todays bird
we're not kids anymore.
Cosmic Funnies

@theartofmadeline
Keni
Sweet Seals For You, Always
Today's Document
h

if i look back, i am lost
Show & Tell
AnasAbdin
styofa doing anything

titsay

⁂
Claire Keane
wallacepolsom
tumblr dot com

blake kathryn
Jules of Nature
I'd rather be in outer space 🛸

seen from Belarus

seen from Netherlands

seen from United Kingdom
seen from United States
seen from Japan

seen from Canada

seen from Türkiye

seen from Iraq

seen from Bangladesh
seen from Bangladesh

seen from United Kingdom
seen from United Kingdom
seen from United States
seen from United States
seen from Bangladesh

seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United States

seen from United States
@haisam

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
يوم ثورى جداً مع الفنان و الأنسان عمرو مصطفى
بداية جميلة
وطنية
أصيل يا عمرو
على الرغم من توحد الهدف، لم يبيع الفنان عمرو مصطفى المبادئ و لم ينسى عداءاته القديمة
و لم ينسى الأبطال الحقيقين
كان واضح وضوح الشمس
و زى قائد فذ اصدر تعليمات صارمة
وكمان عنده خط مفتوح مع صانعى القرار
الثبات الأنفعالى أهم حاجة
النشوة الثورية
المؤمن كيس فطن
شوية أفورة مش وحشة برضه
لا تذايد على وطنية عمرو مصطفى.
لأنه فنان صاحب رسالة
مصلحة الوطن فوق كل شيئ
و أخيراً

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
انت ياعم الليبرالى
(نشر فى نوفمبر ٢٠١١)
الى جميع الأخوة الليبراليين, العلمانيين, الماسونيين, اليساريين, انصاف المثقفين, و اعضاء جمعية اطباء بلا حدود. عندى ليكم شوية أسئلة محيرانى اتمنى حد فيكوا يجاوبنى عليها.
هتعمل ايه يا مدعى الحرية لو رحت مع امك و اختك شاطئ عام فى الازاريطة و فوجئت و انتوا على الباب بافراد الامن جايين من كل نايحية عشان امك و اختك مش لابسين كسوه سباحه قطعتين. مش بس كده دول كمان هيغصبوهم يقلعوا و يلبسه مايوه بكينى او يمشوا عراه بالستيان و الكلسون! هتعمل ايه ساعتها يا ابو دم حامى؟ هتقولى عادى, واتس ظا بروبلم, كله حر (ده غير ان الدنيا حر) , فين النخوة؟ الاهى و انت جاهى تتحرق.
هتعمل ايه يا عم الحمش لو انت و مراتك ماشين تتنزهوا فى اروقة السيتى ستار و جه شخص نظر لمراتك نظره جنسية خارقة مقدرتش من طغيانها تمسك نفسها و راحت ناطه فى حضنه و قبلته فبلة فرنسية مبتلة. ايه, هتمنعها؟ متقدرش يا روح طنطك لأن ساعتها حتلاقى كل رواد المول بيبصولك بقرف علشان سيادك بتنتهك حقوقها الشخصية. البس بقى الحرية يا برنس.
هيكون رد فعلك ايه لما أب يغتصب بنته الرضيعة و بعدين ياخد برائه لأن البنت مقدرتش تتكلم اما تم استدعائها كشاهد أثبات، لكن الضابط اللى قبض عليه ياخد سعتاشر سنه سجن عشان مقدرش يتمالك اعصابه و هو فى موقع الجريمة و شتم المتهم و قاله “يا عديم الإحساس.” ماهى دى بقى العدالة اللى انتوا عايزنها.
هتعمل ايه يا عم الليبرالى لما يلغوا الرقابة على المصنفات الفنية و ينزل فيلم اسمه “الإنس و الجنس” و نسبة الشذوذ الجنسى فى البلد ترتفع بسبب ان الفيلم ملغم بالرسائل الباطنية اللى كلها بتشجع على الفحشاء و اللياط. اه, نسيت اقولك صحيح, انت حاليا فى مرحاض عام و فى فمك قضيب سميك لأنك تمارس جنس فموى مع احد المجازيب اللى بيستحموش. عيش اللحظه بقى يا عم أحترام خصوصية الأخراين. اخبار “الخصوصية ” المدلدلة على وشك ايه؟
هتعمل ايه يا عم الامبريالي لما كل الولاد تحت سن الرشد يبقوا ماشين بخطى رقيعة فى الشارع و كل واحد فيهم لابسلى شنطه وسط تحت بطنه. قال ايه, عشان يشيلوا معاهم اكل للسحلية الأليفة اللى قاعدة تبصلك شزراً و هى مستريحة فوق صدرهم. هتقولى فيها ايه, حقوق الرفق بالحيوان. يا اخى دهسك طف طف.
هتعمل ايه يا عم يا بتاع السينتولوجيا لما امك تبقى راجعا من عند بتاع الكلف و يعترض طريقا حبته عيال رمم من اتباع السيبر-بنك و يقوللها “يا صفايح المواد الكونية السايحة. يا براميل اشعة جامة النايحة.” مترد يا معدوم الحماشة يا مدعى الرجولة.
اللى كل منحط دخل على النت و قرالى تغريدتين عمرو حمزاوى على برادعى, افتاحية مقالة لبلال فضل, و فيديوهات المنحلين امثال باسم يوسف. لا و الف لا, لن اسمح لكم. لن تنالوا مرادكم و تقلبوا محلات البلاى ستاشن الى اوكار جنسية منحرفة عن طريق تطبيق تكنولوجيا الطيف الأزرق. انتوا اتفقستوا خلاص. لموا الدور بقى بدل ممارس حقى الشرعى فى التعبير عن رأيي و افشفش التورتة الحجرية بتاعة ميدان التحرير فوق دماغ اللى جابتكم. يلعن حقكم فى الوجود.

