الحياة مستشفى كبير؛ بابٌ للمواليد، وبابٌ للراحلين، وبينهما قصص لا تنتهي.
في جهةٍ يبدأ الاسم، وفي جهةٍ يُكتب الدعاء الأخير… وتستمر الحياة.
قسم المواليد يعلّمنا أن الحياة تبدأ بالبكاء، وقسم الوفيات يذكّرنا أن نهايتها صمت.
ما بين سريرٍ يُستقبل عليه مولود، وسريرٍ يُودَّع عليه إنسان، تمر أعمار كاملة.
الحياة مشهد واحد؛ هنا قلبٌ بدأ ينبض، وهناك قلبٌ أنهى رحلته.
نولد بلا شيء، ونرحل تاركين خلفنا الذكرى فقط.
في نفس الممر قد تسمع ضحكة فرح بمولود، ودمعة وداع لراحل… هكذا هي الدنيا.
الحياة تختصر نفسها في مكان واحد: بداية تُفرح القلوب، ونهاية تذكّرها بفنائها.

















