، واتعرضوا في النهضة – جزويت القاهرة .. ودي كانت أول مرة أحس إن الكلام اللي بكتبه ممكن يخرج للنور، ويتشاف، ويتحوّل لصوت وصورة .. مش مجرد ورقة في درج أو نوتة في موبايلي.
الكتابة بالنسبة لي مش موهبة .. دي طريقة نجاة، ومساحة أمان، وصوت بيقول اللي أنا ساعات بخاف أقوله بصوت عالي.
Log into Facebook to start sharing and connecting with your friends, family, and people you know.
الحمدلله الحمدلله الحمدلله .. تم الإعلان عن الكتاب، و ده مش كتاب يتقري .. ده كتاب يقعد جنبك، ولو قلبك متلخبط ومش لاقي كلام، الحكاوي دي جاية تنطقه .. فتأكد أن الكتاب ده هيضحكك غصب عنك، وبعدين يسيبك لوحدك مع وجعك.
خشوا واكتبوا كلام من قلبكم .. وانتظروا الكتاب.
عارف .. الوقت ده حاجة غريبة .. ما بيطبطبش، ما بيعتذرش، وما بيقفش يستنى حد يقع ويقوم، ما عندوش قلب، ولا ذاكرة، ولا شفقة، بيعدّي فوقنا زي القطر .. اللي يلحق يلحق، واللي يتسحل يقول “يا ريت” .. الوقت ما بيحبش، إحنا اللي بنحبه لما يكون في صالحنا، وبنكرهه لما يسرق مننا ناس، أو أحلام، أو نسخة من نفسنا كنا فخورين بيها .. وتصرخ له؟ ما يسمعش، تتوسل؟ يزود سرعته، تحاول تشرح له إنك تعبت؟ يقولك “مش شغلي”.
الوقت مش ظالم .. هو بس مش إنساني، ما يعرفش يعني إيه قلب اتكسر ولسه بيحاول يكمل، ولا روح واقفة في النص، لا قادرة تمشي ولا تعرف ترجع .. بيعدّي علينا كلنا بنفس البرود،
الفرق إن في ناس بتفهم بدري، وناس بتفهم متأخر، وناس ما بتفهمش غير لما تبص ورا وتلاقي عمرها اتصرف من غير ما تحس.
الوقت ما خانش حد، إحنا اللي سلمنا له نفسنا وسكتنا، وهو .. كمّل عدّ.