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
تانى بطل فى العالم
النهارده حاحكيلكم حكاية "تانى بطل فى العالم" نقلاً عن عم ابو احمد. بس نبذة صغيرة عن ابو احمد الأول، ابو احمد كان راجل كبير شغال حارس ليلى فى قرية بساطة. كان بيتميز بقدرة هائلة على الأرتجال الفورى و له بصمته الخاصة فى الحكى اللى في رأيي الشخصي تحطه على حركة الافان جارد. يلا نبدأ الحكاية. كان يا مكان فلاح مصرى اصيل عايش فى قرية صغيرة اهلها كلهم ناس طيبين. الفلاح ده كان متجوز بس خلفته كانت كلها بنات و بيدعى ربنا ليل نهار يرزقوا بالولد اللى يشيل عنه الحمل و يحافظ على اسم العيلة. و فى يوم من ذات الأيام، الفلاح كان ماشى جنب الترعة مروح لبيته بعد تعب و عناء يوم شاق، و إذ فجأة يظهر شيخ عجوز قدام الفلاح. الفلاح خاف و بدأت علامات الذعر تظهر عليه بوضوح، قام الشيخ نطق الشهادتين، ساعتها الفلاح عرف ان الشيخ طيب و مش جاى يؤذيه. الشيخ قرب من الفلاح و مسكه بحنان و قاله ميقلقش. قاله انه ربنا حيستجيب لدعاه و يرزقه بولد …. بس قاله برضه ان ابنه اللى جاى حيموت غريق و هو عنده عشر سنين. و حصل. مرات الفلاح حبلت و جابتله الولد اللى كان نفسه فيه، و دارت الأيام و مرت الأيام لحد ما الواد كان على وشك انه يتم عشر سنين. الفلاح طبعا كان فاكر النبوئة و قرر انه ياخد جميع الأحتيطاط عشان يحافظ على حياة ابنه. منع الواد من الخروج بره البيت، بل انه ربطه فى السرير عشان ميرحش لا هنا و لا هنا، و استمر الحال على هذا المنوال الى ان فى يوم من الأيام، و الأب فى الغيط بيزرع و يقلع، و الأم فى المطبخ بتحضر الغدا لجوزها الكادح، فك الواد الحبال اللى ربطاه على السرير و خرج هاربا بره باب البيت. الواد كان عنده ضمور فى العضل و مش قادر يمشى نتيجة لربطته فى السرير، و خطوه ورا خطوه، رجله مقدرتش تشيله اكتر من كده راح واقع على الأرض و راسة وقعت فوق نقرة فيها يدوب حبة مية يدوبك يملوا كف الأيد. مات الواد غريق فى النقره و ابوه زعل عليه جدا، و فى يوم جنازة الواد، و قبل الدفن، إذ بالشيخ العجوز يظهر تانى من وسط جموع الناس و يقرب من الفلاح عشان يواسيه. الشيخ زعق للجموع بأعلى حسه "لا اله الا الله. الناهردة مات تانى بطل فى العالم" بعد كده مسك الفلاح من دراعه و قاله "متزعلش، ابنك كان عنده قلبين و مكنش ينفع يعيش" تمت
تجربة تجريبية
اوعى وشك

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
اقول الحق؟
ابراهيم عبد القادر و اغنيته "اقول الحق" من الظواهر الفنية التي حدثت فى هوامش عقد التسعينات و تاهت فى بحر من النسيان. لكنى اليوم شاهدت الفيديو كليب لأول مرة و تملكتني حيرة شديدة لفهم ما رأيت. العمل كبقية الأعمال المعاصرة، يتسم بالإنعزالية الشديدة و كأنه يدور فى عالم موازي لعالمنا لكنه خالي من آي علامة من علامات الحياة , فالمشاهد الخارجية غالبا ما تحدث فى مسطحات خاوية، الأماكن المغلقة واسعة و تغيب عنه علامات الاستخدام الادمي، حتى الابطال، يتعاملون مع بيئتهم بلا أي خبرات مسبقة. جميع هذه العناصر نادرا ما تجتمع فى حالة إنسجام مقيت كما هو الحال فى "اقول الحق".
يبدأ الكليب بالزوجة و هى تحمل حقيبة زرقاء فى طريقها خارج فيلا الزوجية الفارهة، لكن الزوج يستوقفها ليدور جدال حاد بين الزوجين ينتهى بتعثر الزوج اسفل السلم. تتراجع الزوجة بسبب هذا الحادث الهزلى عن قرارها، بل و تمد يد العون لزوجها فى إشارة واضحة بأن الكليب سينحرف عن مسار الواقعية الضيق ليخرج الى حيز العبث و البضان اللانهائي.
نرى بعد ذالك الزوج محاولا التكفير عن قرون من تراكمات الخطيئة الذكورية وهو يساعد المدام فى الأعمال المنزلية، و الطبيخ تحديدا. فى إشارة رقيقة لمدى احتياج الذكر لأنثى، نرى الزوج فى حالة حيرة قهرية لا يستطيع التعامل مع بيضتين، هل يقطعهما بالسكين كالبصلة؟ هل يبشرهما كالجبنة الرومى؟ هل يدعكهما كما فعل علاء الدين مع مصباحه السحري؟ ينتهى الأمر بتصرف نابع من الذاكرة العضلية للزوج التي طالما تعاملت مع البيض و هو فى حالة السلق ليضرب الزوج البيض فوق جبينه و تنكسر قشرته و يلطخ الزلال و الصفار وجهه البائس.
تضحك الزوجة و تتلاشى صورة ضحكتها الى نفسها العديد من المرات كالصدى المرئي لتعبر عن مشاعر متضاربة ناهية بذالك أي شك حول مصداقية الكليب العاطفية. اننا عالقين فى داخل كابوس لعلبة ماركرز فسفورى.
يلى ذالك مشهد تعبيري غاية فى الأحا و البضان. فها هو الزوج الحبيب يبحر بزوجته فى خضم بحر الحياة، و ها هو المشهد ينقسم كالأميبا ليتكاثر و يعرض نفسه اربع مرات على التوازى. يستمر إصرار الكليب على ابتذال موتيف اللون الأزرق ليعطى انطباع عام بالتناسق ليس له أي أساس من الصحة.
يصل الكليب بعد ذالك الى ذروة تعبيره الفني من خلال مشهد السقوط القفذى الذى يؤديه الزوج بكل براعة ليضحى بنفسة من أجل زوجته حتى يحميها من كل شيئ و لا شيئ على الأطلاق. المشهد يعيد نفسه عكسيا ليمحى اثر الحادث من الزمكان و ليحتل بجدارة مقاما محمودا فى تاريخ الفن الدادائي.
اما مشهد غرفة المعيش، فهو يطرح العديد من التساؤلات الملحة مثل: هو ليه الكراسى محطوطة جنب التلفزيون مش قدامة؟ و ليه التلفزيون شغال و المدام قاعدة باصة فى الناحية التانية؟ هو ليه جابلها فستان ملفوف فى ورق لحمة؟ هو ليه اتفاجئ لما شاف الفستان اللى هو اشتراه؟ و ليه اغمن عليه بعد مطلع جيوب البنطلون؟ هو ايه اللى وداهم هناك؟
و الى جانب هذه الأسئلة الملحة، ينفرد هذه المشهد بأقوى اختيارات المخرج الفنى للكليب فى الملابس. فألوان بلوزة الزوج القاتمة تناطحها الوان قميص نوم الزوجة البهيجة لتبرز التناقض الصارخ ما بين الفرح و الحزن للمشاهدين الذين لم يتسنى لهم التفاعل مع اشخاص من الجنس البشرى و قضوا معظم حياتهم عالقين فى قاع بئر ناضب.
و لتفادى الإغراق فى الأحزان ، يلجئ صناع الكليب الى أكلاشيه بصري مستهلك، قديم قدم الكاميرا السينمائية: مشهد لقاء الأحبة. يجرى الزوجان فى شوق و لهفة لإحتضان بعضهما البعض، ثم يقومان بتأدية رقصات تعبيرية أشبه بسلوك حيوان الخلد فى موسم التزاوج، لكن الملفت للنظر فى المشهد ليست الرقصات التعبيرية، بل إختيار الملابس التى بلغ عليها الطابع الفضفاض، و هى عادة إستهلاكية من رواسب الحقبة الإشتراكية التى تحث على شراء الملابس الواسعة من باب الإحتياط حتى لا يطر المستهلك الى تغير الوردروب الخاص به فى حالة اكتساب المزيد من الوزن فى المستقبل.
يزداد إعتماد الكليب على الخدع و الحيل البصرية بشكل يدل على الكسل و قلة الحيلة فى هذا المشهد بطريق تقلل من وزن الكليب بدل من ان تضيف الى رصيده. لكن الكليب يتدارك الموقف و يعود الى أجواء التدبير المنزلي بمشهد الغسيل، حيث تغسل الزوجة الملابس فى غسالة يدوية ليحضر الزوح و هو يحمل طشط أخصر مهيب. و بينما يضع الزوج الغسيل بداخل الطشط، ينزلق بسبب رغاوى الصابون ليقع على الأرض و تطلق الزوجة ضحكة رقيقة أخرى.
ثم يأتي مشهد الختام، و نستلهم من جو الامتعاض و وجود طفلين ان السرد قد قفز قفزة طولية فى حيز الزمان. الفرحة غائبة عن وجوه الزوجين و احتلت العكارة مكانها و الطفلين يحومان حول الزوجين فى سوداوية ذكرتني بعلامات الساعة الكبرى و ظهور الدابة التى تتكلم. الزوج يجلس فى حزن يقرأ الجريدة و قد تقمس دور الأب المحبط تماما، الأم ترتدى زي أسود جنائزي و كأنها فى حداد على فناء السعادة من على كوكب الأرض. ثم تلتقى عيون الحبيبين، و يتلاشى ما بينهما الحزن و البؤس و يولد فجر حب جديد ليرسم البسمة على وجوههم و ينتهى الكليب على نغمة ايجابية مفعمة بالأمل و الحياة، أو هكذا خيل الى صناع العمل، فالحقيقة انى لم اشعر بمثل هذا الفراغ الابدي من قبل. فراغ كلى لا يتخلله سوى اصداء الصراخ وحيدة وسط كون جامد هجرته اشباح الموت.